الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 06:55 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رفع 95 طناً من القمامة والمخلفات الصلبة وتحسين كفاءة النظافة بشوارع مدينة قنا إكتشاف أثري جديد بجبانة البوباسطيون بسقارة ..البعثة الأثرية المصرية تكشف عن ثلاث مقابر صخرية من عصر الدولة الحديثة وزير الدفاع والإنتاج الحربي يشهد فعاليات اليوم العلمي للكلية الفنية العسكرية وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري

مجدي سبلة يكتب: لماذا الجبهة الوطنية؟

إعلان تأسيس حزب (الجبهة الوطنية )الذى جاء من العاصمة الإدارية اليوم يؤشر إلى أنه كان لابد أن يعاد النظر في ملف الحياة الحزبية في مصر وعدم ترك الساحة كما حدث في ال ١٠ سنوات الماضية لحزب واحد لم يصون الحياة الحزبية وفضل أن يصول ويجول ويبحث فقط عن المحافظ المالية حيث تصوروا أن بالمال يمكن أن يصنعوا الوعي والأيديولوجيات ولكن لحكمة سياسية تم تركه لأننا كنا في فترة استثنائية في استقرار الدولة ..

المؤشر الثاني أن تجربة هذا الحزب التى كانت سببا فى قلب وتدوير الحياة الحزبية أنه لوحظ في محافظة مثل دمياط أن هذا الحزب لم ينقي أعضاءه وهيئات مكاتبه لدرجة أن البعض منهم كان له عضويات في حزب الحرية والعدالة الذى ذهب إلى حيث رجعة صحيح تم تنقيتهم مؤخرا وكانت إحدى الدوائر في محافظة دمياط جملة مفيده في التنقية الحزبية الاخيره وخرج من تشكيلات قواعدهم عشرات العضويات لهذا السبب ..

المؤشر الثالث أن تجربة الحزب الواحد في دمياط اعتمدت على سنة جديدة ابتدعها قادته في الفترة الماضية هي سنة (الفلوس) لدرجة أنهم اعتمدوا على جلبهم من نشاط واحد هو التطوير العقارى وكأنهم يطبقون التعريف الأكاديمي لكلمة الحزب التى عرفت بأنها مجموعة من الأفراد تتفق على فكر معين فى إطار تنظيمى معين بهدف الوصول للأغلبية فهم جاؤوا بفئة من المطورين العقاريين يتلاقوا في في فكرالعائد الاستثمارى العقارى.

مؤشر اخر أن الحزب أخفق في إعداد الكوادر التى تناسب اهالينا وتعثروا أيضا في مهمة نشر الوعي عن طريق الإعلام المباشر المبنى على الإعلام والتثقيف في القضايا التى تهم المواطن فهم لايتحركون في الشوارع إلا أيام الانتخابات ويتحركون معتمدين على ورقة من فئة المائتى جنيها للاسره أو كرتونة أو وجبه الغلابه أو بطانية هم في حاجة إليها ..

لم يسوق هذا الحزب الذى كان سببا في تراجع الحياة الحزبية على الأقل في هذا الإقليم بأفكار الأهداف والبرامج ولم ينجح في اطلاع اهالينا حول ماتم من إنجازات ومشروعات من جانب الدولة خلال الفترة الماضية ولم يطلعوهم على التحديات الداخلية والخارجية وبدأ أعضائه يتباهون بكارنيهاتهم فقط ولم يتباهوا بصنيعهم الاجتماعى والسياسي لدرجة أن نواب هذا الحزب هم الآخرون لم يقتربوا من قضايا الإقليم أو الدوائر التى يمثلونها و تركوا الناس في قضاياهم وتفرغوا لكلمة (موافقة) وحصدوا الدرجات النهائية في مادة( الطاعة) التى تدرس تحت البهو الفرعونى لمجلس النواب ولم يترك لنا نائب واحد منهم (رنه) أو( كعب ) بطلب إحاطة او سؤال او استجواب ..
وأمام كل هذه المعطيات نرفع ايدينا تعظيم سلام على من فكر في فك شفرة الحياة الحزبية الراكدة بإنشاء كيان جديد او تحالف يعتمدوا

فيه على اختيار نواب لهم شعبية على الأرض ويملكون ادوات ومعايير النيابة أوالممارسة الحزبية التى تصنع وعي سياسي وجذب عضويات من جديد وهذا ما يأمل فيه اهالينا..

موضوعات متعلقة