الطريق
الإثنين 7 سبتمبر 2026 03:10 مـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب فرج فتحي يطالب بتعزيز آليات مواجهة الشائعات وحملات التضليل الرقمي رئيس لجنة وزارة السياحة والآثار بمكة المكرمة يكشف تفاصيل الوضع الصحي لمصابي حادث حافلة المعتمرين رئيس هيئة قناة السويس يلتقي بالرئيس التنفيذي لمؤسسة Lloyds List Intelligence لتعزيز التعاون والتنسيق المشترك أرواح فى المدينة تحتفل بذكرى مرور 70 عاماً على تأميم قناة السويس فى الأوبرا النائبة ميرال الهريدي: بيان مصر والدول السبع رسالة حاسمة لإسرائيل.. وتهجير الفلسطينيين لن يصنع السلام النائبة رانيا الشيمي: المشروعات الجديدة بالسخنة تؤكد أن الصناعة أصبحت محورًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي التعليم العالي: 25 لعبة ومنافسة في دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات «القاهرة 2026» التعليم العالي: لا يُعتد بتنسيق الشهادات المعادلة دون تسليم الملف لمكتب التنسيق الهيئة العامة للتخطيط العمراني تعتمد تحديث المخططات الإستراتيجية لـ9 قرى جديدة بقنا «حمزاوي» يكتب التاريخ: أعلى انطلاقة كايت سيرف من مبنى في مصر تنتهي بالهبوط في نهر النيل مع تحدي Red Bull Nile Drop بهاء سلطان ورامي جمال يجتمعان في ليلة غنائية بجدة 18 سبتمبر زراعة قنا : تسليم 604 ألف شكارة أسمدة خلال الموسم الزراعي الحالي

وجيه الصقار يكتب: لا تقتلوا شباب مصر..!


تابع الآلاف واقعة انتحار شاب، بعد حالات مماثلة كثيرة، مما أثار مشاعر المصريين، وجدد الانتباه لظاهرة الانتحار التى تطل علينا كل فترة، ويطلق إنذارا تجاه دور الأسرة والتعليم والمجتمع، فإن حالات الانتحار في مصر وفقًا للمنظمة الدولية فى حدود 3500 حالة سنويا مع اعتبار أن معظم الحالات لا ترصد أسباب الوفاة، وتشمل فئات ما بين 15و25 عامًا بنسبة 70% تليها فئة بين 25 و40 عامًا. وحدد الباحثون أن أسباب الانتحار ترجع للبطالة، والعنوسة، والضغوط الاقتصادية، والمشاكل النفسية. مع غيبة دور الإرشاد الدينى والثقافى والإعلامى التى تهمل قضايا المواطن والأسرة، وتنشر اليأس من حولنا، وتقزيم الشخصية المصرية، فالأسرة تكافح لتربية أولادها، وترعاهم الدولة بمليارات الجنيهات سنويا، لكن دون خطة أو هدف مستقبلى، فيجد الشاب نهايته بعد طموحات السنين والدراسة بلا ثمن أو عمل ففقد القدوة الحسنة، واصطدموا بغياب القيم التى تعلموها، ليضيع حقهم فى الحياة، لتجف هذه الأعواد الخضراء، وأصبحوا موتى على قيد الحياة، لتكون نهاية بعضهم مأساوية، بعدما أنفقنا عليهم المليارات. يتخرج نحو مليون شاب سنويا يدخلون المجهول..يأخذون دورهم فى التحنيط بالمقاهى.قصص ومآس رأيتها لشباب واعد دمروا عقله ومبادئه..ولا عمل يعنى لا زواج او إنتاج. وبالتالى زيادة العنوسة والانحرافات والجرائم والأمراض التى لاتلقى علاجا للأسف. ويظل الشاب ميتا فى بيته عالة على أسرته، وبالتالى لاتنمية للبلد..ليت أحدا له ضمير يسمعنا: نحتاج "وزارة للبطالة" للتشغيل فى مصر وخارجها، لأنه لا عمل لوزارة العمل للأسف، ولإنقاذ أبنائنا ووطننا من أسباب الانتحار أو الانحرافات والجرائم، واستيعابهم فى مجالات العمل والاستثمار.. هؤلاء أبناؤنا سرقنا أعمارهم وقتلنا أحلامهم وأصبحنا عقبة حياتهم.. فالتشغيل فقط لأولاد الحظوة والوساطات، فى الوقت الذى أوقفت فيه معظم الهيئات الإنتاجية والمؤسسات تعيين أى شاب، حتى إن العاملين بها تزيد أعمارهم على 50 عاما ، أى أنه لا يوجد جيل ثان يواصل المسيرة، كما لو أننا نسعى لنهايتنا وسقوط بلدنا...!

موضوعات متعلقة