الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 05:31 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

وجيه الصقار يكتب: لا تقتلوا شباب مصر..!


تابع الآلاف واقعة انتحار شاب، بعد حالات مماثلة كثيرة، مما أثار مشاعر المصريين، وجدد الانتباه لظاهرة الانتحار التى تطل علينا كل فترة، ويطلق إنذارا تجاه دور الأسرة والتعليم والمجتمع، فإن حالات الانتحار في مصر وفقًا للمنظمة الدولية فى حدود 3500 حالة سنويا مع اعتبار أن معظم الحالات لا ترصد أسباب الوفاة، وتشمل فئات ما بين 15و25 عامًا بنسبة 70% تليها فئة بين 25 و40 عامًا. وحدد الباحثون أن أسباب الانتحار ترجع للبطالة، والعنوسة، والضغوط الاقتصادية، والمشاكل النفسية. مع غيبة دور الإرشاد الدينى والثقافى والإعلامى التى تهمل قضايا المواطن والأسرة، وتنشر اليأس من حولنا، وتقزيم الشخصية المصرية، فالأسرة تكافح لتربية أولادها، وترعاهم الدولة بمليارات الجنيهات سنويا، لكن دون خطة أو هدف مستقبلى، فيجد الشاب نهايته بعد طموحات السنين والدراسة بلا ثمن أو عمل ففقد القدوة الحسنة، واصطدموا بغياب القيم التى تعلموها، ليضيع حقهم فى الحياة، لتجف هذه الأعواد الخضراء، وأصبحوا موتى على قيد الحياة، لتكون نهاية بعضهم مأساوية، بعدما أنفقنا عليهم المليارات. يتخرج نحو مليون شاب سنويا يدخلون المجهول..يأخذون دورهم فى التحنيط بالمقاهى.قصص ومآس رأيتها لشباب واعد دمروا عقله ومبادئه..ولا عمل يعنى لا زواج او إنتاج. وبالتالى زيادة العنوسة والانحرافات والجرائم والأمراض التى لاتلقى علاجا للأسف. ويظل الشاب ميتا فى بيته عالة على أسرته، وبالتالى لاتنمية للبلد..ليت أحدا له ضمير يسمعنا: نحتاج "وزارة للبطالة" للتشغيل فى مصر وخارجها، لأنه لا عمل لوزارة العمل للأسف، ولإنقاذ أبنائنا ووطننا من أسباب الانتحار أو الانحرافات والجرائم، واستيعابهم فى مجالات العمل والاستثمار.. هؤلاء أبناؤنا سرقنا أعمارهم وقتلنا أحلامهم وأصبحنا عقبة حياتهم.. فالتشغيل فقط لأولاد الحظوة والوساطات، فى الوقت الذى أوقفت فيه معظم الهيئات الإنتاجية والمؤسسات تعيين أى شاب، حتى إن العاملين بها تزيد أعمارهم على 50 عاما ، أى أنه لا يوجد جيل ثان يواصل المسيرة، كما لو أننا نسعى لنهايتنا وسقوط بلدنا...!

موضوعات متعلقة