الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 01:14 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري جراحة يكشف كواليس كتاب جديد يُسقط فرضية الصدفة في نشأة الكون محمد مختار جمعة: السكوت عن الترويج للشذوذ يُهدد السلم المجتمعي ويستوجب الحزم محمد مختار جمعة: الإسلام دين الفطرة النقية.. والشذوذ ترفضه كافة الأديان والمبادئ الإنسانية محمد مختار جمعة: انبهار الوفد الصيني بالمتحف الكبير يبرز ثقل مصر الحضاري والأمني نافع التراس: رد مصر على شائعات التشكيك كان بالعمل والإنجاز لا بالسجالات خالد السيد: البيان المصري الصيني يكرس مكانة مصر كركيزة للأمن الإقليمي وقطب فاعل في النظام العالمي الجديد خبير صيني يكشف عن أبعاد زيارة الرئيس الصيني لمصر ومكاسبها الاستراتيجية ”ربك مابيسبش حد”.. الصيدلي مينا يكشف حقيقة أزمة صيدلية والده إزاي تعالج نفسك على نفقة الدولة بدون ما تسافر القاهرة؟.. رئيس المجالس الطبية يُجيب رئيس المجالس الطبية: أنفقنا 34.46 مليار جنيه لعلاج أكثر من 3.5 مليون مواطن على نفقة الدولة رئيس المجالس الطبية: إطلاق دليل استرشادي لمنظومة نفقة الدولة وتغطيات علاجية تتجاوز المليون جنيه رئيس المجالس الطبية: تراجع تاريخي في قرارات العلاج بالخارج إلى 3 حالات فقط بفضل طفرة مستشفياتنا

مستأجر بفندق علاء الدين بالغردقة يشكو: إيجاري قفز من 7 آلاف إلى 175 ألف جنيه والإدارة تحاسبني بسعر دولار 2015

فندق علاء الدين بالغردقة
فندق علاء الدين بالغردقة

في واقعة أثارت الجدل داخل أروقة فندق علاء الدين، كشف جرجس فايق يوسف جادالله، مستأجر محل الزيوت الطبيعية بالفندق، عن تفاصيل خلافه مع الإدارة المالية بعد مطالبته بإنهاء التعاقد وإخلاء المحل في الأول من أغسطس 2025، عقب سنوات طويلة من الاستئجار بدأت عام 2015.

وقال جرجس إن قيمة الإيجار الشهري قفزت بشكل غير مسبوق من 7 آلاف جنيه عند بداية التعاقد إلى 175 ألف جنيه حاليًا، ورغم ذلك ظل ملتزمًا بالسداد إلى أن بدأت سلسلة من الأزمات التي دفعت الموقف نحو التصعيد.

وأوضح أن الإدارة منعته من القيام بعمليات التسويق على البحر منذ 11 يونيو الماضي، وهو النشاط الأساسي الذي يعتمد عليه المحل لتحقيق مبيعاته، مضيفا: المحل بدون تسويق لا يعمل، وعندما طلبت خصم 40 ألف جنيه من الإيجار كتعويض عن منع التسويق، قوبل طلبي بالرفض وتم التلويح بإنهاء التعاقد.

وأشار إلى أن الإدارة قامت مؤخرًا ببناء المحل من جديد، ثم طالبت المستأجرين بتحمل تكلفة البناء، وهو ما اعتبره غير مبرر؛ كما أشار إلى وجود نزاع حول إيصالات تأمين بالدولار تبلغ قيمتها 6,000 دولار، حيث تريد الإدارة محاسبته بسعر الدولار وقت التعاقد عام 2015، عندما كان 5.5 جنيه فقط، رغم عدم توقيعه على أي مستند ينص على تصفية تلك المبالغ بالجنيه المصري.

وأكد أنه وقع على ورقة تنص على خصم إيجار شهر يوليو والمبلغ المتبقي من يونيو، لكنه فوجئ بطلب الإدارة تسليم العقد الأصلي وإيصالات التأمين التي تبلغ قيمتها 677 ألف جنيه، في وقت يسعى فيه المدير المالي – بحسب وصفه – لدفعه للخروج بشكل نهائي من الفندق.

وتابع: استحملت كثيرًا، لكن أسلوب التعامل والتصعيد المستمر جعل البقاء مستحيلًا، خاصة مع محاولة تحميلنا أعباء إضافية غير منصوص عليها في العقود".

القضية تفتح باب التساؤلات حول حماية حقوق المستأجرين التجاريين وآليات الرقابة على عقود الإيجار التجاري في ظل الزيادات الكبيرة في الأسعار وتغير سعر صرف الدولار.