الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 08:51 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو الاتحاد الدولي يعتمد 8 حكام مصريين لإدارة منافسات بطولة العالم لتحدي البوتشيا بالقاهرة وزير الشباب والرياضة ومحافظ الإسكندرية يشهدان بداية احتفالية اليوم الرياضي العربي الخميس انطلاق منافسات تصفيات المنطقة الخامسة المؤهلة لبطولتي الأفروباسكت تحت 18 عامًا ياسر البخشوان: النهضة التنموية بالساحل الشمالي فرصة ذهبية لتعزيز التعاون العربي - الإفريقي المشترك خالد الجندي: الإسلام فوبيا ودعاة صهاينة يحرفون الدعوة كأنهم دعاة|فيديو

النسيج الوطني.. بقلم: أيمن رفعت المحجوب

أيمن رفعت
أيمن رفعت

ان التركيبة السكانية المصرية والنسيج الوطني والمعتقدات الدينية ، راسخة ومتينة ومتماسكة ولها تاريخ يصعب اختراقه من أي جهة خارجية فنحن أمة واحدة من الألف إلي الياء نزرع ونحصد ومصيرنا واحد مهما طال الزمان .

كما أنه من العبث التغرير بالمصريين بمثل هذه الأماني في ظل المعطيات الواقعية ، فإلي من يوجهوا هذا الخطاب يا تري؟!!!!!!

فالواجب علينا في هذا الموضوع هو إنشاء روح وطنية واحدة ل...ا روح عناد واضطراب وفتنة طائفية واستخدام شعارات منفردة مثل عنصري الأمة ، بل الواجب أن نحترم أولي الأمر ونفعل سيادة القانون علي كل من يحاول المساس بحقوقنا المشتركة ، بل إن أسهل سبل الإقناع وأكدها في الوصول إلي الغرض هو سبيل المحاسنة التي لا تجر إلي ترك حق أو تزيين باطل ، فما كان من البعض إلا إعدام هذا القيد وتسمية المحاسنة التي تكلمنا عنها محاسنة مطلقة.

وعسي أن نراه يوماً حياً يتجلي فتعرف به الأشياء كما هي علي حقيقتها العارية ، ولا ينظر لأحد بعين ولآخر بعين غيرها.

وأتصور في النهاية أن هذا هو أحد أسباب التماسك الداخلى، بل وأؤكد أن هذا هو اساس استقرار اى بلد ، ولعل الوقت لم ينقض بعد حتي نحقق كما تمنينا حرية، كرامة، عدالة الاجتماعية ، لكل المصريين ، بدون تمييز بين مصري ومصري من خلال خانة الديانة في هوية التعريف وبنيت علي ذلك سؤالاً طويلاً لا يرد في مثله جواب.

لم يكن من لزومه لإعادة هذا الماضي ، لولا ما أحزننا من هذه الفوضي في المناقشات والمعاملات والحوار الفكري والدعاوي ، وما آلمنا أكثر من ذلك نفوذ بعض التكتلات ذات الصبغات المختلفة في كل شيء حتي حياتنا اليومية وأمورنا الشخصية التي يفترض أن تكون حرة.

موضوعات متعلقة