الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 07:49 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يتابع معدلات تنفيذ مشروع ”جرين شرم” ويبحث التعاون مع جامعة الملك سلمان الدولية وزير العدل يستقبل سفير المملكة المتحدة بالقاهرة انتصار السيسي تستقبل قرينة رئيس الجبل الأسود وتبحثان دعم الصناعات اليدوية في ”ديارنا” براءة وفاء مكي من اتهامها بسب سيدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي النائب مصطفى مزيرق: استهداف دول الخليج تصعيد خطير يهدد استقرار المنطقة ويستوجب موقفًا عربيًا موحدًا فرع اتحاد الكرة ببني سويف ينظم ورشة عمل في تخطيط التدريب الرياضي محافظ البحيرة تتفقد منتزه إدكو الدولي وعدد من شوارع المدينة حزب «المصريين»: موقف القاهرة الحاسم يجدد التأكيد أن أمن الخليج امتداد مباشر للأمن القومي المصري قيادي بـ «مستقبل وطن»: القاهرة تؤكد ثوابتها الراسخة في دعم الأشقاء ورفض المساس بسيادة الدول إيهاب محمود: قمة السيسي وميلاتوفيتش تدشن لمرحلة استراتيجية لمد الجسور اللوجستية نحو البلقان مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين وتعرب عن تضامنها مع الدولتين الشقيقتين حزب المصريين: قمة السيسي ورئيس الجبل الأسود تفتح آفاقًا جديدة للشراكة الاقتصادية وتعزز مكانة مصر الدولية

​أحمد كريمة يُخالف السرد الشائع: اغتيال عمر بن الخطاب لم يكن عملا فرديا.. والأدلة تُشير إلى مخطط

الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف

​قدم الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، رؤية مخالفة للسرد الشائع حول استشهاد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، مؤكدًا أن الواقعة لم تكن عملاً فردياً من غلام المغير بن شعبة، بل كانت مؤامرة فارسية رومية دُبرت بليل، هدفها اغتيال أمير المؤمنين في المسجد.

​واستدل الدكتور أحمد كريمة، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، على ذلك بأن القاتل أبو لؤلؤة المجوسي استخدم خنجراً له نصلان نُقع في السم، كما أن الطعنات لم تقتصر على الخليفة، بل أدت إلى مقتل سبعة من الصحابة ممن حاولوا القبض عليه، مما يدل على أن الأمر كان مخططاً له بعناية كرد فعل على إضعاف الإمبراطوريتين الفارسية والرومية على يد عمر بن الخطاب.

وعن كيفية استخلاف عثمان بن عفان رضي الله عنه بعد طعن عمر، أوضح الدكتور أحمد كريمة، أن الفاروق عمر بن الخطاب لم يختر الخليفة مباشرة، بل أوصى بتشكيل مجلس شورى سداسي من الصحابة الستة الذين توفي عنهم رسول الله وهو راضٍ عنهم، وقد انحصر الأمر في النهاية بين علي بن أبي طالب وعثمان بن عفان، ليقوم عبد الرحمن بن عوف بالتشاور مع جميع طبقات المجتمع الرجال والنساء والشباب والشيوخ، ثم استقر رأي الأمة على ذي النورين، عثمان بن عفان، الذي "ساهر نبي مرتين" وكان صاحب سخاء عظيم، وتمت البيعة بالإجماع ليكون ثالث الخلفاء الراشدين.

و​اختتم بقصة رمزية عن مصر، حيث أشار إلى أن نيل مصر تبارك ببركة كتاب عمر بن الخطاب، فعندما أرسل عمرو بن العاص إلى عمر ينبئه بأن المصريين اعتادوا إلقاء عروس (فتاة حية) في النيل ليجري الفيضان، أرسل عمر كتابا إلى النيل قال فيه: "من عبد الله عمر بن الخطاب إلى نيل مصر: إن كنت تجري بقدرك فلا حاجة لنا بك، وإن كنت تجري بقدر الله فنسأل الله أن يجريك"، وبمجرد إلقاء الكتاب، فاض النيل ولم يحتج المصريون لقرابين بشرية بعدها.

​وأكد على ضرورة أن يدرك الجميع أن "ما لنا إلا ديننا، ومالنا إلا رسولنا، ومالنا إلا رب العالمين"، داعياً الله أن يحفظ مصر.