الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 10:47 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عضو اقتصادية النواب: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية بحضور ياسر إدريس.. سارة سمير تحصد ذهبيتين ومصر الأولمبية تكتب المجد في تارانتو وسام طايل: البيان المصري الصيني يكتب شهادة ميلاد لتحالف صناعي يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية أحمد كرم: مصر والصين أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستراتيجي 9 سبتمبر.. القاهرة تستضيف المؤتمر الدولي للتجميل ICCE 2026 محافظ قنا يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مشكلات المواطنين وسبل حلها الحسيني أحمد: 25 اتفاقية ووثيقة بين الرئيسين المصري والصيني تفتح آفاقًا واسعة أمام الاستثمار وتعزز مكانة مصر كمركز إقليمي قيادي بحماة الوطن: البيان المصري الصيني المشترك يعز مكانة مصر كمركز صناعي ولوجستي للعالم طلائع الجيش يضم اللاعبة جني عمرو.. خطوة جديدة نحو مزيد من التألق «أنقذت النساء».. خالد الجندي: خولة جادلت النبي والقرآن أنصف موقفها|فيديو

الداعية جابر البغدادي يشارك في فعاليات الندوة العلمية العالمية بالمملكة المغربية

الداعية جابر البغدادي
الداعية جابر البغدادي

شارك الداعية الإسلامي الشيخ جابر البغدادي ، وكيل المشيخة العامة للطرق الصوفية ، ومدير عام مؤسسة حى على الواد لعلوم القرآن الكريم ، فى الندوة العلمية بعنوان الدعوة إلى الله عند الصوفية بين التنظير والعمل" ، والمقام بالمملكة المغربية ، تحت رعاية ملك المغرب محمد السادس ، وبحضور رجال الدولة ، ومفوض ملك المغرب ، وبحضور أكثر من ثلاثون شخصية عالمية مؤثرة في العالم الاسلامى والدعوة الصوفية،وبرعاية مؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات العلمية.

وتحدث الشيخ جابر البغدادي ، وكيل المشيخة العامة للطرق الصوفية ، ومدير عام مؤسسة حى على الواد لعلوم القرآن الكريم، خلال الندوة العلمية العالمية الخاصة بعنوان الصوفية بين التنظير والعمل ، حول أهمية التصوف الإسلامي، وكيفية إظهار القيمة الحقيقية للتصوف للجميع،المشيخة على حيث عرف الشيخ البغدادي ، التصوف الإسلامي بأنه سجدة صادقة، وثقة محققة، و أسانيد موثقة ، موضحاً أن سيدنا يوسف عليه السلام نموذجا صالحا لعبد عرف الله وأخلص لله ، وخرج من البئر والسجن ليحمل هم المجتمع ويحقق سلة الغذاء لمدة خمسة عشر يوماً ، وأن آدم عليه السلام ذلك العبد الذى نفخ الله فيه من روحه ليعلم الملائكة فى السماء.

وأوضح الشيخ" البغدادي" ، أن الصوفى هو شريان حياة زمانه ، وابن وقته ، داعياً إلى التصوف الذى يجمع بين نور المحاضرة وروح الحضرة وحياة الحضارة، داعياً إلى التصوف الإسلامي الذى يتماشى مع الزمن ويعمل بثقافاته ويحدث علومه ويستخدم آلاته وأدواته وإلا عاش التصوف بدون ما سبق كالداعى إلى الله كالأبكم الذى يرسم الطريق الأعمى.

وتابع قائلا: نريد تصوفا يتخذ فيه النبى صل الله عليه وسلم أنموذجا فيه شيخ الطريقة الحقيقى ، لأن فى سيرة النبي التطبيق العملي والفعلى الحقيقي من كمال النضح الانسانى فى هذا العالم ، وهو معجزتة فى ذاته ، ومعجزا فى وصفه ، وفى فعله ، كونه وحى يوحى من الله عز وجل.

وأوضح الشيخ البغدادي ، أن العالم الاسلامى يحتاج إلى تصوفا يبنى بنداء يأيها الذين آمنوا ، ويحتوى بنداء يأيها الناس ، ويتعايش بنداء يا بنى آدم ، ويجيب بالرقى فى الخلاف ، وإذا قرأنا فى كتابه الكريم " قل يأيها الكافرون"، وأن نتمعن فى قوله تعالى " لكم دينكم ولي دين" سنجد قمة الرقى فى التعامل مع الأديان السماوية الأخرى، مطالباً بضرورة العمل بإيجاد تصوفا يجمع شمل الأمة الإسلامية ، ويدع الخلاف جانباً ، لتكون قوتنا واحدة، وذلك تلبية لقوله تعالى " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا".