الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 01:41 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
متحدث الزراعة يفجر مفاجأة.. ويكشف حقيقة زيادة وزن الموز 80% بعد الحصاد|فيديو وزارة العدل تدفع بسيارات التوثيق المتنقلة للساحل الشمالي والقاهرة الكبرى استجابةً للكثافات الجماهيرية وتيسيراً على المواطنين وداعًا للعشوائية.. منصة «رحلة» تدير الزيارات المدرسية إلكترونيًا| فيديو رفض الأجازة البرلمانية.. محمد فؤاد: 3 ملفات مينفعش تتأجل بعد فض دور الانعقاد|فيديو مروة عثمان تكتب: كيف تقضي إجازة صيفية سعيدة؟ رسميًا.. البحوث الزراعية: الخطة الجديدة تمنع قتل حيوانات الشوارع بالسموم|فيديو الأرجنتين ضد إسبانيا.. ناقد رياضي يفجر مفأجاة ويكشف سر القمة المنتظرة|فيديو خالد الغندور ينتقد ملف الصفقات في الأهلي والزمالك: أخطاء إدارية تثير الجدل «القاهرة والناس» تسحب لقاء جدعون ليفي من شاشتها ومنصاتها الرقمية وفاة الفنان أحمد جلال عبد القوي بعد صراع مع السرطان.. ورسالة مؤثرة سبقت رحيله بساعات الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة

شاذلى على أحمد يكتب: الأمانة السياسية فريضة وطنية ينبغي ألا تغيب

مما لاشك فيه أن ميلاد الأحزاب السياسية ودخول اعضاء جدد إليها هو مصلحة عليا للوطن خاصة في ظل ارتفاع أعداد المتعلمين وانخفاض معدلات الأمية بشقيها التعليمي والثقافي وهذا يستلزم حتما علي هذه الأحزاب حسن اختيار عناصر المرحلة السياسية وهذا ملف علي كل التيارات السياسية الجديدة أن تعيه ويعتمد مجلسه الرئاسي الحزبي وليس فيه انفراد بالقرار علي أن تشمل لجانه التأسيسية رجالا يشار إليهم بالبنان وعناصره النسوية تكون الأكف بين قريناتها.

وهو ما يجعلنا جميعا كمجتمع مصري أمام مشهد سياسي كبير يذكرنا بعصر الأحزاب السياسية الفاعلة في الدولة المصرية التي ولد برلمانها الاول وحياتها النيابة في القرن الثامن عشر حيث يذكر التاريخ الحديث أنها بدأت في وقت مبكر من عام 1824 وولد التمثيل النيابي عام 1866 وفي عام 2016 احتفلت مصر بالذكرى المائة والخمسين للحياة البرلمانية
كل هذا يحتم علي كل السياسيين الجدد أن يحسنوا اختيار من يمثلهم في مجلس النواب القادم وليعلم الجميع أنها أمانة ومسؤولية قبل أن تكون واجهة اجتماعية وليعلم الجميع أن واقع هذه المسؤولية يتخطي الأفراح والمناسبات مع عدم إغفالها بل تمتد الي ما هو أكثر عمقا وهو حماية بلد له حضارته وثقافته ومشكلاته الخاصة التي تحتاج الي حلول توصف انها شعبية اي جاءت من رحم المعاناة ومعها تأتي ألوان الفرج التي تقدم علاجا فعالاً لأمراض ومشكلات تؤرق جنبات المجتمع وتستلزم التحرك الفاعل الفوري الآمن.
لذلك أدعو من ضمير وطني وسياسي الكيانات السياسية الجديدة أن تفتح أبوابها لكل من يري في نفسه القبول لعقد مقابلة شخصية تتكون من أساتذة علوم سياسية وشخصيات عامة وكبار الكتاب والمثقفين من الصحفيين والإعلاميين لعمل هذه المقابلة داخل الأروقة السياسية للحزب ومنح كل من تقدم لخوض الانتخابات البرلمانية أو التصدي للعمل السياسي فرصة لإبداء الرأى أو تقديم المشورة لمشكلات بعينها وقياس مدي ثقافته ومتابعته المشهد المحلي والإقليمي والدولي وتقييمه بالشكل الأمثل وابداء الرأي في كونه صالحا أم طالحا.
خاصة مع تدني مستوي العمل السياسي وإفراز نوعية من السياسيين هم الأقل مستوي علما وثقافة وكانوا وما زالوا عبئا علي الدولة المصرية التي هي بحاجة إلي من يبني ويعمر ويخطط ويراقب
فليس من المعقول أو المقبول أن نجد بعضا من هؤلاء من هم عقبة في طريق عمل إصلاحي أو تشريعي للدولة إما جهلا وإما عمدا وكلاهما مصيبة يا سادة أحسنوا الاختيار لهذا الوطن فكلنا دافعون للضريبة وسوف نعاني من ويلات سوء الاختيار وكلنا رابحون إذا ما أحسنا هذا الاختيار
تذكروا معي نوابا كانوا يشار إليهم بالبنان ومنهم من احدث نقلة نوعية سياسية وأخري حضارية ولا يتسع المقام لذكر أسمائهم فمصر تحتاج إلى عقلية هؤلاء الذين أحسنوا الرقابة والتشريع وفعلوا ألوان العمل النيابي سؤالا واستجوابا وطلب إحاطة.
فللأسف الشديد هي غير مفعلة ما جعل بعضا من السلطة التنفيذية أشبه بالموات تنتهك معها حرمة الدولة والأموال العامة والممتلكات ما دعا فئة ضالة أخري تستنزف الدولة وتقتطع منها بل واعتدت عليها والأمثلة كثيرة ومتنوعة وأصبح المرادف السياسي لدي المواطن البسيط أن جزءا من العمل السياسي هو السرقة وجمع المال بطريقة حرام.
يا سادة اعلموا أنها أمانة ومسؤولية مجتمعية أخلاقية سياسية قبل أن تكون تشريفا أو تكريما أو واجهة اجتماعية مصر أكبر من ذلك بكثير مصر امانة من تسبب في اضعافها فهو آثم قلبه وعليه من الله ما يستحق
اتمني صوتي يصل للأحزاب السياسية وأمانتها الحزبية وأن يراجعوا مع الجهات المعنية صفات هؤلاء وسيرتهم الذاتية ومكانتهم الاجتماعية ووظائفهم الحالية أو السابقة ومراجعتها مرة تلو الأخري لأنها امانة أمام الله اولا ثم لمصر ثانيا ومن يفرط فيها فمن المؤكد أنه خائن لتراب هذا الوطن.
وأخيرا
تحيا مصر بولادها الأفاضل المحترمين إلى يوم الدين اللهم آمين

أمين تنظيم حزب الجبهة الوطنية بمحافظه البحر الأحمر

موضوعات متعلقة