الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 09:01 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

رمضان الأقصري يكتب: تقدير واحترام المعلم

معروف عن السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان رحمه الله عليه

أن لديه بروتوكولاً خاصاً به، وهو أنه لم يذهب إلى المطار قط لاستقبال شخصيات من أي بلد ، ولم يكسر هذا التقليد إلاّ عندما استقبل رئيس الهند في نهاية الثمانينات شانكار ديال شارما ،

وتعجب رجال حكومته ورجال الإعلام عندما شاهدوه يصعد سلم الطائرة ، ويعانق الرئيس قبل أن يقوم من مقعده ، ونزل معه ، متشابكي الأيدي ، وما إن وصلا إلى السيارة ، حتى أشار السلطان للسائق أن يبتعد ، وفتح الباب الأمامي بنفسه للرئيس حتى جلس ، وحل هو مكان السائق وأخذ يقود السيارة حتى وصل به إلى القصر السلطاني …

وفي وقت لاحق عندما سأل الصحافيون السلطان عن سبب ذلك ،أجاب قائلاً :

"لم أذهب إلى المطار لاستقبال السيد شارما لأنه رئيساً للهند !!

لكن ذهبت لأنني فى صغري درست في بونا بالهند ، وكان السيد شارما هو أستاذي ومعلمي

الذي تعلمت منه كيف أعيش وكيف أتصرف وكيف أواجه المصاعب ، وحاولت أن أطبق ما تعلمته منه عندما قدر لي أن أحكم …

وهذا التقدير للمعلم هو الذي أثار إعجابي من تصرف السلطان ،،،

وكما حدث ايضا

أن الرئيس الروسي بوتين عندما شاهد معلمته العجوز بين حشد من الواقفين ، فما كان منه إلاّ أن خرق البروتوكول وسط دهشة مرافقيه وحراسه ،وذهب إلى معلمته وعانقها وعانقته وهي تبكي ،وأخذها وهي تمشي بجانبه وسط إعجاب الحضور وكأنها ملكة

وفي سياق آخر ،،

فقد جاء أن مُعلم المأمون

فى صغره ضربه بالعصا دون سبب ، فسأله المأمون لِمَ ضربتني؟

فقال له المعلم : اسكت وكلما أعاد عليه السؤال ،كان يقول له : اسكت؛ وبعد عشرين سنة تولى المأمون الخلافة ، عندها خطر على باله أن يستدعي المعلم ، فلما حضر سأله : "لماذا ضربتني عندما كنت صبياً ؟!"

فسأله المعلم : "ألم تنس؟!" فقال : "والله لم أنس"

فرد عليه المعلم وهو يبتسم لاني اعلم انك ستكون فى يوم من الايام خليفه المسلمين....

وانا تعمدت أضربك دون سبب

"حتى تعلم أن المظلوم لا ينسى"

وعاد ينصحه قائلاً :

"لا تظلم أحداً فالظلم نار لا تنطفئ في قلب صاحبها ، ولو مرّت عليه الأعوام" ..

بحثت عن الإحترام للمعلم فوجدته في هذا المنشور ...

إحترموا من علموكم ايها الشباب

تحية اجلال وتقدير وعرفان

إلى كافة المعلمين والمعلمات الشرفاء في كل بقاع الأرض .

موضوعات متعلقة