الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 11:14 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس

وجيه الصقار يكتب: الباشا ظالم

بقراءة حياة محمد على، مؤسس نهضة مصر، نرى الجانب الآخر من شخصيته المستبدة، هوالرجل الأوحد والديكتاتور الظالم، عانى المصريون من الضرائب القاسية والسخرة فى عصره حتى إنهم أطلقوا عليه: "ظالم باشا" لكثرة المظالم التى تعرضوا لها على يديه، وكانت خطيئة الشعب أنه اختاره ليخلصه من ظلم المماليك، وبعد أن خدع الجميع بالكلام المعسول وأمنيات الرفاهية، اكتشفوا أنه أسوأ عصر، كان يحتقر المصريين خاصة الفلاح بقوله: 'إن حياة الفلاح لا تساوى شعرة فى رأس تركى"، بينما أموال الشعب لم تكن توجه لمصلحته ونهضته، ولكن لمجد وهمى للحاكم الظالم ومصالح حاشيته، حتى إن الناس عانوا نقص الحبوب والغذاء والغلاء، بينما لدى الوالى غلال تزيد على الاحتياجات، وبدأ بتفريق العلماء بشراء ذمم بعضهم أما الشرفاء وعلى رأسهم الشيخ عمر مكرم فكان مصيرهم القبض عليهم والنفي.

وتمكن من القضاء على طبقة العلماء وإضعاف تأثيرها في الشؤون السياسية والعامة، واحتكر وأتباعه التجارة والزراعة والصناعة، بينما استمر الشعب يعانى الفقر والبؤس والجهل، فلم يؤمن محمد على أبدا بالتعليم إلا مايخدم مشروعاته وطموحاته المجنونة، ولخدمة جيشه الذى جاب البلاد، وزاد الفقر المدقع بين المصريين مع طموحات فردية للوالى، فضلا عن استغلال الفلاح للعمل بالسخرة فى المشروعات، وتجنيده فى الحروب حتى الموت، وإعدام من يعترض أو حتى ينتقده دون محاكمة، وإسناد جميع المناصب لعساكره الترك. وكان الضرب بالكرباج والحبس لمن يتظلم، واتخذ وسائل خلق شعب جاهل، للأسف تاريخ حكام مصر ملئ بالمظالم والمفاسد يحكيها التاريخ الذى سجل صفحاتهم السوداء التى تتكرر ولا أحد يتعلم!.