الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 03:37 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين عضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي

توقيع اتفاقية تعاون بين مكتبة الإسكندرية وهيئة تعليم الكبار.. صور

من الاتفاقية
من الاتفاقية

وقع الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية، اليوم الأربعاء، اتفاقية تعاون بين المكتبة والهيئة العامة لتعليم الكبار، برئاسة الدكتور محمد يحيى ناصف؛ رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة لتعليم الكبار.

وعلى هامش التوقيع، قال الدكتور أحمد زايد، إن المنهج الذي طورته مكتبة الإسكندرية لتعليم القراءة والكتابة للكبار يساعد الدارس على التفاعل الاجتماعي واستخدام كل ما هو حديث مثل كروت الائتمان، والمحمول، وجهاز الكمبيوتر.

محو الأمية الرقمية والتكنولوجية

من جانبه، أبدى الدكتور محمد يحيى ناصف سعادته باهتمام مكتبة الإسكندرية بمحو الأمية الرقمية والتكنولوجية، حيث أنها تساهم مع الهيئة العامة لتعليم الكبار في مشروع رقمي هام الهدف منه هو الارتقاء بجودة حياة الإنسان البسيط.

كتاب وشاشة

وقد تبادل الجانبان عددًا من الإهداءات، ثم قامت منار بدر؛ كبير مكتبيين بقطاع المكتبات بمكتبة الإسكندرية بشرح الدورة التجريبية لمحو الأمية، في إطار برنامج "كتاب وشاشة"، والذي يهدف إلى تطوير منهج جديد لتعليم القراءة والكتابة للكبار، كما يتميز المنهج أيضًا بتدريب الدارسين على التعامل مع أنواع مختلفة من النصوص التي تقابلهم في حياتهم اليومية، مثل الاستمارات والعقود ونشرات الأدوية واللافتات والإعلانات.

يذكر أن هذا المنهج على إدماج الهاتف المحمول في العملية التعليمية، حيث تعتبر الهواتف المحمولة من أهم الوسائط المستخدمة في القراءة والكتابة في الحياة المعاصرة.

اقرأ أيضا.. في كتابه الجديد.. حاتم السروي يبحث عن «الجوهرة المفقودة»

موضوعات متعلقة