الطريق
الأحد 26 يوليو 2026 12:57 مـ 10 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حرائق الغابات تلتهم أجزاءً من فرنسا وإسبانيا وتجبر المئات على النزوح طقس حار رطب نهارًا وأمطار ورياح على بعض المناطق ترامب يأمر بوقف ضربات إيران.. هل تبدأ التهدئة أم يقترب تصعيد جديد؟ بدون طوابير.. احجز تذاكر القطارات إلكترونيًا قبل السفر بـ12 ساعة « انفراجة بعد أيام اللهيب » .. الأرصاد تعلن موعد تحسن الطقس وانخفاض الحرارة استقرار المعدن الأصفر في مصر .. والأسواق العالمية تترقب تحركات الذهب خلال الفترة المقبلة تعرف على أحدث أسعار الدولار والعملات العربية والأجنبية وفق آخر تحديثات البنك المركزي المعدن الأبيض يحافظ على مستوياته في الأسواق المحلية والعالمية .. تعرف على سعر الجرام والجنيه الفضة وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يفتتح ”المهرجان القومي للمسرح المصري” في دورته الـ19 ويُكرم عددًا من رواد الحركة المسرحية 10 حلقات ومفاجآت عديدة.. تفاصيل مسلسل ”بيبي شارك” بطولة آيتن عامر وإبراهيم الحجاج إيناس عز الدين تبرز بإطلالة متجددة في افتتاح الدورة الـ19 لمهرجان المسرح القومي أحمد هاني الحوار.. كاميرا توثق سحر مصر الحقيقي

دعاء عن رسول الله لا يُرد أبدًا.. طوق نجاة من الهموم والكروب

أكدت دار الإفتاء المصرية أن هناك دعاءً نبويًا عظيمًا وصفه رسول الله ﷺ بأنه لا يُرد أبدًا، حيث قال: "دعوة ذي النون: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنه لم يدعُ بها مسلم قط إلا استجاب الله له"، وهو الدعاء الذي نطق به نبي الله يونس عليه السلام في بطن الحوت، فكان فرجًا ورحمة.

وأوضحت الإفتاء أن النبي ﷺ أوصى بعدد من الأدعية التي تُقال عند الكرب والضيق، منها قوله: "الله الله ربي لا أشرك به شيئًا"، وكذلك قوله عند الشدائد: "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم".

كما رُوي عنه ﷺ أنه كان يدعو: "اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ في حكمك، عدلٌ في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي"، وهو الدعاء الذي قال عنه النبي إنه ما قاله أحد إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله فرحًا.

وشددت الإفتاء على أن هذه الأدعية النبوية تمثل زادًا للمسلم في مواجهة ابتلاءات الحياة، وتُعيد الأمل والطمأنينة إلى القلوب، مؤكدة أن الدعاء سلاح المؤمن وسبب رئيسي في تفريج الكروب وتحقيق الأمنيات.