الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 08:00 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
السيسي يتمنى الشفاء العاجل لبابا الفاتيكان سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا كم سجل الدولار والعملات الخليجية والأجنبية أمام الجنيه الثلاثاء 20 أكتوبر؟ حجز شقق سكن لكل المصريين 9.. الأوراق المطلوبة وشروط القبول وآخر موعد للتقديم أسعار السلع الغذائية الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة مشتريات الأسرة المصرية أسعار الحديد والأسمنت والطوب الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة البناء والتشطيب حالة الطقس الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. أمطار متوقعة وشبورة والصغرى بالقاهرة 18 درجة داليا مصطفى تنضم إلى لجنة تحكيم الأفلام الروائية بمهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب في دورته الثانية عشرة محمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحليات محافظ أسوان يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس السيسي النائب العام يُلقي كلمة مصر أمام مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة في فيينا النائبة لبنى عبد العزيز: منتدى مصر 2026 فرصة لتعزيز الحوار المجتمعي وتبادل الرؤى والأفكار

أزهري: أبو بكر الصديق أنقذ الأمة بـ17 جيشًا بعد وفاة النبي

الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء الأزهر الشريف

​أكد الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء الأزهر الشريف، على منزلة أبو بكر الصدّيق العظيمة، مستشهداً بلقب "الصديق" الذي نزل له من السماء، وبآيات أخرى مثل قوله تعالى: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ﴾، وقوله: ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى ۝ الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى﴾، مشيرا إلى أن هذا التقى جعله يعتق الكثير من العبيد مثل بلال بن رباح وعامر بن فهيرة، مردداً لوالده أبي قحافة: "إنما أفعل ذلك ابتغاء مرضات الله سبحانه وتعالى".

​وأضاف "فرماوي"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أنه ​عند وفاة النبي، لم يثبت على الإسلام إلا أهل مكة والمدينة، بينما انتفضت قبائل العرب بين مرتد ومانع للزكاة، وفي سقيفة بني ساعدة، وبعد نقاش حكيم مع الأنصار والمهاجرين، ثبتت الخلافة لأبي بكر، و​كانت الكلمات الخالدة للإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، بعدما بايع الصديق (حيث كان منشغلاً بتمريض فاطمة الزهراء)، هي التعبير عن هذا الرضا العام: "رضيناك رسول الله لأمر ديننا، أفلا نرضاك لأمر دنيانا؟".

وأوضح أنه ​بعد توليه الخلافة، واجه أبو بكر تحديين عظيمين، أولهما تسيير جيش أسامة، حيث نصحه الصحابة بعدم تسيير جيش أسامة بن زيد إلى الشام، نظراً للحالة المضطربة للجزيرة، لكن الصديق أصر بحزم، قائلاً: "ما كنت لأحل لواءً عقده رسول الله"، وتسيير الجيش كان بحد ذاته "حصافة" سياسية، حيث استطاع الجيش العودة منتصراً بعد أن بث الهدوء في بعض القبائل التي مر بها، فضلا عن حرب المرتدين ومانعي الزكاة، حيث اندلعت الأزمة الكبرى مع من "منعوا الزكاة وارتدوا"، وعارضه الفاروق عمر بن الخطاب، مستغرباً قتال من قال "لا إله إلا الله"، لكن الصديق رد بمقولته الشهيرة التي حفظت الإسلام: "والله لو منعوني عَنَاقًا.. لقاتلتهم عليه"، مؤكداً أن الزكاة "من حقها".

ولفت إلى أن الصديق اتخذ قراراً حاسماً، قائلاً لمراجعيه مثل عمر: "أجبارٌ في الجاهلية، خوّارٌ في الإسلام يا ابن الخطاب؟!". جيّش الصدّيق سبعة عشر جيشاً لمحاربة المرتدين ومانعي الزكاة، مدركاً أن "الحفاظ على وحدة الصف تساوي الحفاظ على العقيدة"، موضحا أن أبو بكر الصديق نجح في إعادة استتباب الأمن، وعودة لحمة المسلمين، وعودة الأمور إلى ما كانت عليه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، في موقف تاريخي يثبت أنه كان الرجل الأقوى الذي قاد الأمة في أحلك ظروفها.