الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:39 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

الانتخابات الأمريكية.. نتنياهو يأمل في فوز «ترامب»

نتنياهو وترامب
نتنياهو وترامب

مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الأمريكية من مراحلها النهائية، من المرجح أن يأمل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

كانت الفترة الأخيرة لترامب في منصبه جيدة بالنسبة لنتنياهو، وفي الفترة التي سبقت التصويت في الخامس من نوفمبر، أرسل الرئيس السابق رسائل مختلطة بشأن سياسته في الشرق الأوسط.

وتراوحت تصريحاته بين تشجيع نتنياهو على قصف المنشآت النووية الإيرانية ــ وهو ما امتنعت إسرائيل عن القيام به في ضرباتها يوم السبت ــ إلى انتقاد رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وقال ترامب إن هجوم السابع من أكتوبر لم يكن ليحدث أبدا لو كنت رئيسا، وإنه سيضغط على إسرائيل لإنهاء الحروب.

ورغم هذه السياسات غير الواضحة، يرى محللون سياسيون أن ترامب، الانعزالي، قد يمنح نتنياهو، بصفته رئيساً، مزيداً من الحرية للتعامل مع الصراعات التي لا تزال مستعرة في غزة ولبنان.

وتمثل الانتخابات الأمريكية أحد أهم الأحداث بالنسبة لنتنياهو، الذي يعتقد أن وصول ترامب إلى البيت الأبيض سيعطيه قدرا كبيرا من حرية الحركة، مما سيسمح له بالقيام بما يطمح إليه.

علاقة شخصية وثيقة

خلال 17 عامًا قضاها رئيسًا للوزراء، لم يخدم نتنياهو في منصبه إلا في مواجهة زعيم جمهوري واحد، وهو ترامب.

خلال فترة رئاسته، مضى ترامب قدما في عدة خطوات عززت مكانة نتنياهو المحلية في حين قلبت بعض السياسات الأمريكية القديمة بشأن إسرائيل وصراعها مع الفلسطينيين والمنطقة على نطاق أوسع.

ونقل الرئيس الجمهوري السفارة الأمريكية إلى القدس، التي تطالب بها إسرائيل كعاصمتها الموحدة، واعترف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان المحتلة، وأشرف على تطبيع العلاقات بين ثلاث دول عربية وإسرائيل.

كما انسحب ترامب من الاتفاق النووي التاريخي مع إيران، العدو اللدود لإسرائيل، وأعاد فرض عقوبات اقتصادية صارمة على الجمهورية الإسلامية.

في غضون ذلك، كانت العلاقة بين الرئيس جو بايدن ونتنياهو فاترة منذ فترة طويلة على الرغم من إصراره على دعمه القوي لإسرائيل.

وعلى النقيض من ترامب، حذر بايدن نتنياهو من ضرب إنتاج النفط والمنشآت النووية في إيران.

ويتمتع ترامب ونتنياهو أيضًا بعلاقة شخصية وثيقة، حيث تفاخر الرئيس الأمريكي السابق هذا الأسبوع بإجراء مكالمات هاتفية متكررة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، وقال خلال تجمّع انتخابي في ولاية جورجيا إن علاقتنا جيدة للغاية

وتعهّد الرئيس السابق العمل من كثب مع القيادة الإسرائيلية إذا ما فاز بالانتخابات الرئاسية المقرّرة في 5 نوفمبر المقبل.

وخلال زيارته للكونجرس الأمريكي في نهاية يوليو الماضي، وجّه نتنياهو تحية حارة جدا إلى ترامب، وشكره على كلّ ما فعله من أجل إسرائيل.

مشهور في إسرائيل

ترامب يحظى بشعبية ليس فقط بين نتنياهو، بل بين الجمهور الإسرائيلي، حيث أظهر استطلاع للرأي أجراه معهد ميتفيم، المعهد الإسرائيلي للسياسات الخارجية الإقليمية، في سبتمبر الماضي، أن 68% من الإسرائيليين يرون أن ترامب هو المرشح الذي سيخدم مصالح إسرائيل على أفضل وجه.

ولم يختر سوى 14% نائبة الرئيس كامالا هاريس، على الرغم من إعلانها مرارا وتكرارا دعمها لإسرائيل وحقها في الدفاع عن نفسها.

عدم الثقة

وقال خليل الشقاقي، أستاذ العلوم السياسية وخبير استطلاعات الرأي الفلسطيني، إن هناك حماسا ضئيلا بين الفلسطينيين لأي من المرشحين، مؤكدًا أن الفلسطينيين لا يثقون في المرشحين ولا يرون أي فرق بينهما.