الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 06:22 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تعزي المملكة العربية السعودية في وفاة ضابطين من الحرس الوطني النائب سمير الخولي: العلاقات المصرية السعودية نموذج راسخ للتضامن العربي.. وأمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري الفنان إبراهيم الفرن والمخرج إسلام وسوف يمثلان مصر في أسبوع الرؤية المسرحي بسلطنة عمان مدير بطولة الإسكندرية للشراع: مصر تهيمن على منافسات التأهل للأولمبياد عربيًا وإفريقيًا نزيف على الاسفلت.. إصابة 9 أشخاص في حادث تصادم أتوبيسين بطريق بلبيس ضبط 9 طلاب بعد مشاجرة أمام مركز تعليمي غير مرخص بالمنوفية لليوم الخامس على التوالي.. حملة لضبط مكبرات الصوت بمدينة البدرشين استجابة لشكاوى المواطنين النائب سمير الخولي: العلاقات المصرية السعودية نموذج راسخ للتضامن العربي.. وأمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري النائب سامي سوس: تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية يجسد الوفاء العربي ويؤكد جاهزية مصر لحماية أمن الأشقاء النائب إيهاب وهبة: تفويض الرئيس السيسي لدعم أمن السعودية يجسد ثوابت مصر في صون الأمن القومي العربي وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه المحافظات باتخاذ الإجراءات الاستباقية اللازمة للاستعداد لموسم الأمطار والسيول 2026/2027 الأمين العام لجامعة الدول العربية يصل إلى بيروت في مستهل زيارة رسمية إلى لبنان

محمد دياب يكتب: أفيقوا أيها المدخنون!

محمد دياب
محمد دياب

في زمن الأزمات والضغوط الاقتصادية تُصبح القرارات الحاسمة هي السبيل للبقاء. لكن في مصر يبدو أن المدخنين قرروا أن يكونوا أبطال مأساة عبثية يدفعون فيها أموالهم وصحتهم على مذبح الدخان ثم يبكون على أحوالهم

شركات التدخين رفعت الأسعار إلى السماء وبدلاً من أن ينتفض المدخنون تراهم يتسابقون لشراء علب السجائر وكأنها مفتاح السعادة. هل هذا إدمان؟ أم نوع جديد من العبث؟ هؤلاء لا يضرون أنفسهم فحسب بل يدفعون المجتمع بأكمله ثمن حماقتهم

المدخن ليس مجرد ضحية للإدمان بل إنه شريك في جريمة مستمرة. فهو يموِّل شركات تقتل البشر ببطء ويُرهق منظومة الصحة التي تتحمل تكاليف علاج أمراضه المزمنة ويُثقل كاهل أسرته التي تدفع من قوت يومها لتمويل هذه العادة المدمرة

عندما تقفز الأسعار يصر المدخنون على الشراء مهما كان الثمن. ما هذا المنطق المعكوس؟! أي عقل يُبرر لشخص أن يختار دخاناً يُسمم رئتيه بدلاً من طعام يُغذي جسده؟

ثم يأتي هؤلاء ليتحدثوا عن الغلاء والظروف الصعبة! هل الظروف تجبرك على شراء السم؟ أم أنك ببساطة عبد لعادة سخيفة لا تملك الجرأة على مواجهتها؟

المدخنون ليسوا أبطالًا إنهم أدوات في يد شركات الجشع. كل سيجارة يشعلونها ليست مجرد خسارة مالية بل صفعة على وجه المنطق. وإذا لم يكن لديهم الشجاعة للإقلاع فليتحملوا مسؤولية خياراتهم بدلاً من الشكوى المستمرة

رسالة إلى كل مدخن : توقف عن كونك خائناً لجيوبك، لصحتك، ولمن حولك. تخلَّ عن السيجارة أو على الأقل تخلَّ عن ادعاء أنك ضحية. الضحية الحقيقية هي مجتمعك الذي يدفع ثمن ضعفك

موضوعات متعلقة