الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 11:19 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قبل النزول للسوق.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تفاصيل تكلفة البناء والتشطيب أمطار وشبورة مائية في طقس الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تعرف على درجات الحرارة بالمحافظات . أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب عند 50400 جنيه أسعار العملات اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. الدولار عند 54.47 جنيهًا منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب

وجيه الصقار يكتب: ظاهرة الغش في المدارس وضرورة مقاومتها

وجيه الصقار
وجيه الصقار

أفزعتنى رسائل القراء خاصة المدرسين فى تعليقات على لجان الغش فى الإعدادية، واستغاثات الآن من المدرسين الذين أجمعوا بأن الغش فى كل لجان الامتحانات بما يصل إلى ظاهرة خطيرة، مامعنى أن يحاصر أولياء الأمور المدارس ويدخلون ساحتها طوال النهار، ويهددون المدرسين ويعتدون عليهم واللجان إذا لم يغش أبناؤهم؟! ، فالمدرس الذى يؤدى عمله فى الملاحظة بضبط اللجنة يكون فى نظرهم مجرم لا يعرف الرحمة، ويستحق الضرب والسحق بكل الوسائل.. والنتيجة نجنيها الآن لخريجين لم يتعلموا شيئا، ولا يصلحون لأى عمل بل لا يصلحون للحياة، بعد الفرحة الكاذبة لأهاليهم بالشهادات الملوثة بالغش والتدليس، والنتيجة أيضا نجد هذا الطالب مسئولا تافها جاهلا، يدمر موقعه الذى وصله بالوساطة والتحايل والزيف، أو ينهب حقوق الآخرين بالعافية دون وجه حق، ليكون نموذجا لأجيال مصر التى تفتقد القدوة فى العمل والأمانة، هكذا قادتنا فلسفة الغش والتلاعب إلى كوارث متتالية، مع غياب دور الباحثين والمفكرين الوطنيين، وسادت حتى سرقات البحوث العلمية، هؤلاء الآباء لا يدركون أن الدرجات العالية فى الامتحان لم تكن مقياسا للنجاح في الحياة العملية، وأن نفخ الأبناء بالدرجات والشهادات لن تؤهلهم لأعمال وإنجازات مع عقلية الخطف والغش والجهل، مصر تحتاج التعب والجهد والاحتهاد لنخرج جيلا قويا يبنى ولا يهدم، للأسف كل شئ قابل للتقويم إلا الضمائر الميتة المتسلقة، التى بنيناها على الأكاذيب وحقوق الآخرين. نتساءل هل الشعب المصرى يخدع نفسه بالتقدم والعلم ؟! والحقيقة أننا أصبحنا فى ذيل العالم فى كل المجالات حتى الدول العربية التى عملناها القراءة والكتابة ،ونعيش على الفهلوة والجهل وسرقات الدرجات والامتيازات، حتى أصبحنا نستورد كل غذائنا واحتياجاتنا، حرام عليكم مصر الأمانة أصبحت فى نكبة وغرقه، ولعل الحكومة أراحت نفسها ماعادتتحسم المشكلة حتى أمنيا ، فلا لوم إذا وصلنا إلى أقل مستوى فى التنمية والبناء والتشغيل فى العالم، تحكمنا سلوكيات الهمجية والمشاحنات والطمع حتى صار الغش عنوانا لحياتنا وأولادنا.د فذهبت المصداقية وأحاطنا الفقر والبلاء .والقادم أسوأ مع هذا الجيل المجنى عليه من آباء افتقدوا الضمير والقدوة وسيطروا بالوساطة ونهبوا الحقوق..نحتاج إعادة تربية الجيل من خلال نظام مدرسى إعلامى وطنى يتمتع بالمصداقية، مع إنصاف المعلم الذي تذبحه الدولة كل يوم ولا تسمع لصراخه، ثم نسأله أن يربى طلابه على الأخلاق والقيم، ياسادة نار الغش ستحرق الجميع ..انقذوا بلدكم..