الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:01 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

مدحت بركات يكتب: سلاحنا في الحياة

كيف نواجه المشكلات التي نتعرض لها في الحياة من: (آلام، معاناة، مرض، يأس وقلق، شر، وعذاب)؟، فكل هذه المشكلات تحتاج إلى الصبر، والصبر هو قدرتك على تحمل الآلام التي تصيبك، وعدم الشكوى والآلام النفسية أصعب من الآلام البدنية.. ونحن في حاجة إلى سلاح نفسي يقوينا على الصبر..

ولا يوجد في ترسانة الأسلحة للمسلم ما هو أقوى من سلاح الإيمان بالله.. فنحن لا نجد أقوى من الله معينًا وظهيرًا وسندًا وحافظًا عند الشدائد.. فلا شيء يعيننا على الصبر إلا الإيمان..

فما هو معنى الإيمان؟.. هو الإيمان بأن الله موجود، وما دام موجودًا فالرحمة موجودة والمغفرة موجودة.. فهو خالق الكون.. ومقدر الأقدار.. ومحرك المصائر..

ومعناه أيضًا أن في الألم حكمة.. والمرض حكمة.. والمعاناة حكمة.. واليأس والقلق والشر والعذاب حكمة.. فإن الله خلق كل شيء لحكمة.. فلا عبث في الوجود..

كما معناه أن الصبر لن يمضي بلا ثمرة ( إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ)، ومعناه (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا).. فالعسر يأتي ويعقبه الفرج فأي بشرى للاطمئنان من هذه البُشَر؟

وبسلاح الإيمان.. يطمئن القلب، ويرتاح البال، وترتاح النفس، ويزول القلق، ونتحرر من الألم النفسي، فهذا هو أقوى سلاح (سلاح الإيمان بالله ) وبما أن الله موجود فأنت لست وحدك بل تحرسك عناية الله، والحق لا بد يصل لأصحابه.. فتلك هي الصيدلية الإلهية لكل من داهمه القلق، ففيها الدواء لكل داء.. وكل هذه ثمرة (لا إله إلا الله)..

ومن استودع همه وغمه عند الله بات على ثقة ونام مرتاحًا.. وأراح نفسه وباله..

الله هو الحاكم والمُقدر وليس أحدًا سواه.. ولو اجتمع الناس على أن يضروك بشيء لما استطاعوا أن يضروك إلا بشيء كتبه الله عليك.. ولو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لما استطاعوا أن ينفعوك إلا بشيء كتبه الله لك..

(وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)، (قُل لَّن يُصِيبَنَآ إِلَّا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا)..

فالله حكيم عادل رحيم لا يقضي بالشر إلا بسبب وحكمة وفائدة، وثمرة هذه الآيات: السكينة والهدوء النفسي واطمئنان البال والرضى بحكمة الله وعدله وتصديقه.