الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 11:38 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. تحركات جديدة بالسوق أسعار الفضة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. استقرار جميع الأعيرة محليًا أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 أسعار العملات اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. الدولار عند 51.01 جنيه للبيع أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 بعد تراجع الأمس الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24

النسيج الوطني.. بقلم: أيمن رفعت المحجوب

أيمن رفعت
أيمن رفعت

ان التركيبة السكانية المصرية والنسيج الوطني والمعتقدات الدينية ، راسخة ومتينة ومتماسكة ولها تاريخ يصعب اختراقه من أي جهة خارجية فنحن أمة واحدة من الألف إلي الياء نزرع ونحصد ومصيرنا واحد مهما طال الزمان .

كما أنه من العبث التغرير بالمصريين بمثل هذه الأماني في ظل المعطيات الواقعية ، فإلي من يوجهوا هذا الخطاب يا تري؟!!!!!!

فالواجب علينا في هذا الموضوع هو إنشاء روح وطنية واحدة ل...ا روح عناد واضطراب وفتنة طائفية واستخدام شعارات منفردة مثل عنصري الأمة ، بل الواجب أن نحترم أولي الأمر ونفعل سيادة القانون علي كل من يحاول المساس بحقوقنا المشتركة ، بل إن أسهل سبل الإقناع وأكدها في الوصول إلي الغرض هو سبيل المحاسنة التي لا تجر إلي ترك حق أو تزيين باطل ، فما كان من البعض إلا إعدام هذا القيد وتسمية المحاسنة التي تكلمنا عنها محاسنة مطلقة.

وعسي أن نراه يوماً حياً يتجلي فتعرف به الأشياء كما هي علي حقيقتها العارية ، ولا ينظر لأحد بعين ولآخر بعين غيرها.

وأتصور في النهاية أن هذا هو أحد أسباب التماسك الداخلى، بل وأؤكد أن هذا هو اساس استقرار اى بلد ، ولعل الوقت لم ينقض بعد حتي نحقق كما تمنينا حرية، كرامة، عدالة الاجتماعية ، لكل المصريين ، بدون تمييز بين مصري ومصري من خلال خانة الديانة في هوية التعريف وبنيت علي ذلك سؤالاً طويلاً لا يرد في مثله جواب.

لم يكن من لزومه لإعادة هذا الماضي ، لولا ما أحزننا من هذه الفوضي في المناقشات والمعاملات والحوار الفكري والدعاوي ، وما آلمنا أكثر من ذلك نفوذ بعض التكتلات ذات الصبغات المختلفة في كل شيء حتي حياتنا اليومية وأمورنا الشخصية التي يفترض أن تكون حرة.

موضوعات متعلقة