الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 06:54 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

منال والفكهاني داخل محكمة الأسرة.. ما السبب

تعبيرية
تعبيرية

دخلت زوجة إلى محكمة الأسرة لتروي شكواها ضد زوجها، حيث قالت كان زوجي عذب اللسان يخشاه زبائنه وجيرانه أنه الفكهاني الوسيم الذي لفت إنتباه جميع الفتيات.

بدأت السيدة تروي حديثها امام أعضاء هيئة المنازعات الأسرية، حيث قالت: أصبح فارس لأحلام منال التي احبته لتنتزعه من بين كل فتيات الشارع رحب به أهلها، فابنتهم لم تحصل على أي مؤهل وهو يعلق شهادة محو الأمية بين جدران محل الفاكهة الخاص به.

تابعت منال: " مر على زواجنا شهر ، بدأت في سنوات العذاب تدق بابي، حيث اعتاد ضربي وسبي بشكل يومي أمام أعين الجميع، فالزوجة قد تحتمل من زوجها طلقات مدفع رشاش في السر لكنها لاتقبل كلمة واحدة تخدش حياءها.

أضافت، استمرت وتيرة الصراعات وتم التطليق بيننا، وعاد بعد ثلاث شهور يذكرني بالحب الذي كان، وعدت إليه، ولم أكن أعلم بأنني عائدة إلى العذاب من جديد، فلم يتخل عن نزواته، وعلاقاته النسائية، ولم اتحكم في غيرتي عليه، واشتعل لهيب النيران مرة أخري، ولم يجد أهلنا حلاً سوى الطلاق للمرة مرة ثانية والتي لم تكن الأخيرة، ومر عاما وعادت إليه وفوجئت به يعيش قصة حب مع أحدي الجيران.

أردفت، ووصلا إلى طريق مسدود، وتم الطلاق الثالث وأسرع هو إلى بنت الجيران الجديدة يطلب يدها لكنها همست له بأنها لاتستطيع الزواج منه فالحي الشعبي الذي يعيشان به لن يرحمها وسيطلقون عليها «خطافة الرجالة».

ندم الزوج وسرعان ما تم الصلح بينه وبين زوجته وبعد مرور عامين دبت الخلافات من جديد، وبدأ يعاقبها لأنها يوما ما تركته، حاولت أن توضح له بأنه كان السبب في ذلك، لم يتقبل الزوج مبرراتها، وعاود ضربها ويشتمها، ويبعثر كرامتها أمام الجيران، وتوجهت إلى محكمة زنانيري لتقيم دعوى خلع تحمل رقم 832 لسنة 2022 .

وقضت المحكمة بالتفريق بين منال والفكهاني وخرجت من المحكمة ورأسها مثقلة باسئلة هل يكون للزمن رأي ثان؟