الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 04:09 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قيادي بحماة الوطن: تهديدات سموتريتش باحتلال سيناء عبثية ومرفوضة.. وأرض مصر خط أحمر لن يسمح بالمساس به النائب أحمد حافظ: سيناء خط أحمر.. ومصر لن تسمح بفرض أي معادلات تمس أمنها القومي قناة السويس تبحث التعاون مع الخط الملاحي Hapag-Lloyd وزيادة معدلات العبور عبر القناة النائب سعيد العماري: سيناء خط أحمر.. والسيادة المصرية ليست محلًا للتهديد أو المساومة العربي الناصري: تصريحات سموتريتش بشأن سيناء تكشف استمرار نهج التهديد والتوسع الإسرائيلي.. وسيناء لا تقبل المساس اشتعال المنافسة على منصب العمدة بقرية بوق في القوصية.. ومحمود عبدالغني بين 5 مرشحين النائبة جيلان أحمد: منتدى مصر 2026 منصة لصناعة الوعي الوطني وتمكين الشباب في مواجهة تحديات المستقبل محمد بلتاجي للحكومة الإسرائيلية: إما إقالة سموتريتش أو تحمل مسؤولية تهديداته.. ومصر تملك الرد المناسب 250 شركة ناشئة.. رأفت هندي: 200 ألف فرصة عمل في الاتصالات بحلول 2030|فيديو القوات البحرية سادة البحار ”القوات البحرية تحتفل بعيدها الـ 59 ” أزمة الطاقة.. دانيال البنا يحذر: التصعيد العسكري ممكن يقلب أسواق النفط|فيديو لـ”تعزيز التعاون الدولي والتدريب القضائي”.. النائب العام يلتقي مسؤولة الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة

يحيى خير الله يكتب: في محرابها.. يقام حد العشق

يحيى خير الله
يحيى خير الله

تفتق ذهنه إلى سؤال... بعد طول فكر سبح في ملكوت الرحمن.... استذكر ذات التساؤل.... هل حقا الصمت لغة العقلاء...؟ إنها فطنة الحكماء ..يستحضر فيها الصفي عشقه الروحي.... عمليا في دواخله...قالوا عني مجنون .. نعم... إن كان كذلك فصمتي ضجيج وجنون... وهمسي دوي وضوضاء .. وحروف صمتي ترانيم صلاة ... ليل يهرب من مقلتي ليختبئ بين خصلات شعرها... تترنح تلك الجدائل وتتذرع بدعاء الصفي التقي... مستجديا بها الرجاء ... فتنزوي الكلمات وتختفي بين أهداب جفونه.... تتهاطل قطرات الدمعة المصبوغة بحمرة الخجل.... أواه يا ليل... يتسرب إحساس العشق بداخله فيترنح بشعور الحنين والوله.... يرتعش الفؤاد... فينساق الفارس الأشم مسلوب الإرادة إلى محرابها مقيدا... يرتجف قلبه كلما لمح ظلها... بطل مغوار... لا يعرف الاستسلام... متمرد على عادته...تلك هي خصال العاشق... يترامى إلى سمعه بين الفينة والأخرى صراخ العشاق المتمردين: أقيموا عليه الحد.... لا تأخذكم به شفقة ... ذلك العاشق المجنون.
الهي ما أرحمك .... كل الأشياء تتوحد... الكل يتوسل باحثا عن محرابها.. وهم ينهلون لذة بمشاهدة تنفيذ الحد عليه ..
من داخل محرابها... لمعة جموح تشع من عينيها وتكسو وجهه وكأنها وشاح تقفز منه ومضات نور متوهج يضيء الكون . . .. فتنفجر ابتهالات العشاق فرادى و جماعات وكأنها صلاة عيد الأضحى... سعيا إليها... نعم ... هو ذلك ... من استماتوا في طلب اقامة الحد عليه.. يستقتلون في بلوغ محرابها.... فيفتضح الأمر.... ويقفز الهمس.... رويدا رويدا .... لتصدح أم كلثوم بالغناء: (ناداني لبيته)... فيتمايل ثملا من فرط الإحساس (قابلني والأشواق في عينيه)... يمد يده... وهو يداعب راحة يدها... يتحسس عبث أناملها بمعصمه... يتأمل كفه الفارغ.المملوء بعشقها.. يستشعر حرارة اللقاء ... يضع كفه على وجنتيه.... يشم رائحة عطرها... يداعب وشاحها وجهه الوضاح... يحدث نفسه... بين النشوى وقداسة محرابها... لابد له من طقوس صلاة .. يستهلها وهو يتيمم بكلمات الطهر ثلاث.... يمسح بيده شهد الرضاب.... يقيم الصلاة على غير شروط وجوبها... صارخا ... أين المحراب... ؟؟؟!!!! أين محراب عشقك ... فعلا... مفارقة عجيبة... مابين الإيمان والشرك... يقين ووحدانية لله ...
مناجيا ربه.... متضرعا... مستجديا عطفه ورحمته.... أن يجمعه بها ولو كان ذلك في الخيال.... يردد ترانيم العشق على وجنتيها.... أصبحت كل الحروف والكلمات والعبارات محفورة على جدران محرابها... تتعالى أصوات الممثلين بابتهالات العشق... رغما عنك.... يبوح العاشق... سأتطهر من غيابك في محراب حبك... وحتما سيكون اللقاء... نعم أعدك باللقاء رغما عنك..