الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 04:06 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

إيهاب وهبي يكتب: إسرائيل في العقل والقلب

إيهاب وهبي
إيهاب وهبي

عندما غني المطرب الشعبي الراحل شعبان عبد الرحيم أنا بكره إسرائيل الكل صفق واستحسن واعتبر هذه الأغنية بكلماتها البسيطة تنفيس عما يجول في عقول كل عربي شريف وتعبير عن نبض قلوبهم، ومخطىء من يعتقد أنه من الجائز أو الممكن أن يجيء يوم وترضي قلوب العرب وتنسي عقولهم ما فعله هؤلاء الإرهابيين المغتصبين بأبناء العرب ونساءهم.

هناك تاريخ طويل لا يقبل إلا أن يوصف بحقيقته ولا يقبل التجميل وتغير ألوانه مهما حاولوا تزوير التاريخ لتبقي كل المحاولات هي نقش علي ماء فلا سلام أثناهم أو تطبيع ارجعهم فهم من يحرضون علي الكره والعنف.

هم من يزيفون الحقيقة هم أهل الشر ينشرون الرذيلة والمخدرات والدعارة والربا فهذا أدوات خراب الذمم وخراب البلاد واغتصاب أراضيهم، يجندون الخونة ويستقطبون عديم الدين عديم الكرامة بالمال، هيهات لكم ستظل إيها الصهيوني المحتل الإرهابي رمزا للفجر رمزا للفساد رمزا للقتل والتخريب، هذا واقعك وهذه حقيقتك التي عششت في عقول وقلوب العالم، وستظل أجيال تولد وأجيال ترحل تنتظر نهايتك على أيديهم، فالاستسلام لك حلم بعيد المدي مهما حاولت وحاول معك الخونة، واعلم أن العزة لا تشتري وإذا كان القدس هو مهد للحياة فسيكون إيضا مسرحا لنهايتك نهاية تستحقها.

فإسرائيل ستظل في عقل وقلب كل أبناء العرب إلى أن تدفعوا ثمن ما اقترفتموه بأيديكم فالثأر ينمو وينمو بأفكاره وترسخ صورته ولن يمحوه من قلوب وعقول أي عربي شريف على أرض العرب إلا بأخذه وإعادة الحق لابناءه فالقصاص هو العدل ولا بديل له وستظلون في القلب والعقل انتظارا له طال الأمد أم قصر يا قتلة الأنبياء وأداة الشيطان في أرض الله.