الطريق
الجمعة 23 أكتوبر 2026 04:24 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عبدالله السعيد: تجديد الثقة أمينًا مساعدًا للعمل الجماهيري مسؤولية كبيرة لمواصلة العطاء في خدمة المجتمع تركي آل الشيخ: بدعم وتمكين القيادة يعود موسم الرياض بفعاليات وتجارب استثنائية الاتحاد العربي لكرة القدم يختار المنصوري والصباغ في بطولة كأس العرب للكرة الشاطئية ببورسعيد أحمد أمين مسعود: تجديد الثقة بأمانة العمل الجماهيري في حزب مستقبل وطن مسؤولية جديدة لمواصلة العمل وتطوير الأداء مستقبل وطن يختار عزت عبده عضو بهيئة مكتب أمانة التدريب والتثقيف المركزية ”مستقبل وطن” يصدر قرارًا بتعيين محمد غريب أمينًا مساعدًا لأمانة العمل الجماهيري المركزية تجديد الثقة في المهندس محمود تمام أمينًا مساعدًا لأمانة العمل الجماهيري المركزية بحزب مستقبل وطن نقيب الأشراف: مصر ستظل قوية بأبنائها ووحدتها الوطنية.. ومستعدون لدعم التنمية وتوفير فرص العمل بأخميم المؤتمر العلمي لمهرجان الموسيقى العربية 34 يواصل جلساته ويناقش إسهامات رائدة فى مسيرة التناول الإعلامى على المسرح الصغير النائبة مروة قنصوة: منتدى مصر 2026 يعكس توجه الدولة نحو تعزيز الوعي الوطني وربط التنمية بمتطلبات المستقبل أكثر من 350 ألف دولار من الجوائز لمشروعات 16 فيلم.. سيني جونة لدعم إنتاج الأفلام يعلن عن الفائزين بجوائز نسخته التاسعة ​لا مرشحين في اليوم الثاني من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري

أيمن رفعت المحجوب يكتب: فشل التوحيد العربي العمالي

أيمن رفعت المحجوب
أيمن رفعت المحجوب

إن كانت الحروب كما يقولون "مصائب قوم عند قوم فوائد" فحروب البلدان العربية قد مهدت لرسم طريق "العدالة العمالية" كما ذكرت في مقال سابق.

هذا وقد ساعد بعد ذلك تدخل الجامعة العربية في تبادل الخبرات في مجال العاملين بكافة الدول العربية وصدرت عنها جملة من القرارات والتوصيات العمالية في الوطن العربي ، أثرت في تقريب مستويات العمل العربي إلى حد كبير وهو ما قد ساعد في إيجاد الحلول لأكثر المشاكل العمالية والاجتماعية حده في البلاد العربية عدا الدول المنتجة للنفط.

إلا أنه مما يؤسف له، أن تنعكس بعض الخلافات السياسية العربية (والتي ما زالت إلى يومنا هذا) على هذا الميدان الخير المجرد من ميادين العمل والنشاط الاجتماعي العربي. فقد أثر هذا التجافي السياسي في هذه اللقاءات ، أدى إلى انفراط عقد الدورات والمؤتمرات وتبادل الخبرات العمالية والشئون الاجتماعية منذ أكثر من سبع سنوات ومعاً بداية (ثورات الربيع العربي) للأسف.

ورغم أن دول كثيرة داخل جامعة الدول العربية ومنها مصر والسعودية والامارات ، قدمت مقترحات عدة لتوجد قوانين العمل العربية ، ما لبث أن أجهضت، وبلغ التواضع مبلغ الاقتصار على توحيد المصطلحات وتقارب بعض المستويات العمالية هنا وهناك.

وانتهى الأمر إلى اجتماعات ومؤتمرات وزراء العمل العرب، والتي أصبحت الوريثة لسائر المؤتمرات والحلقات ، واللقاءات العربية في كافة المجالات. وكان أهم ما وصلت إليه تلك المؤتمرات على ما أتذكر في عام 1969 ، هو التوصية بالتنديد "بإسرائيل لخرقها للأعراف الدولية والانسانية في تصرفاتها تجاه سكان الأراضي المحتلة ، ولممارستها لأشنع أساليب التميز في المعاملة بينهم".

أما الموضع الأهم والأساسي وهو "ميثاق العمل العربي الموحد" فما زال قيد البحث........!!!!!!!!!!

وأخيراً مما يدعوا إلى السخرية ، أنه رغم ترجمة جامعة الدول العربية لمجموعة اتفاقيات وتوصيات العمل الدولية كل عام إلى اللغة العربية ، إلا أن الجامعة لم تحشد لجنة منتقاه من البلدان التي تتقارب فيها مصطلحات العمل والشئون الاجتماعية ، فجاءت الترجمة كل مرة بعيدة عن مفاهيم ومصطلحات أكثر الدول العربية .

لذلك و منذ ذلك الوقت ، أخذ كل بلد يعد صيغة خاصة لترجمة هذه النصوص الواردة في الاتفاقيات بطريقة لتكون مفهومة ومقبولة من جانب السلطات المحلية المختصة والتي يناط بها أمر مناقشة وإقرار حقوق وواجبات العمال.

الأمر الذي أفرغ معنى التوحيد العمالي العربي من مضمونه.