الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 02:42 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء مدبولي يؤكد أهمية تنسيق الجهات المعنية للاستفادة من القدرات التصنيعية بمصانع الإنتاج الحربي

ما الشئ الذي تراهن علية إسرائيل لعودة سكان شمال غزة لمنازلهم؟

النازحون من الشمال
النازحون من الشمال

مسؤولان إسرائيليان كبيران لموقع "أكسيوس" الإخباري يقولون إن القادة الإسرائيليين سيبلغون وزير الخارجية الأميركي، "أنتوني بلينكن" الذي وصل إلى تل أبيب، مساء الاثنين، أن إسرائيل لن تسمح بعودة الفلسطينيين إلى شمال قطاع غزة إذا لم توافق حركة "حماس" على إطلاق سراح المزيد من الرهائن لديها.

في غضون ذلك، قالت مصادر إسرائيلية، إن إسرائيل لا تعارض من حيث مبدأ عودة الفلسطينيين إلى شمال القطاع، لكن المسؤولين سيبلغون "بلينكن" بأن هذه خطوة ستكون جزءًا من الاتفاق الجديد الخاص بإطلاق سراح الرهائن.

إعادة المحتجزين

هذا، وأكد مسؤولون إسرائيليون لموقع "والا" الإسرائيلي، المعلومة نفسها، إذ قال مسؤولون إن تل أبيب ستبلغ بلينكن، باستعدادها للسماح للفلسطينيين بالعودة إلى منازلهم في الشمال، حال تحقيق تقدم في جهود إعادة المحتجزين.

وتسعى مصر وقطر للوصول إلى اتفاق بين إسرائيل و"حماس" يتضمن هدنة في قطاع غزة والسماح بالإفراج عن محتجزين بين الجانبين، لكن هذه الجهود تأثرت بعد اغتيال القيادي في "حماس" صالح العاروري، الثلاثاء الماضية، في بيروت.

ولا يزال هناك أكثر من 130 رهينة في غزة، ويعتقد أن معظمهم في أيدي حركة "حماس"، بعد إطلاق سراح أكثر من 100 رهينة أخرى خلال هدنة قصيرة الأمد في أواخر نوفمبر الماضي.

وتؤكد إسرائيل أنها ستواصل هجومها العسكري المدمر في غزة حتى يتم القضاء على "حماس" ويتم إطلاق سراح جميع المحتجزين وحتى لا يشكل القطاع الفلسطيني أي تهديد أمني، لكن في المقابل تشير الحركة إلى أنها لن تطلق سراح مزيد من الرهائن قبل أن توقف إسرائيل الحرب على الأقل.

اقرأ أيضًا:

القصف الإسرائيلي

ودمّر القصف الإسرائيلي أحياء بأكملها في قطاع غزة، وأجبر 85% من السكان على الفرار إلى الجنوب، ويعاني سكان غزة البالغ عددهم 2,4 مليون تقريباً من أزمة إنسانية كارثية، بحسب الأمم المتحدة.

وشدد مسؤول إسرائيلي كبير لـ"أكسيوس" على أن إسرائيل "لن تسمح للفلسطينيين بالعودة إلى منازلهم في شمال غزة إذا لم يتم إحراز تقدم في مسألة الرهائن".

ولفت إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة تدركان أن مسألة عودة الفلسطينيين إلى شمال القطاع "لن تتم على المدى القصير بسبب الأوضاع الحالية واستمرار القتال في بعض تلك المناطق".