الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 06:04 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

حقائق لا تعرفها.. القوة المدمرة لـ 9 أسلحة استخدمها الفراعنة في معاركهم

العربات الحربية الفرعونية
العربات الحربية الفرعونية

لم يترك الفراعنة وراءهم فقط الهندسة المعمارية والأعمال الفنية ليثيروا إعجاب العالم بأسرارهم، بل تركوا أيضًا جيشًا ومعدات عسكرية، فقد كانت الحضارة المصرية القديمة، بارعة في استخدام الأسلحة لتزويد جيشها بالقوة.

تستعرض "الطريق" في هذا التقرير تسعة من هذه الأسلحة، كما ذكرها موقع "العين الإخبارية" معتمدا على معلومات تم جمعها من مصادر مختصة في التاريخ القديم، بما في ذلك "هيستوري" الأمريكي.

الرمح والدرع ذوا الرؤوس البرونزية

مثلما كان في الجيوش القديمة، فإن جوهر الجيش المصري كان يتمثل في مهارة رماة الرماح. ويجهز الجندي المسلح برماح بدرع خشبي في يده اليسرى ورمح مصنوع من البرونز في يده اليمنى.

يتقدم رماة الرماح المصريون بإحكام على العدو في تشكيلات مكتظة. طول الرمح يسمح للمقاتلين المصريين بمنافسة عدوهم خلف دروعهم النسبيا آمنة.

في حين أن الطرف البرونزي كان قوياً وحاداً بما يكفي لاختراق دروع الجلد المستخدمة من قبل مشاة العدو. وما هو أكثر أهمية من ذلك هو أن تصنيع الرماح كان ميسور التكلفة.

الدروع

الرمح

تجاوز الرمح المصري حالته كصاروخ يشغله الإنسان، إذ استخدم في المعارك المتقاربة لسلاح قصير يبلغ طوله حوالي متر.

الفأس

تُعتبر الفأس الفرعية للمحارب المصري سلاحًا ثانويًا، حيث يُوضع في الحزام الخصري للمحارب أو يتم تعليقه على كتفه. وخلال القتال القريب، يمكن للفأس اختراق درع العدو.

الصولجان

استدل علماء الآثار على أدلة تفيد بوجود سلاح فريد ينتمي لمصر يُعرف بفأس الصولجان.

الصوجان

السيوف القصيرة

لم تكن الأسلحة الحادة مثل السيوف والخناجر منتشرة في مصر قبل أن يأتي الهكسوس ويجلب تقنيات جديدة في صب البرونز. وفقط بعد ذلك أصبح بالإمكان صنع سيوف قصيرة وقوية بما يكفي لتحمل شدة المعارك.

خوبيش

يُعتبر السيف المنحني المسمى خوبيش من بين الأسلحة المصرية الشهيرة والتي ساهمت في بث الرعب في الدولة الحديثة.

القوس المركب

قبل حدوث غزو الهكسوس، كان المصريون يستخدمون القوس "الذاتي" كوسيلة دفاعية، وهو نوع بسيط من القوس والسهم مصنوع من قطعة خشب واحدة.

العربات

العربات

قبل أن يصل الخيول إلى حجم يكفي لاستخدامها كأسلحة للفرسان في المعركة، كانت العربة هي الآلة الحربية الأسرع والأكثر رعبًا.

تروي السجلات القديمة عن تشكيلات ضخمة من العربات تحتوي على أكثر من 100 عنصر يهاجمون العدو وأجنحته ومواقعه الخلفية بشجاعة.

مقياس الدرع

في الجيش المصري الحديث، كان الجندي المشاة غير مجهز بالحماية الكافية عند القتال. لكن من خلال الأدلة الأثرية واللوحات المميزة، ربما كانوا يرتدون غطاء منسوج بسيط مقوى بالغراء الحيواني، على هيئة دروع. وكانت الخيول أيضا ترتدي دروعا.

اقرأ أيضًا: حرب أكتوبر 1973.. «صائد الدبابات» يروي تفاصيل يوم عبور قناة السويس