الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 02:18 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن

ياسر البخشوان: السيسي يقدم رؤية مُحكمة للسلام العادل غير القابل للمساومة

السفير ياسر البخشوان
السفير ياسر البخشوان

قال السفير ياسر البخشوان، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للاقتصاد العربي الإفريقي، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة السلام بشرم الشيخ بمثابة خطاب قيادي استثنائي في أوقات الأزمات، ويُعد بيانًا تاريخيًا متكامل الأركان يعكس قمة الحنكة السياسية والالتزام الأخلاقي، موضحًا أنها رؤية مصرية واضحة ومُحكمة تستحق أعلى درجات الإشادة والتثمين.

وأضاف السفير ياسر البخشوان، أن كلمة الرئيس السيسي تتجاوز حدود السياسة الإقليمية لتصل إلى مستوى المسؤولية الإنسانية والتاريخية العالمية، موضحًا أن قول الرئيس السيسي بأن اتفاق غزة سيغلق صفحة أليمة في تاريخ البشرية هو تثمين لدور الاتفاق كنهاية حقبة من المعاناة الإنسانية، وليس مجرد تسوية عسكرية، ووصف القمة بأنها لحظة تاريخية فارقة يُعلي من شأن الدور المصري كصانع للتاريخ يُلهم القادة ليغتنموا الفرصة لإحداث تحول جذري.

وأوضح أن خطاب الرئيس السيسي يبعث على الثقة، مؤكدًا أن السلام العادل هو عقيدة مصر الاستراتيجية الثابتة، وتأكيد الرئيس على أن السلام سيظل خيار مصر الاستراتيجي يُرسخ مصر كمرتكز الاستقرار في منطقة مضطربة، والأهم هو ربط هذا السلام بالعدالة غير القابلة للمساومة، حيث أن إعلانه أن الشعب الفلسطيني له الحق في تقرير مصيره يُمثل وضعًا للأسس الشرعية والدائمة لأي حل، وهذا الموقف يضمن أن السلام الذي تدعو إليه مصر لن يكون سلامًا هشًا، بل نموذجًا يقوم على الحق والكرامة.

وأشار إلى أن خطاب الرئيس السيسي أظهر براعة فائقة في توظيف أدوات الدبلوماسية لتعزيز فرص السلام واستدامته، موضحًا أن دعوة الرئيس دونالد ترامب ثم إهداؤه قلادة النيل هي قمة في الذكاء الدبلوماسي، وهذا التكريم ليس مجرد شكر، بل هو استثمار استراتيجي يُكرّس الدور الأمريكي كمحفز أساسي لدعم جهود السلام، ويُعزز من مكانة مصر كقوة إقليمية قادرة على توجيه الشراكات الكبرى بفعالية.

ونوه بأن مقولة السلام لا تصنعه الحكومات وحدها بل تبنيه الشعوب مع رسالته المباشرة للشعب الإسرائيلي قائلا: "مدوا أيديكم بالسلام العادل" تُمثل محاولة رائدة لبناء بنية تحتية للتعايش تتجاوز الصراعات السياسية وتفتح آفاقًا لشرق أوسط تنعم فيه جميع الشعوب بالسلام.

وأكد أن هذا الخطاب هو نموذج يُحتذى به للقيادة الحكيمة التي تملك الشجاعة الأخلاقية والبعد الاستراتيجي، موضحًا أنه تثمين للدور المصري الذي يوازن بين الثبات على المبدأ والمرونة في العمل، مؤكدًا أن مصر هي القوة التي لا غنى عنها في صياغة مستقبل المنطقة.