الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 01:34 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية

مصطفى البدري يكتب: غربة الجسد أم غربة الروح

مصطفى البدري
مصطفى البدري

الغربة عموما هى أقسى شعور يضمر فى النفس البشريه بل قد يكون مثل داء خبيث شيئا فشيئا يعصف بالروح قبل الجسد حتى أن الجسد نفسه لا يتحمل هذا الشعور..
بل إن أشد الغربة قسوة أن تكون فى وطنك .... أهلك .... أصدقائك ... وأناس حولك يعرفونك وتعرفهم...
لكنك زاهد فى كل هؤلاء حتى عملك الذى تعشقه أصبحت زاهدا فيه ولا ترغب فى فعل اى شئ ...
وبهذا كله تشعر أنك فى سجن إنفرادى لا يسامرك فيه سوى مجموعة من الهواجس والأفكار.. حتى الحلم ليلا لم يصبح حلما بل دوما يؤلمك كابوس مفزع مهما أختلف شكله وأبطاله .
هل يستحق هذا الجسد العيش أصلا...
لما يارب أخرجت هذا الجسد من قبره ولما أعدت إليه الروح
فقد قلت له أنا شافيك ومداويك ومن تراب القبر وظلمته أنجيك....
أنت تعلم يارب ما أصاب هذا الجسد وتعلم علته وما ينقصه
... روح يحيا بها حتى وإن كان القلب الذى توقف يوما فى لحظات واعدته للحياة من جديد لم يعد كما كان حتى لو كان متعبا من قبل ... فقد كان متعبا ويحيا بالأمل ويتمسك بالبقاء
حتى لو لم يكن من أجل البقاء لنفسه بل من أجل شئ أجمل .....
انت تعلم ربى انى لا أقوى ولا أحتمل وضعفت نفسى من ذى قبل وربما ضعف إيمانى حتى لو بنفسى وقدرتي على الاحتمال وحاش لله إن يضعف إيمانى بك وقدرتك ..
فقد احييتنى من موت وضعف للارادة وأنقذت إيمانى ورددت لى نفسى ..
لكن ما المصير وأنت قلت أنى مسير فى قدرتك ومشيئتك
لأ أقوى بحالى هذا ... أريد أن تردنى إليك وبحق نبيك الذى اريد شفاعته ...
وتعلم يارب مقصدي لحالى هذا بلقاء نبيك والصلاة فى مسجده وأطوف ببيتك الحرام ساعيا وملبيا وشاكرا لعطاياك
ورحمتك بى وغفرانك لى ولذلات نفسى ...وشفائك لمرضى وعلتى وانت القادر والواهب والرحمن الرحيم .
اللهم لك الحمد والشكر على نعمك وعطاياك التى لاتحصى