الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 02:25 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن

تواصل الاستعدادات لافتتاح المتحف المصري الكبير في 1 نوفمبر المقبل

 المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

قالت فرح الخولي، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، إن الدولة المصرية تضع حالياً اللمسات الأخيرة استعداداً للافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير في الأول من نوفمبر المقبل، مؤكدة أن هذا الحدث يحظى باهتمام دولي وعربي واسع نظراً لأهمية المتحف ومكانته الفريدة بين المتاحف العالمية.

وأضافت أن التجهيزات تتم بتنسيق كامل بين مختلف الجهات المعنية بمحيط المتحف، حيث تشهد المنطقة المحيطة أعمال تطوير شاملة في الطرق والمحاور المؤدية إليه، بما يعكس صورة حضارية تليق بمكانة مصر التاريخية.

وأشارت الخولي في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية إلى أن المتحف المصري الكبير يقع في منطقة الجيزة، التي تضم أحد أهم المعالم الأثرية في العالم وهي أهرامات الجيزة الثلاثة، موضحة أن الموقع يخلق تواصلاً فريداً بين الأصالة والحداثة، إذ يقف المتحف في مواجهة الأهرامات ليقدّم تجربة ثقافية وسياحية متكاملة للزائر تجمع بين عبق الماضي وروح الحاضر.

وأضافت أن الهوية البصرية المصرية كانت محوراً رئيسياً في تطوير الطرق والميادين المحيطة بالمتحف، ليصبح الطريق المؤدي إليه جزءاً من التجربة الثقافية نفسها.

وأكدت مراسلة القاهرة الإخبارية أن المتحف يعد الأكبر من نوعه في العالم المخصص لحضارة واحدة، وهي الحضارة المصرية القديمة، حيث يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، بينها مقتنيات تُعرض لأول مرة أمام الجمهور داخل قاعاته وأجنحته المتعددة. وأوضحت أن مساحة المتحف تبلغ نحو 500 ألف متر مربع، ما يجعله أحد أضخم المشروعات الثقافية في القرن الحادي والعشرين، وواجهة حضارية لمصر تعكس ريادتها في مجال السياحة الأثرية وعلم المصريات.

وأضافت الخولي أن المتحف يعتمد على أحدث التقنيات في العرض المتحفي بما يتيح للزائر تجربة غنية ومختلفة سواء داخل القاعات أو في محيطه الخارجي، مشيرة إلى أنه يضم أيضاً أكبر مركز علمي متخصص في علم المصريات على مستوى المنطقة.

وشددت على أن هذا الصرح الثقافي العالمي سيكون قبلة للباحثين والدارسين من مختلف دول العالم، ومعلماً سياحياً يضيف بعداً جديداً لتجربة الزائر في مصر، التي تواصل تأكيد مكانتها كحاضنة لأعرق حضارات التاريخ الإنساني.