الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 06:17 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

من الملك إلي شعب مصر.. امنعوا أكل الملوخية والجرجير

صورة قديمة
صورة قديمة

توجد بعض التصرفات الغريبة والشاذة لبعض الملوك والرؤساء والأمراء في دول العالم قديما وحديثا ومن بين القرارات التي جعلت الشعب المصري يستاء منها كثيرا ماحدث من الخليفة الحاكم بأمر الله الذي أصدر قرارا بمنع أكل الملوخية والجرجير.

والملوخية لها تاريخ في مصر، فقد أحبها المصريون وعشقوها وتفننوا في طبخها وأكلها فلم تخلو مائدة سواء كانت قديمة أو حديثة من وجود طبق الملوخية عليها، فقد حرصوا عليها، وتفننوا في طبخها، وأضافوا عليها الكثير.

دخلت الملوخية مصر لأول مرة في عهد الخليفة المعز لدين الله الفاطمي، ولدخولها تاريخ طويل، فقد حدث بعد أن غزا جوهر القائد مصر عام 973م، أن أقام الخليفة المعز فيها، وكان يشكو من حرقان في المعدة وصف الأطباء علاجا له أوراق "الكوريت" فأمر الخليفة بأن تزرع بعض شجيراته في حدائق القاهرة حتي يستطيع أن يستعملها كلما أحتاج إلي ذلك.

وقلد العظماء ورجال الحاشية الخليفة في زرع الكوريت واستعمال أوراقه بلسما شافيا لأمراض المعدة، ولكنهم علي مر الزمن استمرأوا طعم أوراقه فأضافوه إلي قائمة الخضروات الشهية.

وعرفت الكوريت باسم "الملوكية" نسبة إلي الملك الذي كان أول من زرعها واعتري الاسم بعض التغيير علي ألسنة الشعب فغدت، ملوخية.

وقد خصص المقريزي فصلا كاملا من كتابه "حقول الذهب" تحدث فيه عن الملوخية وطريقة طهوها.

وقد مر تاريخ الملوخية في مصر بأزمة شديدة عام 1805 كادت تقضي عليها لولا تمسك الشعب بها.

فقد أصدر الخليفة الفاطمي"أبو علي منصور بن عبد العزيز" الذي عرفه التاريخ باسم الحاكم بأمر الله، أمرا من أوامره الشاذة التي اشتهر بها، حرم فيه علي الشعب أكل الجرجير في البند الأول، والملوخية في البند الثاني والأخير.

وأظهر الشعب استياءه الشديد لهذا الأمر الذي يحرمه من أحب أنواع المأكولات، فراح أفراده يشتغلون بتهريب "الملوخية".

ويرجع السبب في تحريم الحاكم بأمر الله لأكل الملوخية إلي كراهيته الشديدة لأهل دمشق الذين يرجع أصلهم إلي الخليفة الأموي معاوية، الذي كان يحب الملوخية حبا كثيرا.