الطريق
الإثنين 17 أغسطس 2026 04:08 مـ 3 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
التعليم العالي: اليوم آخر فرصة لطلاب المرحلة الثانية لتسجيل ومراجعة رغباتهم.. غلق باب التسجيل 7 مساءً بيراميدز ينعي وفاة والد الكابتن هاني سعيد المدير الرياضي للنادي وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن بدء أعمال تطوير شارع إبراهيم باشا بمنطقة الكوربة بمصر الجديدة نسمة محجوب تغني في مهرجان القلعة الليلة.. ومفاجأة تجمعها بفرقة وسط البلد وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يتفقد جامعة العلمين الدولية ويطلع على التجهيزات الحديثة لمعامل كلية طب الفم والأسنان اليوم.. قرعة بطولة أفريقيا للطائرة الشاطئية تنطلق اليوم بالإسكندرية تشميع مخبز وتحرير 18 محضراً وإنذاراً وضبط 10 إشغالات من خلال حملات رقابية بفرشوط قنا مراقبة الأغذية : تحرير 119 محضر وإعدام 2.5 طن من الأغذية والمشروبات الغير صالحة للإستهلاك بشرم الشيخ بشري لأهالي قنا.. تشغيل 7 وحدات صحية جديدة للعلاج على نفقة الدولة لمرضى السكر والضغط محمد طارق أضا: محمد هاني رجل المواقف الصعبة.. وعموتة يعتبره الأفضل في الأهلي كريم عبدالباقي يشيد بزيارة قيادات وزارة العدل لمحكمة جنوب القاهرة ويؤكد أهمية متابعة تطوير منظومة العدالة أسعار المستلزمات المدرسية 2026.. الشنط من 200 جنيه وخصومات تصل لـ50%

أيمن عويان يكتب: المعارضة الوطنية.. ضرورة لبناء المستقبل

في ظل التحديات التي تواجهها الدول، تبرز أهمية المعارضة الوطنية كعنصر أساسي في تعزيز الديمقراطية وبناء مستقبل أفضل. المعارضة ليست مجرد صوت معارض، بل هي ضرورة وطنية تضمن مراقبة السياسات العامة وتقديم بدائل بناءة تسهم في تقدم الوطن. الوطنية بعيدًا عن الأهواء السياسية*

لكي نضمن استيعابًا حقيقيًا للمعارضة، يجب وضع تعريف واضح للوطنية بعيدًا عن الأهواء السياسية. الوطنية لا تعني الولاء الأعمى للنظام أو للأفراد، بل تعني العمل على مصلحة الوطن وتحقيق تطلعات شعبه. إن الدولة أكبر من أي فرد أو جماعة، ومعارضة السياسات لا تعني معارضة الوطن.

قوة الدولة في إدارة الاختلاف

قوة الدولة الحقيقية لا تكمن في تغييب الأصوات المختلفة، بل في القدرة على إدارة هذا الاختلاف وتقبل وجهات النظر المتنوعة. المعارضة الوطنية ليست ضد الدولة، بل هي جزء لا يتجزأ من أي نظام سياسي صحي. دورها الأساسي هو مراقبة السياسات، نقدها، وتقديم بدائل بناءة دون الإضرار بأمن الوطن أو اللجوء إلى قوى خارجية.

التوازن بين المعارضة والموالاة

النجاح الحقيقي للبلاد لا يمكن أن يتحقق إلا بوجود معارضة وطنية حقيقية وموالاة وطنية واعية. التوازن بين الاثنين هو الذي يحافظ على الوطن ويضمن استقراره وتقدمه. ليس كل معارض خائن، وليس كل مؤيد منافق. المعيار الحقيقي هو "هل أنت مع مصلحة الوطن؟" هذا السؤال البسيط يجب أن يكون المحرك الأساسي لأي عمل سياسي.

مستقبل أفضل بمعارضة وطنية حقيقية

في النهاية، فإن المعارضة الوطنية الحقيقية هي الضمانة الأساسية لبناء مستقبل أفضل. إنها ليست مجرد خيار، بل ضرورة وطنية تعزز من قوة الدولة وقدرتها على مواجهة التحديات. بتعزيز دور المعارضة وتقبل الاختلاف، يمكننا أن نبني وطنًا قويًا ومستقرًا، وطنًا يعكس تطلعات شعبه ويحقق مصالحه العليا.

موضوعات متعلقة