الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 01:22 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مسلم: مجلس الدفاع الوطني أكد وقوف مصر إلى جانب السعودية.. والقاهرة والرياض قلب الأمة العربية صبحي مجاهد: حروب الجيل الرابع تستهدف زعزعة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة عميد كلية الدراسات الإسلامية: الطلاب الوافدون يمثلون 60% إلى 70% من الأوائل بفضل البيئة الداعمة نافع التراس: صون الوطن رسالة دينية وإنسانية.. وخدمة مصالحه أقرب الطرق لرضا الخالق مهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب يعلن عن لجنة تحكيم مسابقة أفلام المدارس لدورته الـ12 رئيس اتحاد اليد يهنئ ناشئات مصر بعد إسقاط ثالث أوروبا في المونديال ناشئات مصر يصعقن سويسرا ثالث أوروبا في مونديال اليد أصيلة تحتفي بصوتين شعريين عربيين.. المرشدي والمليتي يتقاسمان جائزة بلند الحيدري طوني ماريني.. حكاية حب لأصيلة اختصرتها عبارة «بنت البلاد» من يملك زمام المستقبل العربي؟.. أصيلة تضع المنطقة أمام أسئلة 2030 أصيلة تكتب فصلاً جديداً في حكاية الإبداع.. 47 عاماً من الإشعاع الثقافي د. أحمد عثمان.. من مناقشة الأبحاث العلمية إلى ترسيخ أخلاقيات العلاقة بين الأستاذ والباحث

كيف وُلدت شخصية عثمان عبدالباسط؟.. «اعرف إزاي أحرجت علي الكسار»

على الكسار
على الكسار

في ليلة من ليالي يوليو عام 1916، وُلدت شخصية عثمان عبدالباسط "بربري مصر الوحيد" والتي صنعت نجومية علي الكسار.

فى هذا اليوم كان على الكسار يجلس مع المؤلف مصطفى أمين على مقهى أستراليا يكتبان مسرحية "حسن أبو على سرق المعزة" وكان من بين الشخصيات شخصية خادم ساذج، وفى أثناء المناقشة تذكر الكسار، شخصية رجل نوبي كان قد عرفه خلال الفترة التى عمل فيها مع خاله "سفرجي" وكان أغلب من يتعامل معهم وقتها من النوبة.

كتب الكسار وأمين الرواية وقدماها بكاركتر عثمان عبدالباسط، ونجحت نجاحا باهر لدرجة جعلت الكسار يتمسك بالشخصية فى كل أعماله ويندمج معها حتى أنه قال إنه كان فى بعض الأوقات يتحدث مع أصحابه بنفس طريقة عثمان عبدالباسط.

وقال الكسار إن الشخصية سببت له الكثير من المواقف المحرجة، ومنها حين كان يقف على المسرح ويسمع واحد من الجمهور يقول "يا عثمان.. يعملوا من عرقك قهوة" وأخر يهتف "أنت مولود كده ولا كنت أبيض ورطبت؟".

اقرأ أيضا

بعد مشاركتها في الهلال الأحمر.. رسالة جديدة من إلهام شاهين لأهل غزة

نوفمبر المقبل.. عرض مسرحية «الجميلة والوحش» بأحد مسارح أكتوبر

وفى إحدى المرات، ذهب علي الكسار، ليقدم عروضه فى واحدة من محافظات الوجه البحري، فحدثت مشكلة بين العامل الذى يتولى حراسة المسرح وعدد من الجمهور، وفى اليوم التالي وحين ذهب الكسار إلى قسم الشرطة، وجد الضابط المسئول يسأل كل الحضور عن أسمائهم، باستثناء على الكسار، والذى سأله " أنت سألت كل الموجودين عن أسمائهم ماعدا أنا"، وهنا قال الضابط "وأنا أتوه عنك برضه أنت عثمان.. أنا شفتك فى المسرح قبل كده"، ورغم أن الكسار ظل يؤكد عليه أن اسمه ليس عثمان عبد الباسط إلا أن الضابط ظل مصمما على رأيه.

فى مرة أخري وبينما كان الكسار يستعد لصعود المسرح وجد واحدا من العمال يسرع إليه ويطلب منه الحضور إلى باب المسرح، ليحل أزمة طارئة، وحين ذهب الكسار وجد العامل يشتبك مع 3 من السفرجية اذلين طلبوا دخول المسرح مجانا مؤكدين أن المسرح خاص بشقيقهم، وقال الكسار أنه استقبلهم أحسن استقبال وصمم على أن يجلسوا فى الصف الأول، واضاف أنهم طوال العرض كان يهتفون "الله يا عثمان... كتر من دي وربنا يطول فى عمرك".