الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 10:21 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية بحضور ياسر إدريس.. سارة سمير تحصد ذهبيتين ومصر الأولمبية تكتب المجد في تارانتو وسام طايل: البيان المصري الصيني يكتب شهادة ميلاد لتحالف صناعي يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية أحمد كرم: مصر والصين أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستراتيجي 9 سبتمبر.. القاهرة تستضيف المؤتمر الدولي للتجميل ICCE 2026 محافظ قنا يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مشكلات المواطنين وسبل حلها الحسيني أحمد: 25 اتفاقية ووثيقة بين الرئيسين المصري والصيني تفتح آفاقًا واسعة أمام الاستثمار وتعزز مكانة مصر كمركز إقليمي قيادي بحماة الوطن: البيان المصري الصيني المشترك يعز مكانة مصر كمركز صناعي ولوجستي للعالم طلائع الجيش يضم اللاعبة جني عمرو.. خطوة جديدة نحو مزيد من التألق «أنقذت النساء».. خالد الجندي: خولة جادلت النبي والقرآن أنصف موقفها|فيديو رئيس «إمكان IMKAN»: زيارة الرئيس الصيني فرصة لتعزيز السياحة النيلية ونقل الخبرات في الفنادق العائمة الصديقة للبيئة

وزيرة الثقافة تشهد احتفالية مرور 30 عامًا على تأسيس «فرقة الرقص المسرحي الحديث المصرية»

فرقة الرقص المسرحي الحديث المصرية
فرقة الرقص المسرحي الحديث المصرية

شهدت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، يوم أمس، الاحتفالية الفنية، والتي أقامتها دار الأوبرا المصرية، برئاسة الدكتور خالد داغر، بمناسبة مرور 30 عامًا على تأسيس «فرقة الرقص المسرحي الحديث المصرية»، والتي تضمنت العرض الفني «كي لا تتبخر الأرض»، والذي يحكي مراحل تطور فن الرقص المسرحي الحديث بمصر،من تصميم وإخراج وليد عوني.

استهلت الفعاليات، بتفقد وزيرة الثقافة، معرِضًا أقيم ببهو دار الأوبرا المصرية، تضمن مجموعة منتقاة من الصور والملابس الخاصة بفرقة الفن المسرحي الحديث منذ إنشائها، ثم تم عرض فيلم وثائقي تضمن سردًا لمراحل تأسيس الفرقة، ورموزها، ومحطات تطور فن الرقص المسرحي الحديث خلال الثلاثة عقود الماضية.

اقرأ أيضًا: «تاريخ ومستقبل اللغة العربية» ضمن نقاشات قصور الثقافة بالفيوم

وبدروها، وحرصت الدكتورة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة، على تكريم عدد من رموز «فرقة الرقص المسرحي الحديث»، حيث اشتملت قائمة المكرمين على الراقصين: «رشا الوكيل- عمرو باتريك- ريم سيد حجاب- هالة إمام- محمد عاطف الهنيدي- فدوى الهنيدي»، ومصممي الرقص المسرحي الحديث: «كريم التونسي- كريمة بدير- مناضل عنتر- سالي أحمد- محمود مصطفى»، ومساعدي ومنفذي الإخراج: «محمد مصطفى الزيني- محمد عبدالعزيز- عمرو عاطف عبدالعزيز- محمد مصطفى- محمد سيد»، ومهندس الإضاءة: «ياسر شعلان»، والدكتورة لمياء محمد، عميدة المعهد العالي للباليه.

هذ، وقالت الدكتورة نيفين الكيلاني، إن وزارة الثقافة تحرص على الاحتفاء بأرباب الفن الهادف والبناء، لاسيما الذين استطاعوا بإبداعاتهم الجادة تطوير المفردات المرتبطة بمجالهم الإبداعي، وذلك عرفانًا بإسهاماتهم في إثراء الوجدان الجمعي، وتعبيرًا عن تقدير الوطن لعطائهم المتميز.

وأشارت وزيرة الثقافة، إلى أن «فرقة الرقص المسرحي الحديث»، تُمثل إحدى العلامات المضيئة في هذا المجال، وأشادت بالمستوى الإبداعي المتميز للعرض الفني «كي لا تتبخر الأرض»، وقدرته على تجسيد المراحل المتعاقبة لتطوير مهارات الأداء المرتبطة بفن الرقص المسرحي الحديث خلال عقوده الثلاثة الماضية.

من ناحية آخرى، قال الدكتور خالد داغر، رئيس دار الأوبرا المصرية: «جاء ميلاد فرقة الرقص المسرحي الحديث المصرى عام 1993، على يد المخرج والمصمم وليد عوني، لتتوهج شعلة على طريق التنوير، وتُضاف درة فريدة إلى منظومة عمل دار الأوبرا المصرية، وتواصل رسالة تقديم الفنون الراقية بمختلف أشكالها للجمهور المصرى، وعلى مدار ثلاثة عقود نجحت الفرقة في خلق حالة من الحراك الفني في ساحة الإبداع المصرى والعربي، حيث طرحت عروضها قضايا متعددة، وقدمت معالجات فنية متميزة للكثير من الموضوعات حتى وصلت للعالمية، ونتمنى لها ولأعضائها مواصلة هذا الإبداع».

فيما وجه المخرج وليد عوني، الشكر لوزيرة الثقافة، لدعمها الجاد والبناء في إعلاء قيمة هذا الفن، ومساندتها للفرقة، وحرصها على المشاركة في هذا الاحتفاء، كما وجه الشكر للفنان فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، الذي وصفه بالأب الروحي لفرقة الفن المسرحي الحديث المصرية، مؤكدًا أن هذا الفن يُمثل جزءًا من مفردات الحياة الثقافية المصرية، كونه يُعد مرآة للمجتمع، وانعكاسًا وتجسيدًا لقضاياه المتعددة.

يذكر أن عرض «كي لا تتبخر الأرض»، تم تصميمه بشكل تكاملي ليُجسد المراحل المتعددة لتطور «فن الرقص المسرحي الحديث» منذ نشأته بساحة الإبداع المصري عام 1993م، كما يأتي تعبيرًا عن تقدم «فن الكوريغرافي في التصميم الحركي»، كما أن العرض يتضمن مجموعة من المشاهد التي تُعد من أهم عروض المخرج وليد عوني مع «فرقة الرقص المسرحي الحديث»، خلال ثلاثة عقود، من بينها أربعة تتناول القضية الفلسطينية.