الطريق
الإثنين 17 أغسطس 2026 05:04 مـ 3 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الزمالك يستعد لافتتاح مشواره في الدفاع عن لقب الدوري غيابات مؤثرة تضرب الزمالك قبل مواجهة الاتحاد في افتتاح الدوري نجوم كبار مهددون بالرحيل مجانًا في صيف 2027.. كين وفينيسيوس وفودين على رأس القائمة الزمالك ينقل مباراتي بطل جيبوتي إلى القاهرة في دوري أبطال إفريقيا ريال مدريد يعلن رحيل موهبة ناشئه إلى ستراسبورج الفرنسي التعليم العالي: اليوم آخر فرصة لطلاب المرحلة الثانية لتسجيل ومراجعة رغباتهم.. غلق باب التسجيل 7 مساءً بيراميدز ينعي وفاة والد الكابتن هاني سعيد المدير الرياضي للنادي وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن بدء أعمال تطوير شارع إبراهيم باشا بمنطقة الكوربة بمصر الجديدة نسمة محجوب تغني في مهرجان القلعة الليلة.. ومفاجأة تجمعها بفرقة وسط البلد وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يتفقد جامعة العلمين الدولية ويطلع على التجهيزات الحديثة لمعامل كلية طب الفم والأسنان اليوم.. قرعة بطولة أفريقيا للطائرة الشاطئية تنطلق اليوم بالإسكندرية تشميع مخبز وتحرير 18 محضراً وإنذاراً وضبط 10 إشغالات من خلال حملات رقابية بفرشوط قنا

مجدي سبلة يكتب: كيف نقفز بالمحتوى الإعلامي والدرامي؟

مجدي سبلة
مجدي سبلة

شيئ محير كيف تحوّل الإعلام المصري من منصات تنويرية تصدّر للعالم رموز الفكر والفن والثقافة وتقدم الاخبار والتقارير والتحقيقات الميدانية التى كانت تناقش اوجاعنا وقضايانا في مساحات ورقية مقرؤة ومسموعة وتحولنا الان إلى مساحات يملؤها الضجيج والصخب والتفاهة؟ بوسائل التواصل وصحف تحت بير السلم ومواقع تبث من شركات دون مهارات مهنية وفضائيات تعمل بتأجير الهوى بالساعة كيف أصبح المشهد أشبه بمرآة مشوّهة، تعكس صورًا مبتذلة عن المجتمع خاصة في الاعلام والدراما، بينما تغيب عنه القضايا الجادة و الحقيقية التى تعبر عن المجتمع تعبيرا حقيقيا وتنقل صورته الاصلية.نعم الإعلام بكل وسائله نافذة الشعوب لذا علينا قبل إرسال رسائلنا ان نضبط عناصرها وإركانها ونحدد الهدف منها لكى تصب في خانة المصلحة العامة للمجتمع .
لماذا لانعتمد على (الواقع) في كل مانرسله من رسائل في خطابنا الإعلامى والسياسي والمحلى والحزبي حتى على فيس بوك الذى نجده الان يعتمد على العشوائية والتسطيح حيث أثبتت التجارب ان جودة المحتوى لنموذج مثل الفنان سامح حسين على فيس بوك أحدثت دويا ايجابيا وشهد له المتلقي لدرجة انه أصبح درسا يستفاد منه لما يقدمه من محتوى رائع ومقبول ..
لكى نقدم وعي ومعرفة للملتقى بكل شرائحه وبدلا من ان نضيع الأمل المرجو داخل المجتمع وخارجه.
يجب الا ننسي ان مصر كانت رائدة وصاحبة السبق في الدراما والاعلام منذ نشأة الصحف والاذاعات والتليفزيونات لكننا الان بالفعل نعانى من أزمة حقيقية تتضح في تراجع المستوى الفكرى والفنى وتغليب مشاهد الاثارة على مشاهد القيم والشكل والمضمون والسلوك القويم ..للاسف بدأنا نسمع صرخات عن تراجع الإعلام المصرى والدراما ونتسائل ماذا جرى بعد ليالي الحلمية وأرابيسك ورأفت الهجان وبوابة الحلوانى وبين ما نراه اليوم من مسلسلات تنقل صورة الأحياء الشعبية بصور سلبية تتنافي تماما مع طبيعتها واصبحت معظم أعمالنا الفنية لاتعبر عن الواقع والعمق والرسالة والموضوعية التى نطمح فيها في الإعلام والدراما وكل ما يقدم في كل وسائل الإعلام المصرية ..ربما فقط ان القاهرة الإخبارية تعالج الصورة المشوهة وتعطى الأمل في الإيجابية الان. لدينا الأمل في ان نعود ونتربع على العرش ونصبح بلد المحتوى الإعلامى والدرامى ..