الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 11:52 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة

مدحت بركات يكتب: سلاحنا في الحياة

كيف نواجه المشكلات التي نتعرض لها في الحياة من: (آلام، معاناة، مرض، يأس وقلق، شر، وعذاب)؟، فكل هذه المشكلات تحتاج إلى الصبر، والصبر هو قدرتك على تحمل الآلام التي تصيبك، وعدم الشكوى والآلام النفسية أصعب من الآلام البدنية.. ونحن في حاجة إلى سلاح نفسي يقوينا على الصبر..

ولا يوجد في ترسانة الأسلحة للمسلم ما هو أقوى من سلاح الإيمان بالله.. فنحن لا نجد أقوى من الله معينًا وظهيرًا وسندًا وحافظًا عند الشدائد.. فلا شيء يعيننا على الصبر إلا الإيمان..

فما هو معنى الإيمان؟.. هو الإيمان بأن الله موجود، وما دام موجودًا فالرحمة موجودة والمغفرة موجودة.. فهو خالق الكون.. ومقدر الأقدار.. ومحرك المصائر..

ومعناه أيضًا أن في الألم حكمة.. والمرض حكمة.. والمعاناة حكمة.. واليأس والقلق والشر والعذاب حكمة.. فإن الله خلق كل شيء لحكمة.. فلا عبث في الوجود..

كما معناه أن الصبر لن يمضي بلا ثمرة ( إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ)، ومعناه (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا).. فالعسر يأتي ويعقبه الفرج فأي بشرى للاطمئنان من هذه البُشَر؟

وبسلاح الإيمان.. يطمئن القلب، ويرتاح البال، وترتاح النفس، ويزول القلق، ونتحرر من الألم النفسي، فهذا هو أقوى سلاح (سلاح الإيمان بالله ) وبما أن الله موجود فأنت لست وحدك بل تحرسك عناية الله، والحق لا بد يصل لأصحابه.. فتلك هي الصيدلية الإلهية لكل من داهمه القلق، ففيها الدواء لكل داء.. وكل هذه ثمرة (لا إله إلا الله)..

ومن استودع همه وغمه عند الله بات على ثقة ونام مرتاحًا.. وأراح نفسه وباله..

الله هو الحاكم والمُقدر وليس أحدًا سواه.. ولو اجتمع الناس على أن يضروك بشيء لما استطاعوا أن يضروك إلا بشيء كتبه الله عليك.. ولو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لما استطاعوا أن ينفعوك إلا بشيء كتبه الله لك..

(وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)، (قُل لَّن يُصِيبَنَآ إِلَّا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا)..

فالله حكيم عادل رحيم لا يقضي بالشر إلا بسبب وحكمة وفائدة، وثمرة هذه الآيات: السكينة والهدوء النفسي واطمئنان البال والرضى بحكمة الله وعدله وتصديقه.