الخميس 29 فبراير 2024 01:57 مـ 19 شعبان 1445 هـ
جريدة الطريق
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب

عادل أديب يكتب: مصر.. لن تسقط!!

عادل أديب
عادل أديب

مصر لن تسقط وأنا في غنى أن أذكركم بأكثر من آلاف الأعوام من تاريخ مصر دليلا على ذلك..

ورسالتي اليوم واضحة وموجهه الى "الكيان الإسرائيلي" وإلى كل من يسانده..

كما أوجهها أيضا سواء إلى قلوب المصريين الضعيفة أو المحبة بإخلاص لمصر وتخشى عليها مما هو قادم..

وربما يستغرب البعض أن في وسط وخضم أحداث غزة ولبنان والسودان واليمن وسوريا وليبيا والعراق.. أتحدث عن عدم سقوط مصر.. بل وعن صمودها وصبرها!!

والسبب بكل بساطه أنه.. يتم تضييق الخناق على مصر ببطء..

ويتم ذبحها بسكين بارد.. على أمل سقوطها ورضوخها بالتخلي عن القضية الفلسطينية!!

وذلك للرضوخ وللموافقة على تهجير أهل غزة الى سيناء وبذلك يتم إنهاء فكرة القضية الفلسطينية إلى الأبد..

تضيق الخناق على مصر سياسيا واقتصاديا ودفعها بل استفزازها لدخول أي حرب لإضعاف جيشها باتت مستميتة ومضاعفة يوما بعد يوم!!

آخرها عصابات الحوثي بباب المندب بوابة أكبر وأهم دخل اقتصادي وممر استراتيجي لمصر من اتجاه قناة السويس..

إضافة إلى -ومنذ زمن بعيد- معضلة "سد النهضة" بإثيوبيا لتعطيش مصر وشعبها!!

ناهيك عن التلاعب الخبيث والمدبر للارتفاع المهول والغير مسبوق للدولار وفرض التعويم أمام المزيد من "الاستدانة والإغراق في الديون" عن طريق قروض البنك الدولي التي أصبحت هي المنفذ الوحيد لمصر بعد أن أغلقت كل الأبواب أمامها عن" قصد وتدبير واضح" اللهم الا من القليل من معونات الدول العربية الصديقة...

يعلم بل يدرك الكيان الإسرائيلي أنه لا يستطيع مواجهة الجيش المصري..

الجيش المصري هو الجيش الوحيد بالمنطقة الممارس بعمليات عسكرية "يوميا" بالدفاع عن البلاد من قبل الثورة وحتى الآن..

الجيش المصري هو الوحيد بل والأكثر خبرة في الانتصار على الإرهاب في المنطقة بل وعلى مستوى العالم..

الجيش المصري هو الوحيد الذي يقوم بعمل مناورات حربية مع كل جيوش دول العالم بالذخيرة الحية بمعدل كل 3 شهور وهو أعلى وأرقى تدريب يلقاه جيش في العالم..

هو كذلك الجيش العربى الوحيد الذي له قواعد عسكرية مصرية على أرضة وليست قواعد عسكرية أجنبية!

ناهيك عن تنوع تسليحه وتطويره بل وتصنيعه لها من خلال مصانع إنتاجه الحربي الضخمة.. إضافة إلى تصديره لها أيضا..

مما يجعله في صدارة أكبر جيوش العالم..

وفوق كل هذا كله بل وفي مقدمتها تكوين الجندي المصري الذي يدافع بعقيدة وايمان.. و"وطنية مصرية" لا مثيل لها في الكون..

يشهد لها التاريخ والأعداء على رأسهم الكيان الإسرائيلي نفسه!!

كل ما سردته منطقي ويعلمه العدو قبل الصديق..

ولذا فهو لم يجد الا تضيق الخناق الاقتصادي يوما بعد يوم على مصر على أمل "أن يثور الشعب على الدولة!!!"

ولأكون أكثر وضوحا أن يثور على رأس الدولة.. وجيش الدولة!!

وكما قلت في صدارة عنوان مقالي هذا

مصر لن تسقط

فأنا أؤكد هنا وبنفس المنطق

"الرئيس لن يسقط"

"الجيش لن يسقط"

فإضافة الى ما فات وذكرت فان الشعب المصري أظهر “سوء وفشل توقع العالم بانتهاء عهد هذا الرئيس"

وبشكل واضح من خلال أكبر حضور استفتاء لرئيس مصري عبر العصور..

في نفس ذات الوقت

من شدة ضيق حال الشعب اقتصاديا وتذمره الواضح لمشاكلة الاقتصادية!!

عزيمة ووعى الشعب المصري تبهر العالم وتفشل كل توقعاته من جديد ومرارا وتكرارا..

لم يتعلم العدو الدرس حتى الآن عن حقيقة الشعب المصري

فكلما ضاقت به الأمور تزداد شكواه وهو أمر طبيعي لدى عوام الشعب المصري

ولكنه في نهاية الأمر يحتكم الشعب إلى ضميره الوطني..

ولا ينسى أبدا الرجل الذي حمل كفنه على يده ودافع عن الوطن أمام أقصى ضغوط العالم فترة استيلاء جماعة الاخوان الإرهابية على الحكم في مصر..

ومازال... ليدهش هذا الشعب العجيب العالم مرتان

الأولى أيام الثورة للخلاص من الجماعة الإرهابية

والثانية في الانتخابات الأخيرة..

ومازال العرض مستمرا..

ويظل الضغط مستمرا على مصر.. وسيظل فهذا قدرها..

وهذا هو مصنع صبرها وجلدها..

ويعرف الشعب ذلك.. كما تعرف الدولة عن ظهر قلب..

أيها العدو.. حاول ما شئت.. فلن تفلح

والتاريخ شاهد على ما فات.. وهاهو سيشهد على ما هو أت

وسيسطر الشعب المصري معجزات أكبر وأكثر

فمازالت هناك صفحات كثيرة من كتب التاريخ ستسطر باسم الشعب المصري ورئيسه.. وقادة جيشه وجنوده..

كما أن القضية الفلسطينية لن تسقط

ولن يهجر شعب غزة إلى سيناء أو إلى أي مكان أخر على وجه الأرض

فليحترق قلبك أيها العدو وكل من ينصرك

فمصر باقية أبد الدهر..

وختاما

رسالتي إلى كل من يتابع ما يحدث من محاصرة مصر

ولا يحرك ساكنا لنجدتها..

علية أن يعلم بل يتأكد..

"أنه لو ضعفت مصر"

سيكون هو "أول الضحايا.. بل وقبلها".. فأنت قادم لا محالة وسندك الوحيد هو مصر.. جيشا وشعبا ورئيسا..

فاحذر يا من تشاهد.. ولا تساند مصر!

وهذه شهادتي للتاريخ..

نقلا عن بزنس ميدل إيست