الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:25 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

وجيه الصقار يكتب: ظاهرة الغش في المدارس وضرورة مقاومتها

وجيه الصقار
وجيه الصقار

أفزعتنى رسائل القراء خاصة المدرسين فى تعليقات على لجان الغش فى الإعدادية، واستغاثات الآن من المدرسين الذين أجمعوا بأن الغش فى كل لجان الامتحانات بما يصل إلى ظاهرة خطيرة، مامعنى أن يحاصر أولياء الأمور المدارس ويدخلون ساحتها طوال النهار، ويهددون المدرسين ويعتدون عليهم واللجان إذا لم يغش أبناؤهم؟! ، فالمدرس الذى يؤدى عمله فى الملاحظة بضبط اللجنة يكون فى نظرهم مجرم لا يعرف الرحمة، ويستحق الضرب والسحق بكل الوسائل.. والنتيجة نجنيها الآن لخريجين لم يتعلموا شيئا، ولا يصلحون لأى عمل بل لا يصلحون للحياة، بعد الفرحة الكاذبة لأهاليهم بالشهادات الملوثة بالغش والتدليس، والنتيجة أيضا نجد هذا الطالب مسئولا تافها جاهلا، يدمر موقعه الذى وصله بالوساطة والتحايل والزيف، أو ينهب حقوق الآخرين بالعافية دون وجه حق، ليكون نموذجا لأجيال مصر التى تفتقد القدوة فى العمل والأمانة، هكذا قادتنا فلسفة الغش والتلاعب إلى كوارث متتالية، مع غياب دور الباحثين والمفكرين الوطنيين، وسادت حتى سرقات البحوث العلمية، هؤلاء الآباء لا يدركون أن الدرجات العالية فى الامتحان لم تكن مقياسا للنجاح في الحياة العملية، وأن نفخ الأبناء بالدرجات والشهادات لن تؤهلهم لأعمال وإنجازات مع عقلية الخطف والغش والجهل، مصر تحتاج التعب والجهد والاحتهاد لنخرج جيلا قويا يبنى ولا يهدم، للأسف كل شئ قابل للتقويم إلا الضمائر الميتة المتسلقة، التى بنيناها على الأكاذيب وحقوق الآخرين. نتساءل هل الشعب المصرى يخدع نفسه بالتقدم والعلم ؟! والحقيقة أننا أصبحنا فى ذيل العالم فى كل المجالات حتى الدول العربية التى عملناها القراءة والكتابة ،ونعيش على الفهلوة والجهل وسرقات الدرجات والامتيازات، حتى أصبحنا نستورد كل غذائنا واحتياجاتنا، حرام عليكم مصر الأمانة أصبحت فى نكبة وغرقه، ولعل الحكومة أراحت نفسها ماعادتتحسم المشكلة حتى أمنيا ، فلا لوم إذا وصلنا إلى أقل مستوى فى التنمية والبناء والتشغيل فى العالم، تحكمنا سلوكيات الهمجية والمشاحنات والطمع حتى صار الغش عنوانا لحياتنا وأولادنا.د فذهبت المصداقية وأحاطنا الفقر والبلاء .والقادم أسوأ مع هذا الجيل المجنى عليه من آباء افتقدوا الضمير والقدوة وسيطروا بالوساطة ونهبوا الحقوق..نحتاج إعادة تربية الجيل من خلال نظام مدرسى إعلامى وطنى يتمتع بالمصداقية، مع إنصاف المعلم الذي تذبحه الدولة كل يوم ولا تسمع لصراخه، ثم نسأله أن يربى طلابه على الأخلاق والقيم، ياسادة نار الغش ستحرق الجميع ..انقذوا بلدكم..