الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 03:39 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ببراعة الدفاع وتفنيد الأدلة.. المستشار عاصم قطب الوزير ينتزع أحكامًا تاريخية بالبراءة في محاكم الجنايات برلمانية: تصريحات الرئيس السيسي بشأن الخليج تجسد ثوابت السياسة المصرية عميد كلية الدراسات الإسلامية: العلم الصحيح هو السلاح الأول لتحصين الشباب ضد الإلحاد والفكر الهدام إنجاز زراعي عالمي.. نقيب الفلاحين: مصر الأولى عالميًا في تصدير الموالح والفراولة المجمدة فرح الديباني تجسد حياة داليدا في عرض عالمي جديد من إخراج خيري بشارة سينتيا خليفة تهاجم فيلم ”لمن يجرؤ” في مهرجان الجونة: لا يمثل لبنان ويقدم صورة مشوهة عن بلدي محمد إبراهيم الدسوقي: محيطنا الإقليمي يشتعل بكرات اللهب.. ووعي المواطن هو حائط الصد الأول عبد الهادي عباس: التصدي للجماعات المتطرفة وأفكارها الهدامة واجب وطني وديني محمد ثروت هيكل: أمن السعودية خط أحمر.. ومصر تقف صفًا واحدًا مع أشقائها مسلم: مجلس الدفاع الوطني أكد وقوف مصر إلى جانب السعودية.. والقاهرة والرياض قلب الأمة العربية صبحي مجاهد: حروب الجيل الرابع تستهدف زعزعة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة عميد كلية الدراسات الإسلامية: الطلاب الوافدون يمثلون 60% إلى 70% من الأوائل بفضل البيئة الداعمة

مستأجر بفندق علاء الدين بالغردقة يشكو: إيجاري قفز من 7 آلاف إلى 175 ألف جنيه والإدارة تحاسبني بسعر دولار 2015

فندق علاء الدين بالغردقة
فندق علاء الدين بالغردقة

في واقعة أثارت الجدل داخل أروقة فندق علاء الدين، كشف جرجس فايق يوسف جادالله، مستأجر محل الزيوت الطبيعية بالفندق، عن تفاصيل خلافه مع الإدارة المالية بعد مطالبته بإنهاء التعاقد وإخلاء المحل في الأول من أغسطس 2025، عقب سنوات طويلة من الاستئجار بدأت عام 2015.

وقال جرجس إن قيمة الإيجار الشهري قفزت بشكل غير مسبوق من 7 آلاف جنيه عند بداية التعاقد إلى 175 ألف جنيه حاليًا، ورغم ذلك ظل ملتزمًا بالسداد إلى أن بدأت سلسلة من الأزمات التي دفعت الموقف نحو التصعيد.

وأوضح أن الإدارة منعته من القيام بعمليات التسويق على البحر منذ 11 يونيو الماضي، وهو النشاط الأساسي الذي يعتمد عليه المحل لتحقيق مبيعاته، مضيفا: المحل بدون تسويق لا يعمل، وعندما طلبت خصم 40 ألف جنيه من الإيجار كتعويض عن منع التسويق، قوبل طلبي بالرفض وتم التلويح بإنهاء التعاقد.

وأشار إلى أن الإدارة قامت مؤخرًا ببناء المحل من جديد، ثم طالبت المستأجرين بتحمل تكلفة البناء، وهو ما اعتبره غير مبرر؛ كما أشار إلى وجود نزاع حول إيصالات تأمين بالدولار تبلغ قيمتها 6,000 دولار، حيث تريد الإدارة محاسبته بسعر الدولار وقت التعاقد عام 2015، عندما كان 5.5 جنيه فقط، رغم عدم توقيعه على أي مستند ينص على تصفية تلك المبالغ بالجنيه المصري.

وأكد أنه وقع على ورقة تنص على خصم إيجار شهر يوليو والمبلغ المتبقي من يونيو، لكنه فوجئ بطلب الإدارة تسليم العقد الأصلي وإيصالات التأمين التي تبلغ قيمتها 677 ألف جنيه، في وقت يسعى فيه المدير المالي – بحسب وصفه – لدفعه للخروج بشكل نهائي من الفندق.

وتابع: استحملت كثيرًا، لكن أسلوب التعامل والتصعيد المستمر جعل البقاء مستحيلًا، خاصة مع محاولة تحميلنا أعباء إضافية غير منصوص عليها في العقود".

القضية تفتح باب التساؤلات حول حماية حقوق المستأجرين التجاريين وآليات الرقابة على عقود الإيجار التجاري في ظل الزيادات الكبيرة في الأسعار وتغير سعر صرف الدولار.