الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:33 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب

وفاة محمد رؤوف صاحب أغنية «اللي تعبنا سنين في هواه» وهذه كواليس آخر أيامه

المطرب محمد رؤوف
المطرب محمد رؤوف

انتقل إلى رحمة الله تعالي المطرب محمد رؤوف صاحب الأغنية الشهيرة "اللي تعبنا سنين في هواه"، وأعلن عن ذلك عاطف إمام عضو نقابة المهن الموسيقية.

كتب عاطف إمام عبر صفحته الرسمية: "البقاء لله وحده وإنا لله وإنا إليه راجعون، الفنان المطرب محمد رؤوف في ذمة الله، ندعوا الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويدخله فسيح جناته ولكل محبيه خالص العزاء وللأسرة الصبر والسلوان".

وفاة المطرب محمد رؤوف

يشار إلى أن المطرب محمد رؤوف قد حقق شهرة كبيرة في فترة الثمانينات بعد طرح أول ألبوماته "لا لا ما تحبش تاني" عام 1982، وحقق نجاحًا كبيرًا وانضم بعدها لفرقة رضا ليصبح مطرب الفرقة في عام 1983.

اقرأ أيضًا: نقابة المهن الموسيقية تتضامن مع غزة وتطلق مبادرة ”ساعة توقف”

وكشف صديق محمد رؤوف عن كواليس آخر أيامه وكتب عبر صفحته على "فيسبوك": "الفنان الصديق محمد رؤوف في ذمة الله، صدمة ما بعدها صدمة الأخ الأكبر والصديق لقد تكلمت معه مؤخرًا ولم يشكو كعادته وإن كان الوهن قد غلف نبرته، وأخبرته بأني أستمع وأشاهد إبداعه بشكل يومي، فلم يبتسم كعادته بل دعا لي واليوم أدعو له مخلصًا بالرحمة، سافرنا سوا بصحبة فرقة رضا لأكون شاهد على استقبال الأشقاء له وهو نجم الفرقة، لم أرى منه إلا دماثة الخلق ووفاءً نادرا".

وتابع: "رأيت السعادة على وجهه عندما جاء نجله لتحيتنا وهو قائد طائرة الجسور يومها، قال لي أن هذا استثماره وجائزته بعد مشواره المرهق وروى لي أجزاء من حياته ووفاءه النادر لأم ابنه رحمة الله عليها وسط وجه مبلل بالدموع، وحياته الهادئة مع زوجته الحالية التي اعتزلت من أجل رعايته، واعتاد الصديق محمد رؤوف أن يرسل لي رسالة صوتية لأشعر بدفء مشاعره ولم تنقطع هذه الرسائل حتى قبل رحيله بأيام، إلى جنات النعيم يا صديقي".