الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 07:37 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود

أيمن رفعت المحجوب يكتب: الهروب من المسؤولية

 ايمن رفعت المحجوب
ايمن رفعت المحجوب

حال الشعب المصري اليوم ، لا ينتجون لا يعملون
لا يستثمرون ، يعترفون بأن الحال الأخلاقية عندنا
في اضطراب شديد ، بل في انحطاط مستمر ، لا مقطوع
ولا ممنوع ، يعترفون بأن الروابط المجتمعية والوطنية
بين الفئات المختلفة تتراخي وتوشك أن تنحل ،
يعترفون أن روابط العمل والانتماء بين شركاء الوطن
قد انقلبت في موضوعها وفي ألوانها.

فموضوعها الشر لا الخير، والمفسدة لا المصلحة، ولونها التملق والنفاق، يعترفون بأن حكامنا كأنهم أغراب عنا وهم أبناء مصر الأعزاء، همهم الخروج من المسئولية لا احتمال المسئولية ، ودفع الضرر عن أنفسهم لا جلب المنفعة للوطن.

يعترفون أيضا بأن السلطة في شكلها الحاضر كأنما هي لمصلحة جبهاتها لا لمصلحة المحكومين ، يعترفون بأن التعليم الذي تقدمه الحكومة بأموالنا لم يخرج لنا جيلا يقوم من اعوجاجنا ويصلح ما أفسده الاستبداد من أخلاقنا.

ويفتش عن مواطن الضعف في جمعيتنا فيقومها ، يحمل همنا ويكسب ثقتنا ، فيجعل من مصر ، بعد ما حدث طوال اكثر من عشر سنوات مضت، وطنا عزيز الجانب بارا بأبنائه ، سائرا الي الامام لا راجعا إلي الوراء.

انظروا الى ما كنا عليه ... و ما نحن عليه ،
نعم نطلب المزيد ، ولكن علينا ايضا ان نقدم نحن قوى الشعب العاملة، الكثير من العمل و المزيد من الإنتاج اولا ، قبل ان نحاكم صانع القرار ،
وان كان لا احد يخلو من الطعن عليه،
الا الله سبحانه....و روسولة .... !!!

موضوعات متعلقة