الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 02:42 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين التنظيم بالجيزة .. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل

«منقسمون لمعسكرين».. كيف يرى الصينيون الانتخابات الرئاسية الأميركية؟

كامالا هاريس- دونالد ترامب
كامالا هاريس- دونالد ترامب

إحدى نقاط الاتفاق النادرة بين المرشحين في انتخابات الرئاسة الأميركية هي أن الصين تمثل تهديداً كبيراً للولايات المتحدة، وفي تقريرًا أعدته «أكسيوس»، الأمريكية يشير إلى الأتي:

وقد تبنى كل من المرشحة الديمقراطية «كامالا هاريس»، والمرشح الجمهوري «دونالد ترامب»، موقفاً صارماً تجاه المنافسة الصينية. ومما لا يثير العجب كثيراً أن استطلاعات الرأي تظهر أن الآراء في أميركا بشأن الصين تراجعت لأدنى مستوياتها على الإطلاق.

ولكن كيف يرى الصينيون الانتخابات الأمريكية؟

من أجل معرفة رأي الصينيين في الانتخابات، تحدثت صحيفة «لوس أنجليس تايمز» الأميركية، مع ياوي ليو، مؤسس «مركز بيرسبشن مونيتور أميركا - الصين»، ومقره أتلانتا، حيث يعمل ليو مستشاراً لشؤون الصين في «مركز كارتر»، الذي يُعدّ منظمة تجمع معلومات من محاضرين صينيين وأصحاب آراء واستطلاعات رأي وتقارير إعلامية صينية.

وبسؤاله عما هو رأي الصينيين في الانتخابات الرئاسية، قال إن الصينيين حرفياً مفتونون بهذه الانتخابات.

وأوضح أنهم مفتنون بصعود وهبوط الرئيس الأميركي جو بايدن، كما أنهم يشعرون بالحماسة إزاء احتمالية أن تتولى سيدة من أصحاب البشرة الداكنة، لأول مرة، منصب رئيس الولايات المتحدة.

كما أنهم يحاولون بالطبع معرفة سبب تمتع شخص، مثل ترمب، بمثل هذه الحياة السياسية الطويلة، على الرغم من جميع الفضائح، وعلى الرغم من كره نصف البلاد له.

وأشار ليو إلى أنه في الصين لا يوجد أي منفذ لأي نوع من المشاركة السياسية، لذلك القراءة بشأن الانتخابات الأميركية والتعليق عليها ترضي بعض هذه الرغبات للمشاركة.

ولكن ما المفاجئ في هذه الانتخابات مقارنة بالانتخابات السابقة؟ أجاب ليو: «خلال عام 2000، كان لدينا مسؤولون ومحاضرون صينيون هنا في الولايات المتحدة للإشراف على الانتخابات.

وعندما استيقظوا، صباح اليوم التالي، لم يكن هناك رئيس بعد»، مضيفاً: «منذ ذلك الحين، أصبحت الانتخابات الأميركية قضية مثيرة للنخبة الصينية». وخلال عام 2016، كان هناك فائز مفاجئ، ألا وهو دونالد ترمب.

وأوضح أنه في هذه الانتخابات بسبب محاولات الاغتيال وانسحاب بايدن المفاجئ من السباق والصعود السريع لكامالا هاريس، هناك كثير من الأمور التي لا ترتبط عادة بالديمقراطيات الناضجة؛ فهي دراما سياسية.

وقالت الصحيفة لليو إنه بما أن وسائل الإعلام الصينية تصور فوضى المرشحين ودائرة الحملات الانتخابية على أنها رمز لسقوط الديمقراطية الأميركية، فهل يرى الصينيون الأمر هكذا؟!

الصينيون منقسمون لمعسكرين

أوضح ليو أن معسكراً يقول إن الانتخابات الأميركية تتعلق بالأموال وأشخاص مثل إيلون ماسك، وإنه في حال خسارة ترمب، فإنه سيقول إنه تم سرقة الانتخابات، مضيفاً: «لذلك يعتقد هذا المعسكر أن هذه دلالة على أن الديمقراطية لا يتم تطبيقها كما يجب، وأن الولايات المتحدة تتهاوى كقوة عظمى»

ولكنه أشار إلى أن المعسكر الآخر يقول إن حقيقة أنه تبقَّت بضعة أيام على إجراء الانتخابات، ولم يتضح بعدُ مَن الفائز، فإن ذلك يبرز قوة الديمقراطية الأميركية، قائلاً: «هذا المعسكر يعتقد أن الانتخابات حقيقية وتنافسية وشفافة».

وهل تعتقد الصين أن مرشحاً سوف يكون أفضل من الآخر فيما يتعلق بمصالحها؟

قال ليو إن هناك إجماعاً حزبياً على أن الصين تمثل تهديداً وجودياً على الولايات المتحدة بصورة أكبر مما تمثله روسيا.

وأضاف أنه في حال فوز هاريس، فإنه من المحتمل أن يعني ذلك تكراراً للسياسة الحالية للرئيس بايدن تجاه الصين.

ولكن يتعين على الصينيين أن يستعدوا للمفاجآت في حال فوز ترمب بالرئاسة. إذا قال إن أميركا لا تريد الدفاع عن تايوان، فإن ذلك من المحتمل أن يكون أمراً ترغب الصين في سماعه.

وحول رأي الصينيين في هاريس، قال ليو إنهم يدركون أنه في حال فوزها، فإن ذلك سيكون دلالة على حيوية الديمقراطية الأميركية.

وأوضح أنه خلال عام 2008، عندما تم انتخاب باراك أوباما، كان هذا أمراً مُلهِماً. وفي عام 2024، في حال فازت هاريس، فإن ذلك سيكون بالتأكيد معجزة، ومن المحتمل أن تصبح قصة ملهمة مجدداً، مفادها أن أي حلم يمكن أن يصبح حقيقة في هذه الدولة التي يُطلَق عليها الولايات المتحدة.