الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 03:20 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

الأوقاف: المدرسة العلمية ركيزة لإعداد أئمة يجمعون بين العلم والوعي المعاصر

أثناء اللقاء
أثناء اللقاء
بنى سويف

استأنفت مديرية أوقاف بني سويف فعاليات المدرسة العلمية للأئمة المتميزين، في إطار خطة وزارة الأوقاف لنشر الفكر الوسطي وتعميق الوعي بعلوم التراث، وذلك تحت رعاية أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وبحضور عاصم قبيصي وكيل الوزارة.

وشهدت فعاليات اليوم مشاركة حنان عبد العزيز عميدة كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر وأستاذة الحديث وعلومه، إلى جانب عدد من الأئمة المتميزين، حيث دار اللقاء حول أهمية دراسة كتب التراث بفهم واعٍ يوازن بين أصالة النصوص ومتطلبات العصر.

وأكد قبيصي أن المدرسة العلمية تمثل إحدى الركائز الأساسية في إعداد الأئمة علميًا وفكريًا، موضحًا أن الهدف هو تخريج إمام يجمع بين قوة العلم ورحابة الفكر، وقادر على مواجهة مظاهر الغلو والتطرف بالحجة والبصيرة، والإسهام في تعزيز قيم الاعتدال والوسطية داخل المجتمع.

واختُتم اللقاء بمناقشات علمية وتفاعل مثمر بين الأساتذة والأئمة، وسط تأكيد على أهمية استمرار انعقاد المدرسة العلمية ودورها في إعداد دعاة يجمعون بين المعرفة الرصينة والوعي المعاصر.