الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 11:16 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس

أيمن رفعت المحجوب يكتب: مصر بين الإصلاح الحقيقي وسياسة رتق الثوب!

  أيمن رفعت المحجوب
أيمن رفعت المحجوب

كم كان من الضروري أن يحدث التغير الذي نراه في مصر في كثير من المجالات ونطلق عليه تطور وإصلاح وتنمية وبناء جديد من خلال ما يعرف " بالتخطيط الشامل " ، كل هذه أمور منطقية وموضعية وإن اختلف البعض في توقيتها .

ولكن وان كان التوقيت دائما أمر مهم إلا انه ليس الأهم، فالأهم هو إحداث تغيير جزري في الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والفكرية، بحيث لا يتصور أن
تحيى أمة من غير هذه التوليفة المتناسقة من الأوضاع كركيزة أساسية لأي مجتمع ناضج وكامل البنيان .

فالتاريخ قد عرف مجتمعات كثيرة عاشت على أوضاع اقتصادية واجتماعية وسياسية وفكرية مختلة ، أفسدتها
رغم تطور بعضها في أعقاب التحول السياسى و الإقتصادي
و الاجتماعي .
ومن المؤكد إذا لم يعرف مجتمعنا هذا البناء المتناسق الأوضاع فأنه سوف يعاني مثلما عانى الآخرون.
و يبقي فقط لكي يكتمل التخطيط الشامل و ينتقل من مرحلة الورق إلى الواقع ، أن يشمل الفقراء قبل الاغنياء
و ان لا يسقط حقوق الطبقات الوسطي( عماد المجتمع
فى كل المجالات ) فهم الأكثرية و هم محور البناء .

انظر إلى دولة مثل فرنسا فمعجل الإقتصاد بها هم الطبقة المتوسطة و التي تمثل 85% من المجتمع الفرنسي ، و هذا ما يعرف ........." بمجتمع المنتجين " .............
لتكن مصر مجتمع للمنتجين ..."لا" .. مجتمع للمستهلكين..!!