الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 02:41 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الأحد؟ الحرارة والسعال.. مجدي حامد يحذر: العلامات دي عند طفلك ماتستهونش بيها|فيديو ما بعد 2030؟.. سامح شكري: الرئيس السيسي بيجهز الدولة ومؤسستها للمرحلة الجاية|فيديو النواب يقرر.. سامح شكري: الأمن القومي العربي منظومة واحدة لا تقبل التجزئة|فيديو قرارات جديدة.. عبد المنعم الجمل: العمالة غير المنتظمة أكتر من 12 مليون|فيديو موعد مع الثلوج.. الأرصاد تحذر: درجات الحرارة ممكن توصل لـ17 درجة|فيديو أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأحد 18 أكتوبر 2026.. تكلفة البناء والسيراميك والرمل أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأحد 18 أكتوبر 2026.. كم ستدفع أسرتك؟ أمطار وانخفاض الحرارة.. الأرصاد تكشف خريطة الطقس في مصر من الأحد إلى الخميس أسعار الدولار واليورو والريال السعودي اليوم الأحد.. تعرف على أسعار العملات أمام الجنيه استقرار أسعار الذهب في مصر الأحد.. عيار 21 يسجل 6260 جنيهًا المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي

رمضان الأقصري يكتب: تقدير واحترام المعلم

معروف عن السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان رحمه الله عليه

أن لديه بروتوكولاً خاصاً به، وهو أنه لم يذهب إلى المطار قط لاستقبال شخصيات من أي بلد ، ولم يكسر هذا التقليد إلاّ عندما استقبل رئيس الهند في نهاية الثمانينات شانكار ديال شارما ،

وتعجب رجال حكومته ورجال الإعلام عندما شاهدوه يصعد سلم الطائرة ، ويعانق الرئيس قبل أن يقوم من مقعده ، ونزل معه ، متشابكي الأيدي ، وما إن وصلا إلى السيارة ، حتى أشار السلطان للسائق أن يبتعد ، وفتح الباب الأمامي بنفسه للرئيس حتى جلس ، وحل هو مكان السائق وأخذ يقود السيارة حتى وصل به إلى القصر السلطاني …

وفي وقت لاحق عندما سأل الصحافيون السلطان عن سبب ذلك ،أجاب قائلاً :

"لم أذهب إلى المطار لاستقبال السيد شارما لأنه رئيساً للهند !!

لكن ذهبت لأنني فى صغري درست في بونا بالهند ، وكان السيد شارما هو أستاذي ومعلمي

الذي تعلمت منه كيف أعيش وكيف أتصرف وكيف أواجه المصاعب ، وحاولت أن أطبق ما تعلمته منه عندما قدر لي أن أحكم …

وهذا التقدير للمعلم هو الذي أثار إعجابي من تصرف السلطان ،،،

وكما حدث ايضا

أن الرئيس الروسي بوتين عندما شاهد معلمته العجوز بين حشد من الواقفين ، فما كان منه إلاّ أن خرق البروتوكول وسط دهشة مرافقيه وحراسه ،وذهب إلى معلمته وعانقها وعانقته وهي تبكي ،وأخذها وهي تمشي بجانبه وسط إعجاب الحضور وكأنها ملكة

وفي سياق آخر ،،

فقد جاء أن مُعلم المأمون

فى صغره ضربه بالعصا دون سبب ، فسأله المأمون لِمَ ضربتني؟

فقال له المعلم : اسكت وكلما أعاد عليه السؤال ،كان يقول له : اسكت؛ وبعد عشرين سنة تولى المأمون الخلافة ، عندها خطر على باله أن يستدعي المعلم ، فلما حضر سأله : "لماذا ضربتني عندما كنت صبياً ؟!"

فسأله المعلم : "ألم تنس؟!" فقال : "والله لم أنس"

فرد عليه المعلم وهو يبتسم لاني اعلم انك ستكون فى يوم من الايام خليفه المسلمين....

وانا تعمدت أضربك دون سبب

"حتى تعلم أن المظلوم لا ينسى"

وعاد ينصحه قائلاً :

"لا تظلم أحداً فالظلم نار لا تنطفئ في قلب صاحبها ، ولو مرّت عليه الأعوام" ..

بحثت عن الإحترام للمعلم فوجدته في هذا المنشور ...

إحترموا من علموكم ايها الشباب

تحية اجلال وتقدير وعرفان

إلى كافة المعلمين والمعلمات الشرفاء في كل بقاع الأرض .

موضوعات متعلقة