الطريق
الثلاثاء 25 يونيو 2024 07:08 مـ 19 ذو الحجة 1445 هـ
جريدة الطريق
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب

مؤشرات إيجابية حول مستقبل العلاقات المصرية الصينية

الرئيس السيسي- الرئيس الصيني
الرئيس السيسي- الرئيس الصيني

في ضوء زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي العاصمة الصينية بكين، يرى العديد من الخبراء والمحليين الصينيين، أن الزيارة تهدف إلى تعميق العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين، لا سيما فتح مجالات عديدة في إفريقيا للصين عن طريق مصر، وبالتالي سيكون هناك توسع استثماري في المنطقة.

الصين شريك تجاري

وانج مو يي، الصحفية الصينية، تقول: "زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الصين ستسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي بين بكين والقاهرة، مبينه أن الصين تعد أكبر شريك تجاري للقاهرة، ومن أسرع الدول نموًا في الاستثمارات بمصر خلال السنوات الأخيرة.

وتناولت الحديث حول عمق العلاقات التجارية المصرية الصينية، معلقه: "تعد الصين أكبر شريك تجاري لمصر لمدة 12 عامًا على التوالي، ووفقًا لإحصاءات الجمارك الصينية، بلغ حجم التجارة بين القاهرة وبكين العام الماضي، 15.82 مليار دولار أمريكي".

وأردفت "وانج"، خلال تصريحات لـ"القاهرة الإخبارية"، أن التنمية الاقتصادية في مصر تحتاج إلى شركاء موثوقين مثل الصين، مشيرة إلى أن الاستثمارات الصينية في مصر لا تسهم في تنميتها بمختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية فحسب، بل تعزز ثقة السوق الدولية بمصر أيضًا.

وألمحت "وانج"، إلى أن مصر -باعتبارها دولة واقعة في نطاق مبادرة "الحزام والطريق"- تولي اهتمامًا خاصًا بتعاونها مع الصين في مجال البنية التحتية، موضحةّ أن الميزة الأكبر للمساعدات الصينية في هذا المجال تتمثل في أنها لا تضع أي شروط ولا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، بل تساعدها على تحقيق تنميتها المستقلة، ما يتماشى تمامًا مع أهداف مصر.

تبادل الخبرات والتكنولوجيا

ووفق القاهرة الإخبارية، لي لي جيوان، خبيرة العلاقات الدولية والشؤون الصينية العربية، يقول إن مصر يمكنها استغلال هذه الفرصة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري مع الصين وبقية دول العالم العربي، وتبادل الخبرات والتكنولوجيا في مختلف القطاعات الاقتصادية.

ووصفت "لي" مصر بأنها قوة اقتصادية رائدة في العالم العربي، مضيفة أن القاهرة تعمل على تعزيز الشراكات الاقتصادية والتجارية مع بكين، وتسهيل الاستثمارات والتبادل التجاري بين الجانبين، كما أنها تعمل أيضًا على تعزيز التبادل الثقافي والتعاون الشعبي بين العالم العربي والصين، من خلال تنظيم الفعاليات الثقافية المشتركة وتبادل الزيارات بين الفنانين والعلماء والطلاب.

عالمًا متعدد الأقطاب

في سياق متصل، قال وانج جوانجدا، الأمين العام لمركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية، إن الصين ومصر دولتان مهمتان، وكلاهما عضوان بارزان في دول "الجنوب العالمي".

وأوضح وانج، أن بكين والقاهرة تدعمان بشكل مشترك عالمًا متعدد الأقطاب، ولديهما توافق مهم حول تعزيز ديمقراطية العلاقات الدولية.

اقرأ أيضًا:الرئيس السيسي يصل العاصمة الصينية «بكين».. صور

وفي وقت يشهد العالم تغيرات عميقة لم يسبق لها مثيل منذ قرن من الزمان، أشار الأمين العام لمركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية، إلى أن الصين ومصر تواجهان فرصًا وتحديات هائلة، ويتعين كل منهما دعم الآخر فيما يتعلق بالمصالح الأساسية والاهتمامات الكبرى.

موضوعات متعلقة