الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 03:23 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء مدبولي يؤكد أهمية تنسيق الجهات المعنية للاستفادة من القدرات التصنيعية بمصانع الإنتاج الحربي

الداعية جابر البغدادي يشارك في فعاليات الندوة العلمية العالمية بالمملكة المغربية

الداعية جابر البغدادي
الداعية جابر البغدادي

شارك الداعية الإسلامي الشيخ جابر البغدادي ، وكيل المشيخة العامة للطرق الصوفية ، ومدير عام مؤسسة حى على الواد لعلوم القرآن الكريم ، فى الندوة العلمية بعنوان الدعوة إلى الله عند الصوفية بين التنظير والعمل" ، والمقام بالمملكة المغربية ، تحت رعاية ملك المغرب محمد السادس ، وبحضور رجال الدولة ، ومفوض ملك المغرب ، وبحضور أكثر من ثلاثون شخصية عالمية مؤثرة في العالم الاسلامى والدعوة الصوفية،وبرعاية مؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات العلمية.

وتحدث الشيخ جابر البغدادي ، وكيل المشيخة العامة للطرق الصوفية ، ومدير عام مؤسسة حى على الواد لعلوم القرآن الكريم، خلال الندوة العلمية العالمية الخاصة بعنوان الصوفية بين التنظير والعمل ، حول أهمية التصوف الإسلامي، وكيفية إظهار القيمة الحقيقية للتصوف للجميع،المشيخة على حيث عرف الشيخ البغدادي ، التصوف الإسلامي بأنه سجدة صادقة، وثقة محققة، و أسانيد موثقة ، موضحاً أن سيدنا يوسف عليه السلام نموذجا صالحا لعبد عرف الله وأخلص لله ، وخرج من البئر والسجن ليحمل هم المجتمع ويحقق سلة الغذاء لمدة خمسة عشر يوماً ، وأن آدم عليه السلام ذلك العبد الذى نفخ الله فيه من روحه ليعلم الملائكة فى السماء.

وأوضح الشيخ" البغدادي" ، أن الصوفى هو شريان حياة زمانه ، وابن وقته ، داعياً إلى التصوف الذى يجمع بين نور المحاضرة وروح الحضرة وحياة الحضارة، داعياً إلى التصوف الإسلامي الذى يتماشى مع الزمن ويعمل بثقافاته ويحدث علومه ويستخدم آلاته وأدواته وإلا عاش التصوف بدون ما سبق كالداعى إلى الله كالأبكم الذى يرسم الطريق الأعمى.

وتابع قائلا: نريد تصوفا يتخذ فيه النبى صل الله عليه وسلم أنموذجا فيه شيخ الطريقة الحقيقى ، لأن فى سيرة النبي التطبيق العملي والفعلى الحقيقي من كمال النضح الانسانى فى هذا العالم ، وهو معجزتة فى ذاته ، ومعجزا فى وصفه ، وفى فعله ، كونه وحى يوحى من الله عز وجل.

وأوضح الشيخ البغدادي ، أن العالم الاسلامى يحتاج إلى تصوفا يبنى بنداء يأيها الذين آمنوا ، ويحتوى بنداء يأيها الناس ، ويتعايش بنداء يا بنى آدم ، ويجيب بالرقى فى الخلاف ، وإذا قرأنا فى كتابه الكريم " قل يأيها الكافرون"، وأن نتمعن فى قوله تعالى " لكم دينكم ولي دين" سنجد قمة الرقى فى التعامل مع الأديان السماوية الأخرى، مطالباً بضرورة العمل بإيجاد تصوفا يجمع شمل الأمة الإسلامية ، ويدع الخلاف جانباً ، لتكون قوتنا واحدة، وذلك تلبية لقوله تعالى " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا".