الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 07:45 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي

فاروق جويدة: أمي زارتني بعد 20 عاما من وفاتها

فاروق جويدة
فاروق جويدة

كشف الشاعر الكبير فاروق جويدة عن قصة غريبة حدثت له مع والدته الراحلة، حين تعرض لمحنة كبيرة بعد سنوات طويلة من وفاتها.

وأشار جويدة خلال حواره ببرنامج "معكم منى الشاذلي" على قناة ON، أنه تعرّض لأزمة كبيرة في عام 2005، بسبب مقالة كتبها وقتها عن التوريث، قائلا: "بسببها ودوني النيابة وطلعت منها على المستشفى وجتني أزمة وبعدين سافرت باريس بعدها بشهر عشان أشوف حالتي الصحية".

وأضاف: "والله اللي هقوله ده حصل ومش ببالغ وأنا نايم بالليل صحيت لقيت أمي جنبي بتطبطب عليا وتقولي هتعدي متزعلش، وشوفتها وهي بتمشي وكانت متوفية بقالها 20 سنة، قمت لقيت دموعي نازلة".

وأوضح أنه كتب عنها قصيدة في العام الحالي، نصها كما يلي:

أمي أمامي تقرأ القرآن… أنا لا أصدق ما أرى

بالأمس زارتني… وفاضت من عيوني دمعتان

وافقت بين الوعي والنسيان… أمي بكل مكان

يبدو أمامي وجه أمي… صورا على الجدران

جلست وألقت فوق صدري… آية من سورة الرحمن

هل كان حلما طاف في عيني… وحلق في خيالي لحظة؟

أم كان إلهاما… وذكرى من زمان كان