الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 07:03 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود

سيد عجمي يكتب: الطيب يفوح بالطيب

حقًا إنه الإمام الأكبر، حقًا إنه الجميل حقًا، إنه إمام الجامع والشيخ اللامع وصوت آلامه وحامي الدين والناطق باللسان النبي الأمين ولسان المسلمين، نعم، إنه شيخ الأزهر أمامنا وأمام الأمه والمسؤول عن بيت العلم والدين لكل المسلمين.

هذا هو شيخنا وإمامنا الصادق المستنير الذي أراده الله أن يكون شيخ الأزهر في تلك الفترات العصيبه التي تمرّ بها الأمة الإسلامية من ثورات وأوبئة، وآخرها انتفاضة الأقصى، وكان هذا الشيخ صادقًا عاقلًا مستنيرًا أمينًا.

وكان هذا الشيخ والرجل من أجمل الأقدار التي رزقنا بها الله عز وجل في فترة كثُر فيها المنافقون والكذابون، كثُر فيها الرياء والبلاء وهو صامد لا يتراجع عن نُصرة الحق والعلم والدين، بل نُصرة الدنيا بكل ما فيها من أديان، وهو من دعا إلى حوار الأديان وقبول الآخر والتعايش بين جميع الشعوب.

لم يكن فظًا ولا غليظًا بل كان الدكتور الطيب اسمًا على مُسمَّى، الطيب الذي يفوح منه كل طيب من صدق وحق ونصرة للأمة، لم يخضع لحاكم ولن يخضع إلا للحق وصالح الأمة.

وكان آخر موقف له هو بيان الأزهر عن طوفان الأقصى، البيان الأقوى في العالم، البيان الذي نطق بالحق في عالم قائم على الكذب والازدواجية.

وهنا أقول شكرًا شيخنا صاحب الوجه الطيب واللسان الفصيح والملامح والصوت اللذين يعبران عن كل السماحة والطهر.

شكرًا شيخنا أنك أرجعت للأزهر هيبته وريادته بين شعوب الدنيا.

شكرًا يا شريف الأمّة.

اقرأ أيضًا: محمد عاطف يكتب: لماذا نقف وراء الرئيس السيسي