الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 06:56 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قيادي بـ«مستقبل وطن»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس قوة الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والتنمية المصري يوجه الشكر للكابتن عماد النحاس وجهازه الفني المعاون مخابز بورسعيد: القرار 165 ينظم التنازل عن المخابز ولابد من حسم ملف الوفاة والتوريث عاجلًا بإحساس عراقي.. عامر كامل غانم يطلق أغنية ”أوف منك” أزمات المنطقة.. أحمد سيد: غزة وأمن الخليج يتصدران مباحثات القاهرة بكين|فيديو مصر تتربع على عرش الكاراتيه في دورة ألعاب البحر المتوسط شعلة دورة الألعاب الإفريقية للجامعات تصل جامعة الجلالة اليوم القاهرة 35 درجة.. الأرصاد: تراجع الحرارة بدأ والطقس بيتحسن|فيديو حل الدولتين.. السيسي وشي جين بينج: لا سلام دون دولة فلسطينية مستقلة|فيديو النائب أيمن حامد: لقاء السيسي وشي جين بينج يؤكد توافق الرؤى المصرية الصينية حول قضايا المنطقة النائب حسين أبو العطا: البيان المصري الصيني وثيقة استراتيجية ترسخ مكانة مصر في النظام الدولي متعدد الأقطاب حزب السادات: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة.. والسيسي يضع أسس تعاون استراتيجي يخدم مصالح البلدين

شاذلى على أحمد يكتب: الأمانة السياسية فريضة وطنية ينبغي ألا تغيب

مما لاشك فيه أن ميلاد الأحزاب السياسية ودخول اعضاء جدد إليها هو مصلحة عليا للوطن خاصة في ظل ارتفاع أعداد المتعلمين وانخفاض معدلات الأمية بشقيها التعليمي والثقافي وهذا يستلزم حتما علي هذه الأحزاب حسن اختيار عناصر المرحلة السياسية وهذا ملف علي كل التيارات السياسية الجديدة أن تعيه ويعتمد مجلسه الرئاسي الحزبي وليس فيه انفراد بالقرار علي أن تشمل لجانه التأسيسية رجالا يشار إليهم بالبنان وعناصره النسوية تكون الأكف بين قريناتها.

وهو ما يجعلنا جميعا كمجتمع مصري أمام مشهد سياسي كبير يذكرنا بعصر الأحزاب السياسية الفاعلة في الدولة المصرية التي ولد برلمانها الاول وحياتها النيابة في القرن الثامن عشر حيث يذكر التاريخ الحديث أنها بدأت في وقت مبكر من عام 1824 وولد التمثيل النيابي عام 1866 وفي عام 2016 احتفلت مصر بالذكرى المائة والخمسين للحياة البرلمانية
كل هذا يحتم علي كل السياسيين الجدد أن يحسنوا اختيار من يمثلهم في مجلس النواب القادم وليعلم الجميع أنها أمانة ومسؤولية قبل أن تكون واجهة اجتماعية وليعلم الجميع أن واقع هذه المسؤولية يتخطي الأفراح والمناسبات مع عدم إغفالها بل تمتد الي ما هو أكثر عمقا وهو حماية بلد له حضارته وثقافته ومشكلاته الخاصة التي تحتاج الي حلول توصف انها شعبية اي جاءت من رحم المعاناة ومعها تأتي ألوان الفرج التي تقدم علاجا فعالاً لأمراض ومشكلات تؤرق جنبات المجتمع وتستلزم التحرك الفاعل الفوري الآمن.
لذلك أدعو من ضمير وطني وسياسي الكيانات السياسية الجديدة أن تفتح أبوابها لكل من يري في نفسه القبول لعقد مقابلة شخصية تتكون من أساتذة علوم سياسية وشخصيات عامة وكبار الكتاب والمثقفين من الصحفيين والإعلاميين لعمل هذه المقابلة داخل الأروقة السياسية للحزب ومنح كل من تقدم لخوض الانتخابات البرلمانية أو التصدي للعمل السياسي فرصة لإبداء الرأى أو تقديم المشورة لمشكلات بعينها وقياس مدي ثقافته ومتابعته المشهد المحلي والإقليمي والدولي وتقييمه بالشكل الأمثل وابداء الرأي في كونه صالحا أم طالحا.
خاصة مع تدني مستوي العمل السياسي وإفراز نوعية من السياسيين هم الأقل مستوي علما وثقافة وكانوا وما زالوا عبئا علي الدولة المصرية التي هي بحاجة إلي من يبني ويعمر ويخطط ويراقب
فليس من المعقول أو المقبول أن نجد بعضا من هؤلاء من هم عقبة في طريق عمل إصلاحي أو تشريعي للدولة إما جهلا وإما عمدا وكلاهما مصيبة يا سادة أحسنوا الاختيار لهذا الوطن فكلنا دافعون للضريبة وسوف نعاني من ويلات سوء الاختيار وكلنا رابحون إذا ما أحسنا هذا الاختيار
تذكروا معي نوابا كانوا يشار إليهم بالبنان ومنهم من احدث نقلة نوعية سياسية وأخري حضارية ولا يتسع المقام لذكر أسمائهم فمصر تحتاج إلى عقلية هؤلاء الذين أحسنوا الرقابة والتشريع وفعلوا ألوان العمل النيابي سؤالا واستجوابا وطلب إحاطة.
فللأسف الشديد هي غير مفعلة ما جعل بعضا من السلطة التنفيذية أشبه بالموات تنتهك معها حرمة الدولة والأموال العامة والممتلكات ما دعا فئة ضالة أخري تستنزف الدولة وتقتطع منها بل واعتدت عليها والأمثلة كثيرة ومتنوعة وأصبح المرادف السياسي لدي المواطن البسيط أن جزءا من العمل السياسي هو السرقة وجمع المال بطريقة حرام.
يا سادة اعلموا أنها أمانة ومسؤولية مجتمعية أخلاقية سياسية قبل أن تكون تشريفا أو تكريما أو واجهة اجتماعية مصر أكبر من ذلك بكثير مصر امانة من تسبب في اضعافها فهو آثم قلبه وعليه من الله ما يستحق
اتمني صوتي يصل للأحزاب السياسية وأمانتها الحزبية وأن يراجعوا مع الجهات المعنية صفات هؤلاء وسيرتهم الذاتية ومكانتهم الاجتماعية ووظائفهم الحالية أو السابقة ومراجعتها مرة تلو الأخري لأنها امانة أمام الله اولا ثم لمصر ثانيا ومن يفرط فيها فمن المؤكد أنه خائن لتراب هذا الوطن.
وأخيرا
تحيا مصر بولادها الأفاضل المحترمين إلى يوم الدين اللهم آمين

أمين تنظيم حزب الجبهة الوطنية بمحافظه البحر الأحمر

موضوعات متعلقة