الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 07:41 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

إسرائيل ولبنان على أعتاب اتفاق لوقف إطلاق النار

دخان كثيف ناتج عن غارات جوية إسرائيلية على بيروت
دخان كثيف ناتج عن غارات جوية إسرائيلية على بيروت

تقترب إسرائيل ولبنان من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لإنهاء الصراع المشتعل بين إسرائيل وحزب الله.

ومن المقرر أن يسمح اتفاق وقف إطلاق النار لمئات الآلاف من المدنيين على جانبي الحدود بالعودة تدريجياً إلى ديارهم.

واستشهد أكثر من 3500 لبناني وجُرح أكثر من 15 ألفاً خلال أكثر من عام من القتال بين جيش الاحتلال وحزب الله، حسب أرقام وزارة الصحة اللبنانية.

يتضمن مشروع اتفاق وقف إطلاق النار فترة انتقالية مدتها 60 يوما ينسحب خلالها جيش الاحتلال من جنوب لبنان، وينتشر الجيش اللبناني في المناطق القريبة من الحدود، وينقل حزب الله أسلحته الثقيلة إلى الشمال من نهر الليطاني.

كما يتضمن مشروع الاتفاق تشكيل لجنة إشرافية بقيادة الولايات المتحدة لمراقبة التنفيذ ومعالجة الانتهاكات.

ووافقت الولايات المتحدة على منح إسرائيل رسالة ضمانات تتضمن دعم العمل العسكري الإسرائيلي ضد التهديدات الوشيكة من الأراضي اللبنانية، واتخاذ إجراءات لتعطيل أمور مثل إعادة تأسيس الوجود العسكري لحزب الله بالقرب من الحدود أو تهريب الأسلحة الثقيلة، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.

وبموجب الاتفاق، فإن إسرائيل ستتخذ مثل هذا الإجراء بعد التشاور مع الولايات المتحدة، وإذا لم يتعامل الجيش اللبناني مع التهديد.

بدأ القتال بعد أن أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، وتصاعد بشكل كبير بعد أن شنت إسرائيل غزوًا بريًا للبنان في 1 أكتوبر 2024.

ووقعت معظم الخسائر على الجانب اللبناني من الحدود، على الرغم من مقتل نحو 140 جندياً ومدنياً إسرائيلياً.

وكان الاتفاق يقترب من الاكتمال يوم الخميس الماضي عندما أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف جالانت.

وجاء قرار المحكمة الجنائية الدولية أثناء لقاء نتنياهو مع المبعوث الأمريكي آموس هوكستين، الذي يتوسط منذ عام بين إسرائيل ولبنان.

وأثار إعلان وزارة الخارجية الفرنسية، أن فرنسا ستنفذ حكم المحكمة الجنائية الدولية غضب نتنياهو، وأدى ذلك إلى عرقلة المفاوضات، حيث كان لبنان يريد أن تكون فرنسا جزءاً من لجنة الإشراف على تنفيذ الاتفاق.

وتحدث الرئيس الأمريكي جو بايدن، الجمعة، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمحاولة حل المشكلة.

ونقلت وكالة أكسيوس عن مسؤول أمريكي، أن بايدن أبلغ ماكرون أن نتنياهو محق في غضبه، وأنه من غير الممكن التوسط في اتفاق بينما يتعهد أيضا باعتقال رئيس دولة أحد الطرفين.

وقال ماكرون لبايدن إنه يريد المساعدة لكن وزارة خارجيته كانت توضح فقط التزاماتها القانونية تجاه المحكمة الجنائية الدولية.

وأرسل هوكستين، السبت، رسالة إلى نتنياهو عبر السفير الإسرائيلي في واشنطن مايك هيرتزوج هدد فيها بالانسحاب من الوساطة إذا لم تتحرك إسرائيل نحو التوصل إلى اتفاق في الأيام المقبلة.

وعقد نتنياهو اجتماعا بشأن محادثات وقف إطلاق النار يوم الأحد، شارك فيه عدد من كبار الوزراء ورؤساء المخابرات.

وقال مسؤول إسرائيلي إنه تم اتخاذ قرار بالمضي قدما في الاتفاق، مشيرا إلى أن الإعلان عن ذلك قد يأتي هذا الأسبوع، وفق وكالة أكسيوس.

وأشار إلى أن الاتجاه إيجابي لكن هناك العديد من القضايا التي لا تزال دون حل ولم يتم الانتهاء من الأمر بعد.

وأكد مسؤولون أمريكيون على دراية مباشرة بالقضية أن الأطراف تقترب من التوصل إلى اتفاق، لكنه لم يكتمل.

ومن المقرر أن يصل مسؤول السياسة العليا في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) للشرق الأوسط، دان شابيرو، إلى إسرائيل يوم الإثنين، حيث يلتقي بوزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ومسؤولين إسرائيليين آخرين.