الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 03:32 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود

زوجة أمام القاضي.. طلبت زوجي للطاعة وما حدث كان صدمة لي

تعبيرية
تعبيرية

داخل محكمة الأسرة جاءت زوجة تطلب إلزام زوجها بالدخول فى طاعتها، لذلك تقدمت برفع قضية برقم 412 لسنة 2021.

اكملت الزوجة: عندما حصل زوجي على الحكم بدخولي في طاعته وتم الإعلان به، ذهبت إلى مركز الشرطة وطلبت منهم أن يصطحبوني إليه لتنفيذ حكم الطاعة، لكنني فوجئت بزوجي يغلق الباب في وجهي، ورفض دخولي إلى البيت الذي عشت فيه أسعد أيام حياتي، فما كان مني إلا أن أقوم برفع دعوى عليه بدخوله في طاعتي.

وبصوت يشوبه ألم وحزن تقول: تزوجت زواج صالونات حيث أصر والدي على زوجي بعدما علم بأنه يملك محالات تجارية كبيرة، سرعان ما تم الزواج وأنتقلت إلى بيت الزوجية وكنت أعامله معاملة سي سيد أنفذ كل مطالبه وأوامره وبعد مرور سنتين رزقت بطفلين.

وتابعت: وفجأة تبدلت الأحوال بيني وبينه حيثً أوقع أصدقاء السوء بين والدي وزوجي بعدما كان يجمعهما الود طيلة سنوات زواجنا، وانقلب كل منهما على الآخر يكيل له بالاتهامات حتى انتهى الأمر إلى تصفية الشركة بينهما، وإتجه كل منهما فى إتجاه.

وأكدت الزوجة أنه مُنذ ذلك الوقت رحلت سعادتي ولم أجني غير الحيرة والحسرة بين زوجي ووالدي انقلبت العداوة إلى ضراوة في الكيد، وتعددت القضايا بينهما في المحاكم لتصل إلى 9 قضايا، و لم يكن بوسعي غير الذهاب إلى منزل والدي بأولادي الصغار الذي لا ذنب لهما، وادعيت بأن زوجي هجرني ورفض الأنفاق على أولادي، وجاء والدي بشهود زور أيدوا تلك الأكاذيب، وحصلت على حكم بالطلاق.

تابعت: قام زوجي باستئناف حكم الطلاق، والغته محكمة الاسئناف، ثم قام برفع دعوى يطالب بدخولي فى طاعته، لكنه لا يرغب فى ذلك وإنما نكاية فى والدي فقط، وبالفعل حصل على حكم الطاعة وتم أعلاني بها، وذهبت إلى مركز الشرطة وطلبت منهم تسليمي إلى زوجي، وأعلم أنني خرجت عن طاعة والدي الذي أراد أن يجعلني كبش فداء للانتقام من زوجي، لكن بعد كل هذه التضحيات لم يقدر زوجي ما فعلته من أجله، واغلق الباب فى وجهي قائلا: إنها لعبة تشترك فيها مع والدها حتي تنقل لوالدها أخباري وشغلي.

وقالت المحكمة بإن القضية المرفوعة من قبل الزوجة تتعارض مع القانون، فحكم الطاعة من حق الزوج فقط، ولم تسمع عن زوجة أقامت دعوى تطلب زوجها الدخول فى طاعتها، وقضت بالنفقة لأولادها الصغار بعد سقوط حكم نشوزها.