الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:48 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب

روماني حكيم: يجب توفير فرص العمل اللائقة للشباب المصري للحفاظ على الكفاءات الناجحة

روماني حكيم
روماني حكيم

قال رئيس مجلس إدارة شركة بينتشي للطاقة الشمسية، روماني حكيم، إن هروب الكفاءات المصرية، من الشباب أو أصحاب الخبرة، للبحث عن عمل خارج مصر، يعد من التحديات الكبيرة التي تواجه الاقتصاد المصري، والتي لا يلتفت إليها الكثير.

وأضاف في تصريحات صحفية اليوم، أن الشباب المصري، والعقول المصرية، من الأكفأ على مستوى العالم، مشيرا إلى أن العديد من المشروعات الكبرى في الدول المتدقمة، تم تنفيذها بعقول وأيادٍ مصرية.

وأوضح روماني حكيم، أن الدولة، والقطاع الخاص المصري، يعملون بشكل مستمر على توفير برامج تدريب للشباب في مختلف القطاعات لصقل مهاراتهم، وتهيئتهم لسوق العمل، وتدريبهم على أحدث وسائل التكنولوجيا المطلوبة في سوق العمل، إلا أن التحديات الاقتصادية التي تمر بها مصر، تسببت في هجرة العقول المصرية للخارج، للبحث عن وظائف بمقابل أفضل من الذي يقدم لهم في السوق المحلية، مشيرا إلى أن أحد أبرز العوامل التي أدت إلى زيادة العقول المصرية المهاجرة، هو ضعف المرتبات، واستمرار انخفاض قيمة الجنيه أمام الدولار.

وأوضح روماني، أن المصنعين والمستثمرين، لديهم تخوفات كبيرة من هجرة الكفاءات المصرية، والعمالة الفنية الماهرة، التي تبحث دائما عن رواتب أفضل في ظل التضخم الذي يعاني منه الاقتصاد المصري، وانخفاض الجنيه أمام الدولار.

شرح روماني تخوفات المصنعين، التي قال فيها: "العامل الذي كان يحصل على مرتب 5 آلاف جنيه، في عام 2021، من حقه أن يحصل الآن على نحو 25 ألف جنيه، وهذا نظير انخفاض الجنيه أمام الدولار وارتفاع التضخم".

وأضاف: "هذا بغض النظر عن سنوات الخبرة التي تضيف رصيدا إلى الموظف في راتبه، لكن المصنعين ليس لديهم المقدرة على تطبيق هذه الزيادات الكبيرة في الأجور، خاصة وأن إيرادات المصانع لم تتغير رغم انخفاض العملة".

لفت روماني إلى أن الكفاءات المصرية حاليا، تبحث عن دخل بالدولار، وهذا لأن العملة الخضراء هي الأكثر استقرارا على مستوى العالم، وإذا لم يحصل العامل على دخل دولاري في مصر، يبدأ في البحث عن فرص في دول الخليج.

وأشار رئيس مجلس إدارة شركة بينتشي للطاقة الشمسية، إلى أن هجرة الكفاءات المصرية، له انعكاس سلبي مباشر على الاقتصاد الوطني، خاصة أن هذه العقول تعد العمود الفقري الرئيسي لعملية الإنتاج والتصنيع المحلي، متسائلا: "كيف يمكن لنا زيادة الإنتاج وتعميق التصنيع في ظل هجرة هذه الكفاءات؟".

وشدد روماني حكيم، على أن معالجة التحديات الاقتصادية التي تمر بها مصر، وتوفير فرص عمل لائقة للشباب المصري بأجر مجزي، عوامل تسهم في الحفاظ على هذه الكفاءات، ليستفيد منها الاقتصاد الوطني، مطالبا الحكومة بالتعاون مع القطاع الخاص بشكل أكبر، لإيجاد حل جذري وفوري لمشكلة هجرة الكفاءات المصرية.