الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 01:01 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن

مستأجر بفندق علاء الدين بالغردقة يشكو: إيجاري قفز من 7 آلاف إلى 175 ألف جنيه والإدارة تحاسبني بسعر دولار 2015

فندق علاء الدين بالغردقة
فندق علاء الدين بالغردقة

في واقعة أثارت الجدل داخل أروقة فندق علاء الدين، كشف جرجس فايق يوسف جادالله، مستأجر محل الزيوت الطبيعية بالفندق، عن تفاصيل خلافه مع الإدارة المالية بعد مطالبته بإنهاء التعاقد وإخلاء المحل في الأول من أغسطس 2025، عقب سنوات طويلة من الاستئجار بدأت عام 2015.

وقال جرجس إن قيمة الإيجار الشهري قفزت بشكل غير مسبوق من 7 آلاف جنيه عند بداية التعاقد إلى 175 ألف جنيه حاليًا، ورغم ذلك ظل ملتزمًا بالسداد إلى أن بدأت سلسلة من الأزمات التي دفعت الموقف نحو التصعيد.

وأوضح أن الإدارة منعته من القيام بعمليات التسويق على البحر منذ 11 يونيو الماضي، وهو النشاط الأساسي الذي يعتمد عليه المحل لتحقيق مبيعاته، مضيفا: المحل بدون تسويق لا يعمل، وعندما طلبت خصم 40 ألف جنيه من الإيجار كتعويض عن منع التسويق، قوبل طلبي بالرفض وتم التلويح بإنهاء التعاقد.

وأشار إلى أن الإدارة قامت مؤخرًا ببناء المحل من جديد، ثم طالبت المستأجرين بتحمل تكلفة البناء، وهو ما اعتبره غير مبرر؛ كما أشار إلى وجود نزاع حول إيصالات تأمين بالدولار تبلغ قيمتها 6,000 دولار، حيث تريد الإدارة محاسبته بسعر الدولار وقت التعاقد عام 2015، عندما كان 5.5 جنيه فقط، رغم عدم توقيعه على أي مستند ينص على تصفية تلك المبالغ بالجنيه المصري.

وأكد أنه وقع على ورقة تنص على خصم إيجار شهر يوليو والمبلغ المتبقي من يونيو، لكنه فوجئ بطلب الإدارة تسليم العقد الأصلي وإيصالات التأمين التي تبلغ قيمتها 677 ألف جنيه، في وقت يسعى فيه المدير المالي – بحسب وصفه – لدفعه للخروج بشكل نهائي من الفندق.

وتابع: استحملت كثيرًا، لكن أسلوب التعامل والتصعيد المستمر جعل البقاء مستحيلًا، خاصة مع محاولة تحميلنا أعباء إضافية غير منصوص عليها في العقود".

القضية تفتح باب التساؤلات حول حماية حقوق المستأجرين التجاريين وآليات الرقابة على عقود الإيجار التجاري في ظل الزيادات الكبيرة في الأسعار وتغير سعر صرف الدولار.