الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 12:23 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية النواب: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية

زوجة في دعوى خلع: جوزي طلقني بسبب نزواته

تعبيرية
تعبيرية

وقفت زوجة أمام محكمة الأسرة لتروي شكواها ضد زوجها، قائلة كان زوجي عذب اللسان يخشاه زبائنه وجيرانه أنه الفكهاني الوسيم الذي لفت انتباه جميع الفتيات.

امام أعضاء هيئة المنازعات الأسرية، قالت الزوجة: أصبح فارس لأحلام هند التي أحبته لتنتزعه من بين كل فتيات الشارع رحب به أهلي، فأنا لم أحصل على أي مؤهل وهو يعلق شهادة محو الأمية بين جدران محل الفاكهة الخاص به.

تابعت هند: " مر على زواجنا شهر، بدأت في سنوات العذاب تدق بابي، حيث اعتاد ضربي وسبي بشكل يومي أمام أعين الجميع، فالزوجة قد تحتمل من زوجها طلقات مدفع رشاش في السر لكنها لا تقبل كلمة واحدة تخدش حياءها.

أضافت، استمرت وتيرة الصراعات وتم التطليق بيننا، وعاد بعد ثلاث شهور يذكرني بالحب الذي كان، وعدت إليه، ولم أكن أعلم بأنني عائدة إلى العذاب من جديد، فلم يتخل عن نزواته، وعلاقاته النسائية، ولم اتحكم في غيرتي عليه، واشتعل لهيب النيران مرة أخرى، ولم يجد أهلنا حلاً سوى الطلاق للمرة مرة ثانية والتي لم تكن الأخيرة، ومر عاما وعادت إليه وفوجئت به يعيش قصة حب مع إحدى فتيات المنطقة.

أردفت، ووصلا إلى طريق مسدود، وتم الطلاق الثالث وأسرع هو إلى بنت الجيران الجديدة يطلب يدها لكنها همست له بأنها لا تستطيع الزواج منه فالحي الشعبي الذي يعيشان به لن يرحمها وسيطلقون عليها «خطافة الرجالة».

ندم الزوج وسرعان ما تم الصلح بينه وبين زوجته وبعد مرور عامين دبت الخلافات من جديد، وبدأ يعاقبها لأنها يوما ما تركته، حاولت أن توضح له بأنه كان السبب في ذلك، لم يتقبل الزوج مبرراتها، وعاود ضربها ويشتمها، ويبعثر كرامتها أمام الجيران، وتوجهت إلى محكمة زنانيري لتقيم دعوى خلع تحمل رقم 832 لسنة 2022.

وقضت المحكمة بالتفريق بين منال والفكهاني وخرجت من المحكمة ورأسها مثقلة باسئلة هل يكون للزمن رأي ثان؟