الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 08:40 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

أيمن رفعت المحجوب يكتب: تدخل الدولة في الاقتصاد إجباري لا اختياري

أيمن رفعت المحجوب
أيمن رفعت المحجوب

قد يتصور البعض أن عرضى للفكر الاقتصادى التقدمى
من خلال تدخل الدولة فى الاقتصاد الحر، يرجعنا الى
لغة الاشتراكية الماركسية .......!!!!

لا وعلى العكس تماما، هذا الفكر يطبق فى فرنسا والمانيا ودول أخرى كما ذكرت ، يعترف باختلاف الدخول والثروات ويحمى الملكية الخاصة ، وإن كان ذلك بدرجات متفاوتة.
مع التسليم أيضاً بضرورة تفاوت الأجور والمرتبات
(حسب الانتاجية الحدية للوحدة محل العمل)
بصفتها باعثين قويين للنشاط الاقتصادى (الخاص والعام)

ولكن أخذ هذا الفكر بعدا أخر وهو عدم الابقاء على التفاوت الكبير جداً فى الدخول وذلك لاعتبارات "العدالة الاجتماعية" فى إعادة توزيع الدخل القومي ، واقرار التوازن الاجتماعى اللازم لتحقيق السلام الاجتماعى فى تلك الدول.

وبالإضافة الى ذلك تستخدم تلك الدول الضرائب كوسيلة لتوجيه الاستهلاك على الوجه التى تحدده الخطة ، وتوجيه جزء من الدخل القومى للاستثمار ، أى اعتبار الضرائب أداة لإحداث التوازن بين الاستهلاك والإنتاج وتوجيه التنمية الاقتصادية للبلاد نحو الافضل ، وعدم تركها لعشوائية للقرارات الاستثمارية غير المتفقة مع خطط الدولة للتنمية المستدامة .

هذا ما يعرف عالميا اليوم "بالفن المالى الحديث"
لدور الضرائب والانفاق العام فى الاقتصاد الحر ،
وهى النظرية التى "تحدد قيمة السلعة بكمية العمل"،
من خلال عملية تحديد الثمن عند مستوى أعلى من قيم العمل، وبمعدل ربح مقبول للمنتج وسعر مقبول للمستهلك والذى يعرف "بالثمن العادل".....!!!!

و هذا دور الدولة فى الاقتصاد والذي يجب أن تقوم به،
حتى لا يظلم احد فى مصر سواء كان منتج او مستهلك ،
و المواطن قبل كل شيء

موضوعات متعلقة