الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:37 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية مصدر عسكري لبناني: جاهزون للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي

قصة أفيش فيلم «في ثمن السعادة» لـ فاطمة رشدي وحسين صدقي

أفيش فيلم في ثمن السعادة
أفيش فيلم في ثمن السعادة


تاريخ السينما المصرية ممتد من بداية القرن الماضي، حيث ظهرت العديد من الأفلام التي كانت النواة الأولي للسينما في مصر والوطن العربي، ومن بين الأفلام التي ظهرت في ذلك الوقت «في ثمن السعادة» إخراج وتأليف ألفيس أورفانيللي وهو أحد رواد التصوير السينمائي الإيطالي، وكان يقيم وقتها في الإسكندرية، وقد أخرج 8 أفلام من بينهم فيلم «في ثمن السعادة 1939» وفيلم «المعلم بحبح 1935» و«الأبيض والأسود 1936» و«أبو ظريفة 1936» و«ليلة في العمر 1937» و«يوم المني 1938» و«خدامتي 1938» و«أصحاب العقول 1940» كما أنه شارك في تصوير العديد من الأفلام بالإضافة إلي عمله كمهندس صوت فيلم «قدم الخير 1952» و«بواب العمارة 1935».
كتب الأغاني والحوار لـ «في ثمن السعادة» أحمد رامي، بطولة فاطمة رشدي، حسين صدقي، فردوس محمد، حسن فايق، زينات صدقي، زوزو محمد، عبد العزيز خليل، سرينا إبراهيم، تم عرض الفيلم في 19 يناير 1939.


يحكي الفيلم قصة فتنة التي تقمصت الشخصية فاطمة رشدي الفتاة الشعبية التي لم تكمل تعليمها، وجاءت إلي الحياة من علاقة طائشة، ولا تعرف اسم والدها، وبعد وفاة والدها هدي، تقوم بتربيتها حميدة، «زوزو محمد» صديقة أمها الراحلة، وبعد مرور السنين تكبر الفتاة الصغيرة التي أصبحت جميلة في نظر الكثيرين، وتقوم بزيارتها صديقتها نعيمة «زينات صدقي» وتغريها بالسير معها إلي دنيا السهر واللهو، وتأخذها معها إلي الكباريهات، لتغني هناك وتتعلم الرقص، ويقبض عليها بوليس الآداب مع ساقطات الكبارية، إلا أن المأمور يتعاطف معها، ويقودها إلي عمر شريف لدي صديقة حسني بك، وتنشأ علاقة وطيدة بين فتنة وبين سمير «حسين صدقي» ابن صاحب العمل حسني بك، وتستمر هذه العلاقة العاطفية إلي تحمل فتنة بعد علاقة أثمة، ويضطر الأبن مصارحة والده الذي لا يوافق علي زواج الفتاة الغلبانة من نجله الغني، وتلد فتنة طفلها من سمير، الذي سافر إلي أوربا لاستكمال تعليمه، وتلجأ فتنة إلي حسني بك تستعطفه وتهدده، فيلجأ حسني بك إلى كامل المحامي، عبدالعزيز خليل، يستشيره، والذى يحاول أن يحل المشكلة ودياً، فيجمع كل الأطراف فى مكتبه، حيث يتعاطف سمير مع إبنه الطفل نبيل، ويكتشف المحامي كامل أن فتنة كانت ثمرة علاقته الطائشة بالخادمة هدي، ويلجأ المحامي كامل لإستعطاف حسني بك لإنقاذ سمعة إبنته فتنة وطفلها نبيل، ويخضع حسني بك لتوسلات الجميع، ويوافق على زواج إبنه سمير من فتنة إبنة الأستاذ كامل المحامي.