الطريق
السبت 6 يونيو 2026 02:43 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
كذب مبرر أم ضرورة وطن؟.. هشام الجخ يثير الجدل حول إعلام نكسة 67 ”أهالي العريش معرفوش إنه عسكري واحد غير لما طلعوا يدفنوه”.. هشام الجخ يروي معجزة معركة التل طُبخت في جهنم.. عالم بالأوقاف يكشف قصة الحجارة التي أهلكت قوم لوط عالم بالأوقاف يروي قصة الملائكة الثلاثة الذين نزلوا ضيوفًا على نبي الله لوط أشرف محمود: وزارة الداخلية نجحت في فرض هيبة الدولة والضرب بيد من حديد أشرف محمود: تلاحم الشعب مع الشرطة والجيش صمام الأمان لبتر أي مساس بسلامة المواطنين خبير أمني: إسرائيل تقطع أذرع الأخطبوط الإيراني تمهيدًا لضرب الرأس في طهران محمد مختار جمعة: المخدرات ثاني أكبر خطر يهدد الدولة بعد الإرهاب صبحي مجاهد: جماعة الإخوان تلاعبت بالعاطفة الدينية.. ونواجههم بمادة فقهية سمحة وواعية عميد كلية الدراسات الإسلامية: طلاق زوجة المدمن الهاجر مشروع.. ولا إثم عليها ولا وزر أحمد سليمان: نجحنا في معركة بث الوعي والوطنية.. والمواطن أصبح يمتلك قدرة واعية على الفرز أحمد سليمان: معركة الوعي تبدأ من حصار الترند الفاسد

مجدى سبلة يكتب.. (إعلام سامح حسين))

مجدي سبلة
مجدي سبلة

مائة مرة قلنا الإعداد التليفزيونى والرقابة التليفزيونية ورؤساء تحرير الصحف يساوي رسالة إعلامية وصحفية منضبطة وموضوعية لماذا الموضوعية لانه مازالت هناك ثوابت دراسية تعلمناها ومازالت عالقة في إذهاننا إبان دراستنا في كلية الإعلام منذ ٤٠ عاما تشرح مفهوم وأنواع الرسالة الإعلامية سواء كان تناولها مكتوب أو صورة معبرة او إعلام مرئى او مذاع أو في دراما أو في كوميديا.
عرفنا وقتها ان الرسالة ثلاثة أنواع الأولى هى الرسالة الموضوعية ورصينة والثانية الرسالة الشعبيةالوسطية والرسالة الثالثة هي الإثارة أو الرسالة الملونة وهي السائدة الأن خاصة في إعلام الأجندات.
ومن هنا لماذا فجر سامح حسين ذلك الشاب الذى احتفت به مصر قيادة وشعبا ونخب ببرنامج يقدمه على الميديا اسمه (قطايف) يقدم فيها فضل نوع من أنواع الرسائل الإعلامية لأنها رسائل هادفة وموضوعية وقدوة ومملوءة بالتجارب الإيجابية التى تكون حافز لإنتاج شباب واعد للمستقبل رسائل تحافظ على هوية المجتمع المصرى وقيمة وسلوكياته الطبيعية وتجاربه التى تلهم شبابنا الاحتفاء بها والهرولة إليها واصبحت نبراسا للمتوقين بمستقبل مبشر وواعد
هاهو الإعلام الموضوعي السليم الذى يرقي باى أمة وهنا أقول لماذا لاتقوم كل وسائلنا بفحص وتمحيص البرامج التى تقدم إليها ربما أن برنامج واحد يصلح أمة.
للأسف علمنا ان محتوى برنامج سامح حسين رفضته شاشات كثيرة ومنها شاشات التليفزيون الرسمي ان لم يكن كلها وهذا شئ يفقدنا الأمل في علاج قضية الإعلام وأثبت بالفعل أن منظومة الإعلام بعافية واثناء كتابة هذا المقال التقطت صورة للمسلمانى يحتفي به في ماسبيرو لكن بعد ماذا بعد ان شهدت له الناس وشهد له الرئيس.

لو كان الأمر بيدى لتم تسكين برنامج سامح على قنواتنا الرسمية الأولى والفضائية المصرية ولكن هل نكتفي بما حدث مع سامح ورفض برنامجه على شاشاتنا لماذا لا نصلح منظومة إدارة الإعلام المصرى.
لأن إعلام الفيديو الذى يقدمه سامح يحتل صدارة الوسائل الإعلامية في أوربا وأمريكا فإلى متى سنظل نتراجع ولا نصحوا إلا بعد فوات الأوان وبعد سنوات قمرية اللهم بلغت اللهم فاشهد.