الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 03:24 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين د. محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها برشلونة يضرب ريال بيتيس بخماسية ويحقق العلامة الكاملة في الدوري الإسباني أستون فيلا يهزم نيوكاسل بهدف مانزامبي في الدوري الإنجليزي رئيس بعثة منتخب مصر للناشئين: استغلال الفرص سر الفوز بخماسية على السعودية محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها من القاهرة إلى قلب أوروبا.. الاتحاد الدولي للمنجزين العرب يطلق الاستعدادات لقمة الإنجاز العربي الأوروبي في بروكسل مطلع 2027 بمشاركة 5 مدارس.. «ملحمة العبور» تتصدر احتفالية مدارس النيل بانتصارات أكتوبر محافظ جنوب سيناء يشارك إحتفال الأكاديمية والكليات العسكرية بتخريج دفعات جديدة من أبنائها الضباط المستشار الدكتور هاني أبو زيد والسفير ياسر البخشوان يهنئان الشيخ نايف الشمري بتوليه منصب وزير الدفاع بالعراق النائب العام للمُعاونين الجدد: هيبة القضاء تُبنى على ثقة المواطنين لا الرهبة

صرخة زوجة.. جوزي القعيد اتجوز عليا ممرضةوسرقني

تعبيرية
تعبيرية

دخلت زوجة إلى محكمة الزنانيري، حيثً قالت في دعواها: "مر ثلاثين عاما على زواجنا، بدأ الحب يستوي بيني وبين زوجي على نار هادئة، فكان كلا منا يجد السعادة في لقاء النظرات، لكن حدث ما لم يحمد عقباه حيث انتهي بي المطاف داخل محكمة الأسرة".

أمام مكتب هيئة المنازعات الأسرية محكمة الأسرة بزنانيري، بدموع متعبة استطردت الزوجة حديثها قائلة: "عدت الأيام بيني وبين زوجي لا يعكرها شيء، كان إبراهيم زوجي يعمل مهندسا زراعيا، بينما فضلت أنا الجلوس في المنزل لاتفرغ لتربية أولادنا".

تابعت، عشت أنا وزوجي في سعادة، ومنذ أن ورثًت أرضا زراعية ورصيدا داخل البنك بعد وفاة والدي، عملت توكيلا عاما لزوجي لكي يرعي الأرض والمحاصيل وقدر زوجي بخبرته أن ينشئ مزرعة كبيرة زودها بكل أنواع الفاكهة.


أضافت، وفي يوم من الأيام رجع زوجي من الأرض وهو تعبان وجلس فوق سريره وهو يصرخ من الألم، وانتهى مشواره بين المستشفيات والعلاج وأصيب بشلل نصفي ليعيش ما تبقى له من العمر قعيد في الفراش، فما كان مني إلا أن استعين بممرضة تلازمه صباحا ومساءا، لأن كبر بي العمر أيضا ولم أكن قادرة على العناية به.

استكملت، رمت الممرضة حبالها حول رقبة زوجي ليقع في حبها، كانت تعامله بحنان جعلته يصارحها بعاطفة من الحب وأنه لا حياة له بدونها حتي سيطرت عليه وتزوجها عرفيا.


لم يكون هذاَ كافي فقام بطردي خارج "عش الزوجية"، بعدما قام بالتنازل والبيع بأملاكي إلى زوجته العرفي مستغلا التوكيل العام الذي أعطته له.

وفي يوم من الأيام تفأجئ زوجي المخدوع بأن زوجته العرفي قامت بسرقة العقد العرفي وتزوجت من رجل ثاني، بعدما كان يثق بها ساقته من نفس الكأس التي ساقاه لي .


صرخت الزوجة من داخل المحكمة بعدما رفعت قضية تحمل 0124 لسنة 2022 تطلب الحكم بإلغاء التوكيل، والغاء البيع والتنازل الذي قام به الزوج إلى زوجته العرفي الممرضة، وطالبت محاميها بإبطال علي الفور.


وقد جاء حكم المحكمة بإلغاء هذه البيوع وإعادة الأرض إلى مالكتها وهي الزوجة الأولي، وتم حبس الزوج سنة كاملة مع الشغل لقيامه بفعلته.

وتتوالي القضايا داخل ساحات المحاكم التي لم تنتهي.