الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 01:17 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بدء تقييم 486 مشروعًا ضمن المرحلة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بالبحيرة بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل

أحمد حافظ يكشف لـ «الطريق» تفاصيل قصيدة «بسملة لميزانه العالي» الفائزة بجائزة البردة العالمية

الشاعر أحمد حافظ
الشاعر أحمد حافظ

أبدى الشاعر أحمد حافظ، سعادته الكبيرة بعد حصوله على المركز الأول في جائزة «البُردة العالميّة»، عن قصيدة تحت عنوان «بسملةٌ لميزانِهِ العالي».

وقال أحمد حافظ في تصريحات لـ«الطريق»: أنا سعيد بفوزي بهذه الجائزة الكبيرة، ليس لأن تاريخها الجمالي حافل بالأسماء المبدعين من كل أنحاء العالم، ولكن لأننا جميعًا عيالٌ على مائدة النبيّ المعرفية والجماليّة.

بسملةٌ لميزانِهِ العالي

وأضاف حافظ: القصيدةُ تهدف إلى إعلاءِ قيمةِ الحفاظِ على البيئةِ مُمَثَّلةً في كُلِّ كائناتِها، بَدْءًا بالعُشبةِ الصغيرةِ، وليسَ انتهاءً بأكبرِ مُكوِّناتِ الأرض، وتهدفُ أيضًا إلى الاستفادةِ من الهَدْي النبويِّ الشريفِ في التعامُلِ الحضاريِّ مع الأرض، بوصفِها بيتًا كبيرًا ومُتَّسَعًا للجميع، بلا أيَّةِ انحيازاتٍ أو عُنصريَّات، فهي قصيدةٌ تغرسُ فسيلةَ العدالةِ في الأرض، وتقولُ: "حَـنَـانَـيْـكَ" لـمَنْ يحملُ فأسًا، أو يبصقُ في البئر، أو يُروِّعُ الكائنات، وهذهِ رسالةٌ مُحمَّديَّةٌ، ورحمةٌ نبويَّةٌ في الأساس، لأنَّ النبيَّ الذي يقولُ: "إنْ قامتِ الساعةُ وفي يدِ أحدِكُمْ فسيلةٌ فليغرسْها." لا يُمكنُ أنْ يرضى عن اجتثاثِ شجرةٍ، والذي يقولُ: "لا تقطعوا شجرةً، ولا تقتلوا امرأةً، ولا صبيًّا، ولا شيخًا كبيرًا....." لا يُمكنُ إلا أنْ يكونَ صاحبَ ميزانٍ عالٍ وعادلٍ في ضبطِ الأشياء إلى أُصُولِها ومرجعيَّاتها، ببصيرةٍ نورانيَّةٍ، وحكمةٍ إلهيةٍ، ورحمةٍ تُلقي بظلالِها على كلِّ الأشياء، فهذهِ القصيدةُ إرساءٌ لميزانِ النُّبُوَّة، وبَسْمَلَةٌ للحكمةِ الشريفةِ الرهيفةِ التي تُقيمُ ميزانَها بالقِسْطِ، الذي يرفعُ رايتَهُ عاليًا باسمِ الحياةِ، وباسمِ الأرض، فالقيمةُ الكُبرى التي رسَّخَ لها النبيُّ الكريمُ هي قيمةُ العَدْلِ في التعاطي مع هِـبَـةِ الحياةِ على هذهِ الأرض.

من هو أحمد حافظ؟

أحمد حافظ من مواليد محافظة الفيوم باحث بمرحلة الماچستير في الأدب العربي، تأهل للتصفيات النهائية في برنامج أمير الشعراء - الموسم التاسع في أبو ظبي.

حصل على المركز الثاني في مسابقة الشعر التي أقامها «مركز طلعت حرب الثقافي» بالتعاون مع بيت الشعر المصري، له ديوان «سلامًا أيها الجبل» صادر عن دائرة الثقافة والإعلام - حكومة الشارقة - دولة الإمارات العربية المتحدة، ديوان «قلبي ثلاجةُ موتى» تحت الطبع، ديوان «الأشياءُ في ملكوتِها» تحت الطبع.

نُشِرَ له العديد من القصائد والحوارات الأدبية في الصحف والمجلات والدوريات الورقية والإلكترونية دوليًا ومحليًا.

موضوعات متعلقة