الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 04:34 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

أيمن رفعت المحجوب: الرؤية غير واضحة

لم أرى نموذج اقتصادى لمصر منذ ثورة يوليو ١٩٥٢ إلي اليوم
وفي سبيل اختيار مثل هذه النماذج يلزم أيضا أن نلقي الضوء علي التجربة المصرية بعد ثورة يوليو 1952.

فقد تلخصت هذه التجربة في الانتقال من نموذج للنمو والتطور يقوم علي سيطرة الدولة وهو ما أدي إلي إضعاف البواعث الخاصة ، والي تحويل القطاع العام إلي قطاع بيروقراطي معقد.

ثم منه إلي نموذج للنمو والتطور يقوم علي الانفتاح الاقتصادي الكامل فى منتصف السبعينات من القرن الماضي، وهو ما ضحي بحماية الصناعة الوطنية ، وأحدث اختلالا بنيانيا واضحا بين إنتاج السلع الزراعية والصناعية وإنتاج الخدمات واختلالا أكبر في توزيع الدخل القومي بين طبقات المجتمع المختلفة .

الامر الذي استمر فى فترة حكم الرئيس الراحل مبارك ولكن تحت مسمي " سياسية رتق الثوب " دون تحديد نموذج واضح المعالم نستقر علية و نرسم خطط التنمية على اساس واضح وليس تخبط هنا وهناك حسب الظروف و المتغيرات اليومية أو مع خروج و دخول وزارة جديدة بفكر مختلف عن سابقتها ، مما يعتبر سببا واضحا لأغلب الاختلالات التي يعاني منها الاقتصاد المصري حتي الآن.

فنحن الان و قبل أى وقت مضي ، في حاجة إلي نموذج اقتصادي جديد يدرك نقطة التوازن بين الاقتصاد الحر وتدخل الدولة ، بين الربح العادل والعدالة الاجتماعية ،
بين الرأسمالية الوطنية وحقوق الفقراء ، لكي تكون مصر لكل المصريين ،مصر مجتمع الملايين لا مجتمع لأصحاب الملايين فحسب.

موضوعات متعلقة