الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 05:46 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

مجدي سبلة يكتب: متى يصدر قانون تداول المعلومات؟

مجدي سبلة
مجدي سبلة

أن الاوان لصدور قانون تداول المعلومات أمام الصحفيين والإعلاميين حتى لايختلط الحابل بالنابل ولحماية المجتمع من (هبيدة ) الفيس بوك والسوشيال اللذين صنعوا من أنفسهم رعاة لقيادة الرأى العام ......
نعم مازال هناك وجعا صحفيا منذ عشرات السنين هو تأخير قانون حرية تداول المعلومات.
لماذا هذا القانون الان اولا للحد من الشائعات التى تصدرها أجندات رمادية ولها في هذه الشائعات مأرب أخرى ..
ثانيا عندما يكلف الصحفي الذى يقوم بتغطية ديوان سواء كان وزارة أو محافظة أو حتى مديرية يتاح أمامه الحصول على المعلومات من مصادرها الرسمية لهذا الديوان أو ذاك ومن هنا لم يعد هناك لغط أو معلومات منسوبة من غير هذه المؤسسة أو ذلك الديوان .
ثالثا الصحفي أمامه ميثاق شرف مهنى واخلاقى تعلمه في البيت الصحفي( نقابة الصحفين) لايتخطاه ابدا وإذا تخطى هذا الميثاق يحال إلى لجان تأديبية تصل إلى حد الشطب من جداول النقابة وبالتالى لم يعد ممارسا للمهنة ..
رابعا الصحفي يعرف قواعد ومحاذير في تناول الموضوعات والقضايا وكذلك الإعلامي الرسمى المقيد في نقابة الاعلامين أولها عدم تناول اخبار المؤسسة العسكرية حتى لايمس الأمن القومي ويلتزم ببيانات المتحدث العسكرى التى تجيب على اى حدث يريد أن يعرفه المتلقي عن المؤسسة العسكرية في إطار محدد .
وايضا من المحظورات أن يتناول الصحفي أمور تحض على الفتنة الطائفية التى تمس أمن وسلامة المجتمع بين قطبي المجتمع المسلمين والمسيحين .
وايضا من المحاذير التى يحرص عليها الصحفي هى عدم الحض على نشر الأخبار التى تساعد على انتشار البغاء والدعارة حفاظا على قيم المجتمع .
ما دون الثلاثة قواعد يمكن للصحفي والإعلام أن يغوص في أية قضية محققا أو مخبرا أو مصورا ويكتب تقاريره وأحاديثه طالما أنها بعيد عن المحاذير الثلاثة وذلك ضمانا لحماية المجتمع .
بعدها يصبح كل شيئ قابل التناول في إطار المعلومات المتاحة من مصادرها الرسمية وبعيدا عن السب والقذف والقاء الاتهامات وإشاعة الأخبار الكاذبة سواء كانت تمس مؤسسة أو فرد في المجتمع ..
وفي حالة صدور قانون تداول المعلومات سوف نجد اعلام وصحافة نظيفة أكثر مصداقية وموضوعية يمكن للمتلقي أن يتعاطى معها بشفافية لان مصادرها واضحة وضوح الشمس ويمكن أن تحد من البلاغات او فكرة الرد والتصحيح على ينشر وهو مانسمية بالتكذيب كما تنص مواد القانون المنظم لمهنة الصحافة ١٨٠ لسنة ٢٠١٨ ..وبالتالى أصبح هذا القانون من الأولويات أمام مجلس النواب قبل انتهاء دور الانعقاد الاخير اللهم ما بلغت واللهم فاشهد ..إنقاذا لفوضى التناول المشوه الذى ربما يؤثر على هوية المجتمع وقيمه وسلوكه ...